«سومو»: بدء تحميل خام البصرة الثقيل في آيار المقبل

مزيد من الجهود لتذليل معوقات عمل الشركات النفطية الأجنبية

بغداد ـ الصباح الجديد:

قال مصدران مطلعان أمس الجمعة إن شركة تسويق النفط (سومو) أبلغت شركاءها بأن بوسعهم بدء تحميل خام البصرة الثقيل بدءا من ايار بدلا من الخام الخفيف الرئيس.
ويعمل العراق ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك على فصل إنتاجه النفطي من الجنوب إلى خامين – خفيف وثقيل – لحل مشكلات بشأن الجودة تؤثر على الصادرات.
وأبلغت سومو الشركاء بأن بوسعهم تحميل الخام الثقيل الجديد من جنوب البصرة.
لكن اثنين من الشركاء من المقرر أن يتسلما الخام الثقيل قالا إنهما باعا بالفعل خام البصرة الخفيف الذي خصص لشركتيهما قبل شهر أو اثنين للتحميل في نيسان وايار.
وقال مصدر بالشركة فضل عدم الكشف عن اسمه اتباعا لسياسة الشركة «كنا نتوقع (إطلاق خام البصرة الثقيل) في كانون الثاني المقبل لكنه حدث في وقت أقرب من المتوقع».
وأضاف «قد يؤثر هذا على نحو 30 مليون برميل من الخام التي بيعت بالفعل كخام خفيف بناء على السعر الرسمي لبيع الخام».
وكانت سومو قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي أول سعر رسمي لبيع خام البصرة الثقيل برغم أنها لم تخصص أي كميات لشركائها في برنامج التحميل لايار.
ومن بين شركاء سومو بي.بي وسي.إن.بي.سي ولوك اويل وسينوك وتوتال وبتروناس.
على الصعيد ذاته، أكد وزير النفط عادل عبد المهدي أن وزارته تبذل جهودا كبيرة لتذليل الصعوبات التي تعرقل عمل الشركات الأجنبية العاملة في العراق ضمن جولات التراخيص، فيما أشاد بدور الشركات الروسية في تطوير وزيادة الإنتاج في بعض الحقول النفطية.
وقال عبد المهدي في بيان صدر على هامش لقائه نائب رئيس اتحاد منتجي النفط والغاز في روسيا، إن «وزارة النفط حريصة على تهيئة البيئة الآمنة لاستقطاب الاستثمارات التي تصب في مصلحة القطاع النفطي وترتقي بالصناعة النفطية في البلاد».
وأشاد عبد المهدي بـ»دور الشركات الروسية في تطوير وزيادة الانتاج في بعض الحقول النفطية»، لافتا الى أن «الوزارة تبذل جهودا كبيرة في تذليل الصعوبات التي قد تعرقل عمل الشركات الاجنبية العاملة في العراق ضمن جولات التراخيص».
من جهته، أكد نائب رئيس منتجي النفط والغاز الروسي أن «روسيا حريصة على زيادة حجم التعاون والاستثمارات في قطاع النفط والغاز وبما يحقق مصالح البلدين».
وكان عادل عبد المهدي أكد، الخميس، سعيه لتطوير القطاع النفطي بما ينعكس إيجاباً على حجم الصادرات النفطية وإيراداتها، فيما أبدى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش دعم المنظمة للعراق في جميع المجالات لتحقيق الاستقرار فيه.
وقالت الوزارة إن عبد المهدي «استقبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش»، مبينة أنه «جرى خلال اللقاء بحث مشاريع وخطط الوزارة في تطوير القطاع النفطي».
وأشار عبد المهدي وفقاً للبيان، إلى «حرص العراق على تقديم الدعم اللازم لإنجاح عمل منظمة الأمم المتحدة في العراق»، مؤكداً في ذات الوقت «سعي الوزارة لتطوير القطاع النفطي بما ينعكس إيجاباً على حجم الصادرات النفطية وإيراداتها».
من جانبه، أبدى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة «دعم ومساندة المنظمة للعراق في جميع المجالات وبما يحقق الاستقرار للبلاد».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة