مباراة المغتربين والمحليين

بعد كل ما قيل ويقال عن الموقف من اللاعبين المغتربين ولكي نوقف هذا الصراع بين المؤيد والمعارض لوجود اللاعب العراقي المغترب مع المنتخب الوطني لكرة القدم والذي وصل الى مهاترات وجدل عقيم لا فائدة ترتجى منه في المنتديات ووسائل التواصل الاجتماعي حتى شكك البعض بوطنية الآخرين ومعرفتهم وثقافتهم متناسيا ان الموضوع لا يعدو انه خلافا في وجهات النظر.
نطالب بايجاد حل جذري لهذا الملف لانه بالفعل سبب صداع مزمن لكل القائمين على لعبة كرة القدم في العراق ونحن على اعتاب تصفيات مهمة، فالمؤيدين مبررين موقفهم بضعف الدوري العراقي الممتاز وهزالته ولا يمكن لمسابقة كهذه ان ترفد المنتخب الوطني بلاعبين من طراز رفيع اما المعارضين فيؤكدون ان المغتربين لا يمتلكون الكفاءة اللازمة لتمثيل المنتخب الوطني لأنهم يلعبون في دوريات المستوى الثاني والثالث في أوربا اضافة الى ان الاكفأ يفرض نفسه كما فعل احمد ياسين وياسر قاسم وبدرجة اقل جستن ميرام ولكي نقطع الطريق على هذه الأصوات وعلى بعض طلاب الشهرة
ممن يريدون إبراز عضلاتهم في هذا الموضوع باسم الوطنية وخدمة العراق لا يوجد الا خيار من خيارين اما ان يذهب مدرب المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم السيد اكرم سلمان ومعاونيه الفنيين لمشاهدة اللاعب الذي يعتقد ان مركزه شاغرا في المنتخب الوطني بنحو فعلي على ارض الملعب في البلد الذي يلعب فيه.
او ان يقوم الاتحاد العراقي بدعوة نخبة من اللاعبين المغتربين وإجراء مباراتين رسميتين مع المنتخب العراقي الوطني في بغداد او في البصرة ولتكن في ملعب المدينة الرياضية وليضرب بها اكثر من عصفور، ان يلعب ابنائنا على ملعب المدينة الرياضية في البصرة والذي (صدأ) من عدم اللعب على نجيله منذ مدة طويلة، وايصال رسالة الى العالم مفادها رفع الحظر عن ملاعبنا، وأخيرا ليتسنى للملاك الفني لمنتخبنا باختيار الانسب على ان لا يكون الاختيار نهائيا وانما يبقى اللاعب تحت مجهر مدرب المنتخب الوطني بعد الاقتناع بمستواه الفني واذا كانت الأزمة المالية تقف
في وجه هٰذين الاقتراحين ( فذهاب شخصين للمشاهدة خير من دعوة عدة أشخـاص للسياحـة ).
اما بالنسبة للاقتراح الثاني فإنها ستوفر مباراة مع لاعبين محترفين كما يَزْعُم (المطبلين لهم) مقابل قيمة المبالغ التى سوف تدفع لأحد الفرق المحترفة للعب في العراق ! علما ان نتيجة المباراة بين المنتخبين معروفة سلفا.. ولنغلق هذا الباب قبل الاشتراك في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأمم اسيا في الإمارات ٢٠١٩، وكأس العالم في روسيا ٢٠١٨.

* مدرب محترف/ وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة