الأخبار العاجلة

“مكافحة الإرهاب” يؤكد سيطرته على مصفى بيجي بالكامل

أكد أن مسك الأرض ليس من مهامه
بغداد ـ نجلاء صلاح الدين:
أعلن جهاز مكافحة الارهاب، أمس الثلاثاء، انتهاء عملية تطهير مصفى نفط بيجي في شمال مدينة تكريت، فيما اكدت وزارة الدفاع عن تطهير اربعة ابراج في مصفى بيجي من عصابات “داعش” الارهابية.
وقال الناطق باسم جهاز مكافحة الارهاب، صباح النعماني، الى “الصباح الجديد”، ان “عملية تطهير مصفى بيجي انتهت وتم البدء بعملية تطهير محيطه والمناطق القريبة منه التي كانت بؤرا للإرهابيين وان العملية جارية لتحريرها”.
وأشار النعماني أن “هناك مناطق قريبة من المصفى هي حاضنة لتجمع الارهابيين كمنطقة الـ 600 والبوجواري التي تعد منطلقا للهجمات على المصفى وهذه المنطاق جار تطهيرها”.
واكد النعماني انه “لا يمكن بقاء هذه الحواضن مع الانطلاق لمناطق اخرى”، مشيرا “نحن في طور تسليم حماية المصفى الى الشرطة لان جهاز مكافحة الارهاب ومنذ نحو أشهر يتسلم مهام الحماية وهو يعمل على الانضمام لبقية القوات لتحرير مناطق اخرى لان مسك الارض ليس من مهامه”.
وبين النعماني أن “عددا من الانتحاريين يقودون سيارات مفخخة حاولوا اقتحام مصفى بيجي في صلاح الدين “، مشيرا الى ان “القوات الامنية المتواجدة في المصفى تمكنت من صدهم وقتل العناصر المسلحة قبل الوصول الى هدفهم”.
ويؤكد على تطهير ابراج بيجي من داعش بمساندة طيران التحالف الدولي والقوات المدافعة في المصفى التي استغرقت عملية تحريرها لمدة اسبوع، لافتا الى ان “المناطق المجاورة للمصفى تمت حمايتها من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي لمنع أي تسلسل للتنظيمات الارهابية”.
وكان المسلحون هاجموا المصفاة وهي أكبر مصفاة نفطية في العراق قبل أسبوع واقتحموا السياج الأمني المحيط بها وسيطروا على عدة منشآت من بينها صهاريج تخزين.
بدورها اعلنت وزارة الدفاع، أمس الثلاثاء، عن تطهير اربعة ابراج في مصفى بيجي من عصابات “داعش” الارهابية.
وقال المكتب الاعلامي للوزارة في بيان تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه، إن “قواتنا البطلة واصلت فعالياتها المظفرة في تطهير مصفى بيجي والمنطقة المحيطه به من بقايا عصابات داعش الارهابية، حيث تم تطهير الابراج (8-9-10-11) من دنس هذه العصابات”.
وأضاف “وفي السياق نفسه واصل صقور القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي طلعاتهم الجوية لإسناد القطعات البرية حيث تمكنوا من قتل عدد كبير من الارهابين وتدمير معدات واسلحه متفرقه وعدد من العجلات في مناطق مختلفة من قضاء بيجي و محيط المصفى في صلاح الدين”.
يذكر ان مسلحين قد هاجموا المصفاة الأسبوع الماضي واقتحموا السياج الأمني المحيط بها وسيطروا على عدة منشآت من بينها صهاريج تخزين ومعهد فني ومنفذ توزيع لكن القوات الامنية بدعم الحشد الشعبي وطيران التحالف الدولي استعادت السيطرة على المصفى السبت الماضي.
فيما افاد مصدر امني لحماية المنشآت النفطية ،بأن هناك اشتباكات متقطعة بين القوات الامنية ومسلحي تنظيم داعش، في محيط القضاء، مؤكدا أن القوات الامنية مسيطرة على الوضع الامني فيه.
وأشار المصدر في تصريح الى “الصباح الجديد” الى حدوث اشتباكات بين الحين والاخر في محيط بيجي واطرافه، ولكن الوضع الامني تحت سيطرة القوات الامنية”، نافيا الانباء التي تتحدث عن سيطرة المسلحين على الاراضي التي تمت استعادتها من قبل الجيش العراقي في القضاء.
وأضاف أن “المسلحين فخخوا جميع المناطق المؤدي الى مصفى بيجي بالكامل، فضلا عن وضع “كمائن” في الطرقات حتى يتعذر وصول القوات العسكرية بشكل سريع الى المناطق المتواجدين فيها، اضافة الى صعوبة حماية المصفى مع وجود هكذا تفخيخ في المنطقة نفطية المذكورة .
ويشير المصدر ان تنظيم داعش حاولوا التقدم من قرية الصفرة باتجاه القضاء من خلال طريق كركوك ـ الفتحة، ولكن تم قصفهم من قبل طيران الجيش، وقد تكبدوا خسائر كبيرة.
وأوضح أن “هناك قرى تابعة للقضاء لم ينزح سكانها حتى الآن، فأبلغهم مسلحو داعش بالنزوح خوفا على انفسهم من تسرب وايصال المعلومات حول معاقلهم إلى القوات الامنية العراقية”.
وأشار إلى أن “تنظيم داعش قصف احد خزانات الوقود في مصفاة للتكرير، ما تسبب في اندلاع النيران به، ولكن تمت السيطرة عليها”.
يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من تسعة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة