الأخبار العاجلة

داعش يحرق 3 آبار نفط ويلغم كنائس في نينوى

التنظيم يدعو اصحاب شركات الانترنت للتجسس على زبائنهم

نينوى ـ خدر خلات:

اقدم تنظيم داعش الارهابي على احراق 3 آبار نفط جنوبي الموصل مع تلغيم عدد من الكنائس في شرق المدينة، مع سعي التنظيم الى كسب اصحاب شركات الانترنت و حثهم على التجسس على زبائنهم لكشف المناوئين له.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي قام باحراق 3 حقول نفطية في ناحية القيارة ولعقب ذلك نهب وتخريب المعدات الخاصة باستخراج النفط”.
واضاف ان “اهالي منطقة (عين الجحش) التابعة لناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) لاحظوا ارتفاع اعمدة دخان كبيرة من حقول (نجمة) النفطية، وان سحب الدخان غطت مناطقهم بعد احتراق حقول النفط الثلاثة الموجودة فيها”.
وعبّر المصدر عن مخاوفه من “خسارة البلاد لعشرات الملايين من الدولارات في حال استمرار احتراق هذه الابار النفطية في ظل عدم وجود من يريد اخمادها، بل ان التنظيم حذر اهالي القرى القريبة من الابار المحترقة من مغبة الاقتراب منها”.
وكانت “الصباح الجديد” قد كشفت في عددها اول امس عن قيام تنظيم داعش بتلغيم ابار نفط (نجمة) في منطقة (عين الجحش) ضمن ناحية القيارة تمهيدا لتفجيرها واحراقها.
واشار المصدر الامني ذاته الى ان “معلومات استخبارية وردتنا تفيد بقيام التنظيم الارهابي بتلغيم عدد من الكنائس في قضاء الحمدانية (مركزه قرقوش ـ 25 كلم شرق الموصل) والذي يقطنه غالبية من المكون المسيحي”.
واضاف “توجد في قضاء الحمدانية العديد من الكنائس التاريخية ونحن نخشى من قيام التنظيم بالحاق الضرر بها”.
وحول اوضاع مدينة الموصل، افاد المصدر بان “تنظيم داعش قام باستدعاء اصحاب شركات الانترنت العاملة بالمدينة، وحثهم على التعاون معه من خلال الكشف عن المناوئين له والذين يرسلون معلومات امنية عن مواقعه وتحركاته عبر النت الى جهات استخبارية خارج المدينة”.
واضاف “وفق معلوماتنا فان اصحاب الشركات اشاروا الى انه ليس بمقدورهم تحقيق مطلب التنظيم لانهم يفتقدون الى المعدات التكنولوجية الخاصة بذلك، وان عملهم يقتصر على تجهيز العملاء بخطوط الخدمة ولا يمكنهم متابعة نشاطهم او مراسلاتهم”.
وبخصوص الغارة التي استهدفت الموصل، قال المصدر ان “ستة صواريخ ليزرية استهدفت مخازن مديرية الكهرباء بحي عدن (غربي الموصل) والحقت اضرارا واسعة فيها، علما ان تنظيم داعش قد حولها الى مخازن لتخزين اسلحته واعتدته كما قام بتصنيع عبوات ناسفة فيها وبعض الصواريخ وقذائف مدافع الهاون المحلية الصنع”.
واستطرد بالقول ان “الضربة الجوية الاولى اصابت اهدافها بدقة، كما ان بعض الاضرار المادية اصابت العديد من منازل المدنيين في احياء عدن والميثاق والانتصار بسبب عصف الانفجارات وشدتها التي ادت لتحطيم زجاج الشبابيك، لكن للاسف بعض المدنيين توجهوا الى مخازن الكهرباء للاطلاع على حجم الاضرار على الارجح او ربما لهم اقرباء في الموقع المستهدف، ثم وقعت الضربة الجوية الثانية فاوقعت عددا من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين”.
منوها الى انه “لاول مرة يسمح التنظيم للاهالي من الاقتراب من احد المواقع المقصوفة داعيا اياهم الى تصوير المدنيين الذين قتلوا و اصيبوا في الضربة الجوية الثانية، علما انه لم يفعل ذلك مسبقا بل كان يفرض طوقا امنيا حول أي مكان يتم قصفه، وربما يريد التنظيم ان يظهر للعالم ان الطيران الحربي الدولي و العراقي يستهدفون المدنيين”.
ودعا المصدر “اهالي نينوى الى الابتعاد عن مقرات ومواقع تنظيم داعش قبل وبعد قصفها، علما ان عشرات الالوف من المنشورات تم القاؤها من قبل طائرات عراقية خلال الاسبوعين الماضيين تصب في هذا الاتجاه التحذيري لاجل حفظ سلامة المدنيين”.
ونوه الى ان “الغارة على مخازن مديرية الكهرباء اوقعت نحو 50 قتيلا بصفوف التنظيم مع جرح عشرات آخرين، وقام التنظيم بنقل جرحاه الى المشافي واطلق حملة جديدة للتبرع بالدم، مع وجود حالة من الارباك بصفوفه”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة