الأخبار العاجلة

5 طرق لمضاعفة إيرادات المباريات الكروية

في دورة إدارة الفرق المحترفة ببيروت

بيروت ـ اعلام الدورة:

شكلت دورة اعداد الملاكات الرياضية في ادارة الفرق الرياضية المحترفة في العاصمة اللبنانية بيروت محطة مهمة للتعرف على معلومات جديدة والخروج بحصيلة تصب في خدمة الرياضة العراقية من خلال تطبيق ماتم التعرف عليه الى واقع ملموس، اذ تناول المحاضر بيار كاخيا مدير عام شركة وورلد غروب العالمية للتسويق اعمدة الانتاج في الاندية المحترفة مبينا ان هناك خمس طرق للحصول على الاموال عبر بيع تذاكر المباريات، والنقل التلفزيوني، والرعاية في الدعاية والاعلان في الملاعب، وبيع اسم النادي على القميص ومن ثم بيع القميص للجمهور، وتسويق البطولة من خلال حجز الفنادق وشراء التذاكر والتعاقد مع سيارات الاجرة وهذه الاخيرة تم تطبيقها في دورة الالعاب الاولمبية في لوس انجلوس 1984 وجاءت بمداخيل وصلت لنحو 15 مليون دولار.
واكد كاخيا في محاضرته في الدورة التي ينظمها الاتحاد العراقي لاعداد القادة الرياضيين والاتحاد العربي لاعداد القادة بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة اللبنانية على دور التسويق الرياضي الغائب في الوطن العربي مستشهدا بمثال عن ملعب ويمبلي في لندن الذي تم هدمه وبناؤه من جديدة بكلفة مليار جنيه استرليني واستلامه عام 2008 وكيف تم وضع الاسس الصحيحة لاسترداد هذه الاموال في عام 2020، فيما ان الحكومة اللبنانية صرفت 33 مليون دولار لبناء ملعب طرابلس لتضييف نهائيات كاس اسيا 2000 والان تحول الى خربة.
واضاف ان الاستعانة بالانترنيت واستعمال الهاتف النقال بات من العوامل المهمة في تنظيم الحدث الرياضي والرعاية مبينا ان مباريات المنتخب العراقي في نهائيات امم اسيا في استراليا 2015 وصل عدد الحضور من العراقيين في المباراة الواحدة الى مابين 13 الى 18 الف مشاهد جاؤوا عبر وسائل الاتصال، وان شركات الرعاية حينما تدقق بهذ الارقام فانها تبحث عن الجوانب المفيدة التي تكسب من خلالها. مبينا ان مشاهدة المباراة على التلفزيون سيحدث ثورة في عالم التكنلوجيا وعالم المداخيل المالية في السنوات المقبلة.
وتابع ان الادارة المهنية المتخصصة في الرياضة ستزيد من حجم الاموال وهناك جامعات متخصصة لدراسة علم كرة القدم وعليه فان الادارة هي المحرك الاساسي للحصول على النقود التي تصل الى مديات واسعة ولكن ذلك يتطلب عملا كبيرا، ويمتلك العراق امكانات هائلة وهو مهد كرة القدم في الوطن العربي ولديه شعب وتاريخ حتى ان شبكة سي ان ان الامريكية لم تنقل حدثا رياضيا في تاريخها سوى مباراة العراق والسعودية في نهائي امم اسيا 2007 حينما قطعت برامجها لتبث المباراة منذ الدقيقة 60 وتتواصل حتى بعد انتهاء اللقاء والاحتفال باللقب، مؤكدا انه لايوجد الان نقل مجاني لمباريات كرة القدم وعلى الاتحاد الرياضي ان يحدد في برنامجه السنوي ماهي حقوقه وان يركز على المنتخبات الوطنية والمشاركات الخارجية وتنظيم الدوريات حتى لدى الفئات العمرية حتى يساعد الاندية في جانب التسويق والبحث عن راع اساسي الى جانب الرعاة الثانويين، كما ان الدوري يمكن ان يحمل اسم جهة رعاية لغرض الحصول على الاموال.
وزاد مدير عام شركة وورلد غروب العالمية للتسويق اننا لانتدخل في القرارات التظيمية ولكن نعطي رأينا لتطوير اللعبة استثماريا وقد نجحنا في اجراء ثلاث تعديلات على البطولات الاسيوية لكرة القدم، اذ تم رفع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات امم اسيا 2019 في الامارات من 16 الى 24 حتى نمنح الاتحادات الضعيفة فرصة تحسين وضعها وتطوير الملاعب، وايضا في تصفيات مونديال روسيا 2018 اذ تم رفع العدد في الادوار النهائية من 10 الى 12 منتخبا مع مراعاة عدم تضاربها مع ايام الفيفا التي تقام فيها المباريات وبالتالي صارت البطولة اقوى من الناحية الفنية مع ارتفاع
عدد المنتخبات العربية التي ستصل الى الادوار النهائية ومن ثم يمكن ان تكون لاحد المنتخبات العربية فرصة للوصول الى مونديال روسيا، اما في دوري ابطال اسيا فقد تم تقسيم الفرق الى مجموعتين (غرب وشرق اسيا) حتى نتجاوز مشكلة الفارق في التوقيتات الزمنية ونضمن النقل التلفزيوني والمشاهدة من قبل الجمهور وايضا التسويق.
وبين الدكتور مازن مروة الاستاذ في التربية البدنية واعداد الرياضيين قواعد سوق العمل للاعبين المحترفين من خلال العرض والطلب والربح او الخسارة، فيما اشار في الجزء الثاني من المحاضرة الى تقاسم عائدات الرياضة المحترفة مابين الاتحادات والاندية الكبيرة والصغيرة. وتناول مروة موهبة اللاعب ومستقبله والمحددات والاحترافية ومتطلبات ومقومات اللاعب المحترف والفارق بين اللاعب الهاوي واللاعب المحترف والقوانين الرياضية والبيئة الحاضنة للاعب المحترف (الاكاديميات والنادي) والوكيل الرياضي وسوق العمل المحلي والاقليمي والعالمي والقواعد والاتفاقات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة