متابعون: هيفاء وهبي تلهث وراء عالمية مزيفة

بيروت ـ وكالات:
ارتأت النجمة هيفاء وهبي تقديم عمل جريء تغنّي خلاله باللغة الإنكليزية ليكون بوابتها نحو العالمية كما تظن، ولكن ما حدث كان مختلفاً تماماً، فما قدمته في كليب «Breathing You In» لا يعدو كونه استعراضاً مبتذلاً خالياً من المضمون، بحسب فنانين.
هيفاء التي جاهدت لإقناع جمهورها بأنها قدمت أغنية عالمية، خسرت جزءاً كبيراً منه، لأن في الواقع أغنيتها رتيبة وغير مفهومة ولا ترتقي إلى المستوى المتوسط سواء في الكلمات أو اللحن.
إطلالة هيفاء أثارت غضب العديد من المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين وجدوا أنها تجاوزت الحدود، فيما وصفه آخرون بأنه كليب للكبار فقط، لأنها تظهر خلاله شبه عارية مرتدية فستاناً عبارة عن مجموعة من الخيوط المتفرقة، إضافة إلى دعوات تطالب بمقاطعة الكليب، وأخرى تطالب باعتزالها وابتعادها عن الفن الذي يرون أنها أساءت له.
لم تستوعب هيفاء آراء الجمهور المختلفة حول كليبها، بل دخلت في نقاشات وجدالات حادة جعلها تنشر صورة لها أرفقتها بعبارة جاء فيها «ألقوا بي للذئاب وسأعود كقائدة للمجموعة». وعلقت على الصورة بالقول «شكراً على تعليقاتكم، هذا جيد بما يكفي لنظهر للعالم مع أي نوع من البشر نحن نتعامل، وتنتهي جملتها بإطلاق هاشتاج تحت عنوان «يا جرب»، لتشتعل الحرب الكلامية بصورة أكبر بينها وبين متابعيها تصل إلى حد الشتائم بأفظع الألفاظ وعبارات خادشة للحياء.
اللافت للأمر ليس الكليب فقط، وإنما نشر هيفاء خبراً يفيد بأنها وصلت للعالمية!، الأمر الذي جعل البعض يتساءل عن مفهوم العالمية، وهل الغناء باللغة الإنكليزية، وتقليد جينفر لوبيز فقط في الملابس الشفافة بغض النظر عن معنى الأغنية وثقلها الفني هو العالمية.
فكثير من النجوم في العالم العربي حاولوا الوصول إلى العالمية، ولكن ساروا في الطريق الخطأ، متناسين أن العالمية تبدأ من النجاح محلياً، فالمغني الكوري الجنوبي «ساري» دخل موسوعة «غينس» للأرقام القياسية بعد أن تجاوزت مشاهدات أغنيته «غانغم ستايل» ملياري مشاهدة على موقع «يوتيوب»، وتقلد الأغنية الساخرة أسلوب حياة سكان حي «غانغم ستايل»، كما أنها أتت برقصة جديدة يقلدها الشباب سميت برقصة الحصان، كذلك أغنية «happy» للمغني فاريل وليامز التي قدمت منها عشرات النسخ بلغات متعددة، ورقص على إيقاعها الملايين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة