الأخبار العاجلة

قرارات فضائية

بين الحين والحين الاخر تطل علينا قرارات وقوانين من قبل الحكومة ووزرائها قرارات وقوانين ما انزل الله بها من سلطان وكأنهم بوادِ والشعب بوادِ آخر , فتارة يصدرون قانوناً بالادخار الاجباري واخرى رواتب الموظفين سيتم توزيعها كل اربعين يوماً ومؤخراً قرار رفع تسعيرة الكهرباء التي سبقها حجب حصة المولدات الاهلية من الوقود نتيجة التقشف الذي القى بظلاله فقط على « ولد الخابيه « اما المختصون بالمنطقة الخضراء فلم تمسهم رياح تلك القرارات او التقشف بشيء لانهم رفعوا شعار « المواطن اولاً» والمتلقي الاوحد لكل ما يخطر ببالهم من قرارات فضائية وغير مدروسة ولأتنتمي للواقع الحالي الذي تمر به البلاد , لاسيما وان تدني المستوى الاقتصادي والمعاشي يشهد تدهوراً وعلى مستوى جميع فئات الشعب «باستثنائهم «كونهم تولوا مهمة التنظير واصدار القوانين المثيرة للجدل.
وما بين هذا القرار وذاك يظل المواطن يدور في حلقة مفرغة لايمكن الخروج منها الابقرار جديد يدخله في حلقة جديدة تنسيه اسمه وعنوانه ليظل اسيراً وعبداً لقرارات وقوانين اصطنعت لغرض ابعاد تفكيره عن حقوقه التي تدين الدولة له بها والمتمثلة بالعيش الكريم وتوفير السكن الملائم والخدمات التربوية والصحية المجانية الى جانب امور كثيرة تخلت المؤسسات عن تقديمها للمواطنين.
فيما تصر على فرض واجبات عليهم من دون وجه حق او مبرر يجبرهم على الامتثال لها سوى انهم لايملكون خياراً آخر كونهم ابتلوا بساسة لا يلتفتون الى همومهم او يراعونها في الله وفي احوالهم التي تزداد سوءاً وتردياً.
ولحين انتهاء مرحلة التريث التي ترافق مرحلة اصدار تلك القرارات على المواطن الانتظار لتلقي قرارات امر وأدهى مما سبقها.
وكأنهم جاءوا من كوكب آخر محملين بأفكار ورزمة قوانين وقرارات تضطر العائلات العراقية للرضوخ اليها وان رفضوها فلا مجيب او مستمع لرفضهم لا نها صدرت بالأجماع وبالاتفاق ما بين اركان هذه الدولة وعلى المواطن التوجه الى اقرب مقر للأمم المتحدة «UN» لغرض تقديم أوراقه للجوء الى دولة اخرى تحترم حقوقهم وتكفل لهم الحياة الكريمة ولا تطالبهم بأجور خيالية للماء والكهرباء وحتى الهواء.
زينب الحسني

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة