الأخبار العاجلة

الحزب الاشتراكي اليمني يطرح مبادرة لوقف القتال والعودة للمفاوضات

بعد «تفاقم» الازمة الانسانية في عدن

متابعة ـ الصباح الجديد:

طرح الحزب الاشتراكي اليمني مبادرة لوقف الحرب وتحقيق السلام في اليمن، وفق ما أعلنه وزير الشؤون القانونية اليمني محمد المخلافي، فيما تستمر المعارك وتتواصل غارات «عاصفة الحزم».
وعقب مباحثات أجراها المخلافي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الأحد الماضي ، أوضح وزير الشؤون القانونية اليمني أن مبادرة الحزب الاشتراكي تنص على إيقاف الحرب الداخلية والعملية العسكرية «عاصفة الحزم» وانسحاب الميليشيات والقوات التي أضحت بدورها ميليشيات في المدن اليمينة وفى مقدمتها عدن وصنعاء وغيرها، من أجل العودة إلى العملية السياسية وإلى طاولة المفاوضات والحوار، كما جاء في قرار مجلس الأمن 2216.
وأكد المخلافي أن المبادرة تتضمن عددا من الأفكار والتصورات لحل الأزمة اليمنية استنادا إلى مرجعيات لا يوجد خلاف حقيقي بشأنها على المستوى الداخلي والإقليمي والعالمي، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلية تنفيذ العملية الانتقالية واتفاق السلم والشراكة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، مؤكدا مناقشة هذه المبادرة والجهود المبذولة في الوقت الراهن مع نبيل العربي.
من جهة أخرى، شدد المخلافي على أن المبادرة لا تتعارض مع قرار مجلس الأمن الأخير 2216 الذي يطالب جماعة الحوثي بالانسحاب من العاصمة صنعاء وتسليم أسلحتهم قبل وقف عملية «عاصفة الحزم»، إذ أن المبادرة لا تختلف عما جاء في القرار.
وأشار إلى أن المبادرة عرضت على جميع القوى السياسية اليمنية والحكومات التي يمكن الوصول إليها.
وأسف المخلافي لاستقالة المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر نظرا لإلمامه بالوضع اليمني، وهو ملف معقد وصعب، كما كان مساهما منذ البدء في عملية الانتقال الديمقراطي باليمن، حسب قوله.
وشهدت منطقة خور مكسر بمحافظة عدن اندلاع اشتباكات جديدة أمس الاثنين بين اللجان الشعبية وجماعة الحوثيين وأنصارهم.
وأفادت مصادر محلية أن المعارك جرت بشكل أعنف بمحيط مطار عدن الذي تحاصره اللجان الشعبية وتسيطر عليه جماعة الحوثي كما اشتدت المعارك أيضا بمعسكر بدر بخور مكسر.
وذكر سكان محليون بخور مكسر أن مقاتلي جماعة الحوثي يتواجدون حاليا بشكل مكثف بجوار فندق «ميركوري» فارين من المعارك الدائرة بأحياء عدن.
وجدد طيران «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية غاراته صباح الاثنين على مطار عدن ودار سعدة وعدة مواقع للحوثيين قرب منطقتي العريش والصوليان بعدن.
وفي الشأن ذاته تشكو المستشفيات في مدينة عدن، جنوب اليمن، من نقص حاد في الامدادات الطبية الأساسية، ما يؤدي تفاقم الأزمة الإنسانية، وموت المرضى بسبب نقص العلاج.
وتقول مراسلة لبي بي سي التي تمكنت من دخول المدينة في المدينة إن أعداد المرضى الذين يدخلون المستشفيات أكبر بكثير من أعداد الفرق الطبية.
ويدور في مدينة عدن الساحلية قتال بين القوات الموالية لـ «الرئيس» عبد ربه منصور هادي والمدعومة بضربات جوية يشنها الطيران الحربي السعودي، والقوات المؤيدة للحوثيين.
وكان عبد الملك الحوثي، زعيم حركة أنصار الله الحوثية، قد اتهم السعودية بالسعي لغزو واحتلال اليمن.
وتقول تقارير إن المئات قتلوا في الغارات الجوية التي يشنها الطيران السعودي في إطار عملية «عاصفة الحزم» العسكرية.
وتشير مراسلة لبي بي سي في عدن إلى أن وكالات الإغاثة الدولية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
وتعهد بـ»عدم الاستسلام» أمام الغارات الجوية، التي تقودها السعودية، واصفا إياها بأنها «عدوان وحشي».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة