خامة الخبير الفني

هل من المعقول ان يكون أحد روؤساء اللجان الفنية المنبثقة من الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم والمسؤول مع لجنته عن دراسة واقتراح واختيار مدربي منتخباتنا الوطنية وأجهزتهم الفنية والإدارية المتعددة اضافة الى منصبه كمستشار فني لمدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، مقيم في دولة شقيقة ويأتي الى العراق في إجتماعات اللجنة الفنية فقط او عندما يحتاجون لوجوده للضروة القصوى وكأنه ضيف شرف !؟ وبالتاكيد تذاكر سفره ذهابًا وإيابًا ومكان إقامته في (بلدنا السخي) على حساب الدولة العراقية متمثلة بالاتحاد العراقي لكرة القدم وهلم جر من التفاصيل المالية الاخرى التى لانعرف عنها الكثير.
وموضوع إقامة اصحاب القرار في الدول المجاورة وإدارتهم لمسؤولياتهم من الخارج أخذ حيزًا كبيرًا من المهاترات الإعلامية التي أثارت الجدل والتوتر في الشارع الرياضي العراقي منذ ايام السيد حسين سعيد الرئيس السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم، عندما كان يدير دفة الاتحاد من خارج البلد ومرورا بموضوع المدربين الأجانب الرافضين لفكرة التدريب داخل العراق والتبرير كان حاضرًا ومهيئًا مسبقًا وهو التحجج بالاوضاع الأمنية.
ثم هناك موضوع (التقشف) الذي طال كل موؤسسات الدولة العراقية بما فيها الرياضية، فهل ان (التقشف) يطال اشخاص على حساب اشخاص اخرين وهل ان هذا الرجل يمتلك من العبقرية بحيث لايوجد له مثيل في بلدنا المتخم بالكفاءات لكي نقفز على كل الخطوط الآنفة الذكر!.
ومعلوماتي تؤكد انه لايختلف كثيرًا عن أعضاء اللجان الفنية سواءً بالخبرة او الكفاءة رياضياً وأكاديمياً ، وان كانت هناك ضرورة ماسة من وجوده اما كان من الافضل ان يكون موجوداً في بلدنا ويعيش بالظروف نفسه اللاعب والمدرب والاداري والإنسان العراقي ام ان حاله حال الكثيرين الذين يأخذون الخير من داخل البلد لينفقوه خارج البلد أو أن الأوضاع سواءا بِحَّرِها وبردها لاتناسب (شخصيته).
ثم أما كان من الافضل بالاتحاد العراقي لكرة القدم او من الذي أتفق معه على هذه ( الآلِية ) ان يأتي بخبير عالمي من طراز رفيع وانا أضمن له بهذه الشروط سوف يرضى بالسفر الى العراق مرتين في الشهر، على الأقل لنستفيد من خبرته وتجربته العالمية ولنقول للراي العام العربي والعالمي انه لدينا خبير محنك يقود كرتنا وإلا مالداعي لوجود شخص عراقي لايختلف عن مالدينا من خبراء (وما أكثرهم ) مقيم خارج العراق ويأتينا أسبوعيًا او شهريًا وعلى حسابنا ليتحفنا ببعض الاّراء والأفكار والمقترحات التي يستطيع اي شخص عراقي في مجاله نفسه ، وبواسطة وسائل التواصل الاجتماع ان يقوم بها.

* مدرب محترف/ وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة