ريام الجزائري تقدّم أعمالاً لمسرح الأطفال في السويد

بغداد ـ كوكب السياب:
تستعد الفنانة ريام الجزائريـ لتقديم مجموعة من الأعمال، تكون باكورة أعمال العام 2015، اذ تعكف على كتابة مسرحية تحمل عنوان (تنكا) وستناقش موضوعة تسول غجر بلدان اوروبا الشرقية والتمييز العرقي».
وقالت الجزائري في حديثها إلى «الصباح الجديد»: «أقوم أيضاً بإخراج مسرحية (طريق الاحلام) والتي تتناول موضوعة هجرة الاطفال بمفردهم الى اوروبا، كما سأشارك في بعض لجان تقييم مهرجانات الاطفال في الخليج ولجان قبول طلبة قسم المسرح في كلية الفنون المسرحية في مالمو».
الجزائري التي أخرجت في العام 2014 مسرحيتين للاطفال، الاولى (باريزاد)، وهي للاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 – 9 سنوات وباللغات السويدية، العربية، اليوغسلافية، أما الثانية فهي (صمت) وهي للاطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 – 5 سنوات، وباللغتين العربية والسويدية»، قالت عن العملين انهما لصاح مسرح الاطفال المتعدد اللغات (مسرح يا لا دا) الذي تديره فنياً مع الكاتبة السويدية (فايا حميدي ايساكسون)».
وكانت الفنانة ريام الجزائري، المقيمة في السويد، قدّمت أعمالا مهمة في العراق، منها (سارة خاتون) و(الباب الشرقي) وإعلان حالة حب) وغيرها، وحازت على لقب أفضل ممثلة عن ثلاثة أدوار متنوعة، لكن هذا التوهّج لم يستمر طويلاً، في حين تقول: «هو مستمر, لكن ليس على الصعيد المحلي. أنا وقبل هذه النتاجات التلفزيونية, كان مشروعي الفني في السويد مستمرا والى غاية الان». ومضت تقول: «لن اتوانى عن المشاركة في اعمال تلفزوينة في المستقبل اذا توفرت لها الشروط الفنية الصحيحة، من نص جيد وشخصية محبوكة البناء, وطواقم فنية محترفة وبميزانيات مدروسة، تقابل تكاليف الرؤية الفنية من دون التقشف على حساب المنتج الفني».
عن تأثير عائلتها عليها، تؤكد: «تأثير كبير جداً، فبحكم نشأتي في محيط عائلة وفرت لي كل امكانات الدعم النفسي والمعرفي، وشجعتني على الخوض في مجال الدراما التلفزيونية والمسرح، وحتى على صعيد البالية، وهذا المحيط خلق عندي علاقة احترام مطلق وانضباط عال في اي عمل اقوم به، سواء على مستوى التمثيل او الاخراج او الدراسة او التدريس»، مشيرة إلى أن «وعي العائلة في ضرورة خوضي تجربة التمثيل منذ سن السابعة ساعد على بناء شخصيتي الفنية المستقلة فيما بعد».
محطات الفنانة ريام الجزائري كثيرة ومهمة، لكنها شير الى ان محطة السويد هي الأهم والأنضج: «صقلت التجربة الاوروبية ادواتي الفنية بشكل اوضح، وتعلمت ما معنى ضرورة التنظيم الدقيق عند البدء بأي مشروع فني، أما المحطة الاقرب الى قلبي فهي (مسرح يا لا دا) فبالنسبة لي هذا المسرح هو ابني الثاني الذي اسعى لتهيأة كل ظروفه الملائمة كي يكبر بشكل صحيح وصحي وليكون اول مسرح اطفال ناطق بلغات متعددة وحاملا هم الثقافات المتعددة في السويد».
الجزائري، الحائزة على لقب أفضل فنانة في العراق ثلاث مرات عن أدوار متنوعة، قدّمت ايضاً مسرحية اذاعية لصاح الاذاعة السويدية ستبث خلال الاشهر المقبلة بعنوان (ثلاث اخوات من بغداد)، وهي الآن طالبة ماجستير في السنة الاولى بكلية المسرح في مدينة مالمو.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة