الأخبار العاجلة

المجتمع الدولي يهرع إلى اغاثة النازحين فـي العراق

بمشاركة 100 دولة ومنظمات انسانية
بغداد ـ كفاح هادي :
بعد تفاقم أزمة النازحين في العراق وتزايد اعدادهم نتيجة العمليات الحربية واستيلاء تنظيم داعش على مناطق سكنية في العديد من المحافظات العراقية،أبدى ممثلو 100 دولة خلال اجتماعهم برئيس مجلس النواب سليم الجبوري في بغداد أمس الأحد استعداد بلدانهم لدعم العراق في جهود اغاثة النازحين واعادة اعمار المناطق المحررة.
من جهتها، اعلنت لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، أن لقاء رئيس مجلس النواب سليم الجبوري مع منظمة شؤون الاجئين في الاتحاد الاوربي، جاء لبحث ايجاد تذليل العقبات التي تقف امام اغاثة النازحين.
وقال عضو اللجنة النائب جوزيف صليوه في حديث الى “الصباح الجديد” إن “لقاء الجبوري مع المنظمة تضمن بحث كيفية مواجهة العقبات التي تواجه تقديم المساعدات واغاثة النازحين”، مضيفاً أنه “تم البحث في ايجاد السبل للاطمئنان على حياة النازح حتى بعد تحرير المناطق والعودة لسكناه، والاهتمام بعمران المدن والمناطق المتضررة وتقديم المساعدات”.
ولفت صليوه الى أن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري طلب تقديم مساعدات للعراق لغرض تقديمها للنازحين”، مبيناً أن “الاتحاد الاوربي وعد بتقديم المساعدات”.
واوضح أن “تقديم المساعدات للنازحين وعودتهم لسكناهم، يكون عبر محورين، الاول: بالقضاء على عصابات داعش الارهابية التي هي سبب نزوح الاهالي. والمحور الثاني: كيفية ايواء النازحين والغاء مسألة الكفيل حين دخولهم الىبغداد، لغرض السكن بمدينة آمنة، لحين تحرير مناطقهم”.
وذكر بيان لمكتب رئيس مجدلس النواب ورد الى “الصباح الجديد”، ان الجبوري “ترأس في منزله، امس الاحد، اجتماعا موسعا ضم سفيرة الاتحاد الاوربي في العراق ونائب رئيس بعثة الامم المتحدة ونائب السفير الامريكي والذين يمثلون ما يقارب المائة دولة، لغرض وضع آليات مناسبة لتسهيل ايصال الاغاثة الانسانية للنازحين، واعادة اعمار المناطق المتضررة بعد تحريرها من تنظيم داعش الارهابي”.
وثمن الجبوري خلال الاجتماع الذي حضره رئيس صندوق اعمار المناطق المتضررة وممثلو عدد من الوزارات الامنية والخدمية وممثلون عن المحافظات المتضررة “دور الجانب الامريكي ودول الاتحاد الاوربي الفاعل والمميز في العمل الإنساني والإغاثي والذي تجسد في حزمة مِن المساعدات قدمتها دول الاتحاد وعبرت خلالها عن حجم الشعور بالمسؤولية الانسانية تجاه ضحايا الاٍرهاب والصراعات”.
كما اشاد “بدور منظمات الاغاثة العالمية والمحلية في الأزمات العراقية السابقة وآخرها أزمة النازحين، التي تتطلب منا اعادة قراءة تجربتها وتوثيقها لغرض الإنضاج والتطوير”.
من جانبها “ابدت الجهات الدولية استعدادها لتقديم المساعدات خصوصا في المجالات الانسانية والاغاثية واعادة الاعمار”.
وأشار البيان الى انه “تم الاتفاق خلال الاجتماع على مجمل الاليات التي سيتم اعتمادها لتسهيل ايصال المساعدات الانسانية واعادة الاعمار بالتعاون مع الجهات العراقية المختصة بغية تخفيف معاناة المواطنين في هذه المناطق”.
ويبلغ عدد النازحين في العراق بحسب احصائية أممية أكثر من 2.4 مليون نازح فيما أعلنت الوكالات الاغاثية التابعة لها اليوم نزوح أكثر من 90 الف شخص من محافظة الانبار خلال الايام الماضية جراء اعمال العنف فيها”، معربة عن” قلقها البالغ من اوضاعهم الانسانية”، عادة “جهود الأغاثة الانسانية في العراق هي الأعقد في العالم لانتشارهم في مساحات واسعة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة