“داعش” يلغم آبار نفط القيارة تمهيداً لاحراقها

التنظيم يزج بالعراقيين لمقاتلة ذويهم

نينوى ـ خدر خلات:

اقدم تنظيم داعش الارهابي على تفخيخ ابار النفط جنوبي الموصل تمهيدا لاشعال الحرائق فيها، في الوقت الذي بدا بنقل عناصره المحليين الى محافظة الانبار مع اناطة مهام حفظ الامن في مدينة الموصل بعناصره الاجنبية.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي قام بتفخيخ آبار النفط في ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) تمهيدا لاشعال الحرائق فيها، في وقت لاحق”.
واوضح “وفق معلومات تسربت لنا فان التنظيم قام بتلغيم جميع الابار النفطية الموجودة في حقل (نجمة) في منطقة (عين الجحش) شمالي ناحية القيارة، كما ان التنظيم ابلغ الاهالي بعدم التقرب من الابار النفطية لانه قد يفجرها باية لحظة”.
ورجح المصدر ان “قيام التنظيم بهذه الخطوة مؤشر على انه يريد تخريب كل شيء قبل ان ينسحب هاربا، علما ان التنظيم كان قد فجر مباني ومنشات قاعدة القيارة الجوية قبل بضعة اسابيع وقام بتلغيم مدارجها”.
وبحسب المصدر نفسه، فان “سكان مناطق جنوبي الموصل بداوا يتذمرون بشكل علني من الخسائر البشرية التي تتكبدها العوائل الموالية للتنظيم، حيث نقل التنظيم جثث 37 من قتلاه الذين قتلوا بمعارك مصفى بيجي الاخيرة الى مركز ناحية الشورة (45 كلم جنوب الموصل) وجميعهـم مـن ابنـاء الناحية”.
وتابع “يضاف الى هذا الاستياء، تذمر ابناء العشائر من غير الموالية للتنظيم والذين اعدم الاخير نحو 400 شخص من ابنائهم من منتسبي الاجهزة الامنية السابقين في الاسبوعين الماضيين، ولم يسلمهم جثثهم لحد الان”.
وعلى صعيد آخر، قال المصدر ان “التنظيم يخطط لتكون المعارك في محافظة الانبار عراقية خالصة، لأنه استقدم عناصره الاجنبية الى الموصل، وارسل عناصره المحليين الى الرمادي”.
واضاف “التنظيم ينقل عناصره الى الانبار بواسطة سيارات تكسي لا تحمل ارقاما لتجنب الطائرات الحربية، ويرسل لهم الاسلحة والاعتدة بواسطة سيارات شحن مدنية صغيرة لا تلفت الانتباه”.
واستطرد بالقول “في نفس الوقت فان اهالي الموصل يلاحظون دخول عشرات السيارات القادمة من جنوبها من محافظة الانبار على الارجح وهي تحمل المقاتلين الاجانب وممتلكاتهم البيتية القادمين، كما تدخل سيارات اخرى من المداخل الغربية والقادمة من الرقة السورية، ويتوزعون على بيوت اختارها لهم التنظيم، تمهيدا لتسليم مهام حفظ الامن في مركز الموصل”.
وفيما يستعد التنظيم لاصدار عملة خاصة مع اطلالة شهر رمضان ، اوعز التنظيم بالغاء التعامل باحدى الاوراق النقدية العراقية بسبب سخرية الاهالي.
وقال ناشط موصلي ان “تنظيم داعش بدأ يبث اشاعات على انه بصدد اصدار عملته الخاصة من مختلف الفئات مع اطلالة شهر رمضان المبارك”.
واضاف ان “التنظيم يتحدث عن عملة معدنية ذهبية وورقية من فئات الفلس والدينار، ويقول انه سيستمر في السماح بالتعامل بالعملة العراقية في نفس الوقت، لكنه يلمح الى ان عملته ستتسيد الموقف في نهاية المطاف ولن يسمح بالتعامل باية عملة اجنبية غيرها، كما يقول عناصره”.
وبحسب المصدر نفسه فان “مفارز تابعة لما يسمى ديوان المال التابع للتنظيم يبلغون اصحاب المحال التجارية بعدم التعامل مع الورقة النقدية العراقية من فئة 500 دينار”.
واوضح ان “هذه الخطوة اتخذها التنظيم بسبب سخرية الاهالي من قيام التنظيم بتدمير الثيران الاشورية المجنحة في محافظة نينوى، بينما صورة الثور المجنح موجودة على ورقة الـ 500 دينار، فكيف يسمح بهذه الفئة بينما يدمر الثيران المجنحة على ارض الواقع”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة