شركة (سابيس) تؤكد استمرار عملها في الاقليم برغم تفجير عينكاوا

اصابة مدرّسة اميركية تعمل في احدى مدارسها

اربيل – الصباح الجديد:
أكد مدير العلاقات العامة في شركة (سابيس) باقليم كردستان، نبيل اسماعيل، على أن عملية تفجير عينكاوا وغيرها لن توقف عمل الشركة في الاقليم، مشيرا الى ان المدرسين في الشركة مستاؤون بعد إصابة أحدى المدرسات خلال العملية.
ويشار أن (سابيس) شركة دولية تعمل في مجال التعليم بالاقليم حيث تدير مدارس خاصة واخرى مشتركة مع حكومة الاقليم .
وقال اسماعيل لشبكة رووداو الاعلامية ان «إحدى المدرسات الأميركيات العاملات في مدرسة شويفات الدولية التابعة للشركة، اصيبت بجروح في انفجار الجمعة»، مشيراً الى انها في حالة صحية جيدة.
وأضاف اسماعيل ان «المدرسة لم تكن مستهدفة بالعملية وانما اصابتها جاءت صدفةً وهي الان تحت العناية المركزة وتتلقى العلاج المطلوب ، وان هذه الاعمال لن تؤثر على الدوام الرسمي للمدارس التابعة للشركة».
ومازالت المنطقة التي شهدت التفجير مغلقة، فالشارع مغلق، وأصحاب المحال تركوها موصدة الابواب، وتفرض الدوائر الامنية سيطرتها على المنطقة برا وجوا، إلا أن آثار التفجير مازالت شاخصة في الشارع المزدحم في بلدة عينكاوا.
وكان فولكان سالم، صاحب مقهى ، الذي اصابه الانفجار الارهابي، وزوجته في المقهى لحظة وقوع التفجير إلا أنهما وكما يقولان نجيا باعجوبة، وينظر الرجل وزوجته التركيان بحسرة إلى بقايا محلهما المحترق.
ولم يتبين بعد كيف دخلت العجلة المفخخة إلى اربيل، لكن يبدو أن اختيار المكان القريب من القنصلية الامريكية وراءه رسالة سياسية، ويقول فولكان سالم إن الشيء الذي لم يكن يتوقع حدوثه يوما هو التفجير، كون المنطقة مؤمنة بشكل كبير.وقد وضعت باقات للزهور أمام واجهة المقهى تعبيرا عن المواساة لضحايا التفجير.
وتوصف عينكاوا بأنها واحدة من أأمن المناطق في اقليم كردستان، وهي الملاذ الآمن للمنظمات الاجنبية.
وفي سياق متصل تسلم ذوو الشهيدين الذين توفيا في التفجير الانتحاري في بلدة عينكاوا، جثماني ولديهما وهما من كردستان تركيا، وتم نقلهما السبت، إلى كردستان تركيا بسيارتي اسعاف.
وانفجرت سيارة مفخخة من نوع (هونداي)، في تمام الساعة 5:40 مساء الجمعة، مقابل مقهى نيلي، كان يقودها انتحاري حاول الدخول إلى مركز شرطة عينكاوا، إلا أن حراس المركز فتحوا النار عليها، ما دفع الانتحاري إلى تفجيرها السيارة قبل وصولها إلى المركز، وقد تبنى تنظيم «الدولة الاسلامية» العملية.
وقال مراسل شبكة رووداو الاعلامية، نبرد حسين، من أمام مبنى معهد الطب العدلي في اربيل، إن اي مسؤول حكومي لم يشارك في عملية تسليم جثماني الشهيدين إلى ذويهما.
وبدوره، قال رمضان، وهو والد الشهيد بولنت أونن، إن «ابني كان يعمل في شركة لبيع وشراء السيراميك».
فيما قال أحد الحاضرين لتسلم الجثمانين، «رأيت الجثتين وهما متفحمتين، وتعرفت على بولنت»، مشيرا إلى أنه «من المقرر اجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) على الجثتين للتأكد من هويتيهما».
يذكر أن أن الشهيدين سعد الدين شان وبولنت اونن، وهما من كردستان تركيا، كانا جالسين في مقهى نيلي لحظة وقوع الانفجار مساء الجمعة.وكان مدير صحة اربيل قال لرووداو إن الشهيدين احترقت جثتاهما لدرجة أصبح من المستحيل التعرف عليهما.
وأشار بيان لمديرية أمن أربيل إلى أن الإنفجار أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين، واصابة 8 اخرين بجروح مختلفة، وأعلنت أنقرة أن الشهيدين وخمسة من الجرحى من مواطنيها.
ووصف الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس الرابطة الإسلامية الكردية، التفجير الذي استهدف مدينة عينكاوا الجمعة بأنه مناف مع مبادئ التعايش الإيجابي وحقوق الإنسان في الإسلام.
واضاف علي القرداغي في بيان له، ، انه يندد بالاعتداءات التي وقعت بمدينة عينكاوا، مشددا على انه من واجب الجميع الحفاظ على أمن واسقرار اقليم كردستان.كما ووصف القرداغي التفجير بأنه محاولة لتشويه صورة الإسلام.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة