الأخبار العاجلة

خامنئي: السلاح النووي الإيراني “أسطورة” أميركية

طهران لن تسمح بتفتيش مواقعها العسكرية

 متابعة الصباح الجديد

قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم الأحد في خطاب له أمام قادة الجيش إن الولايات المتحدة اختلقت “أسطورة” الأسلحة النووية لتصوير طهران كمصدر للتهديد مشددا بذلك لهجته قبيل استئناف المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية هذا الأسبوع.

وساند خامنئي – الذي يمثل أعلى سلطة في إيران- المفاوضات لكنه استمر في التعبير عن عدم ثقة كبير في الولايات المتحدة.

وأضاف خامنئي في تصريحات نقلتها وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء “اختلقوا أسطورة الأسلحة النووية حتي يمكنهم القول إن الجمهورية الاسلامية هي مصدر تهديد. كلا. إن مصدر التهديد هي أميركا نفسها بتدخلاتها غير المحكومة بقيود والمسببة لانعدام الاستقرار”.

وتابع خامنئي بالقول “الجانب الآخر يهددنا عسكريا بشكل منهجي وبلا خجل… حتى لو لم يوجهوا هذه التهديدات العلنية يتعين علينا أن نكون مستعدين”.

وتوصلت إيران والقوى العالمية الست ومنها الولايات المتحدة إلى اتفاق إطار بشأن برنامج ايران النووي هذا الشهر ومن المقرر استئناف المفاوضات بين الجانبين هذا الأسبوع في فيينا بهدف التوصل لاتفاق نهائي بحلول نهاية حزيران.

وعلى الرغم من إحراز تقدم كبير لا تزال هناك خلافات بين الجانبين بشأن عدد من القضايا منها سرعة رفع العقوبات الدولية بعد التوصل لاتفاق نهائي.

وشدد خامنئي في وقت سابق من هذا الشهر على ضرورة رفع جميع العقوبات المفروضة على ايران على الفور على خلفية اتفاقية لا تزال في طور الإعداد وهو شرط رفضته وزارة الخارجية “.الأميركية.

وحذر خامنئي من النوايا “الشيطانية” للولايات المتحدة على الرغم من تعبيره عن دعمه لفريق إيران المفاوض.

وبرغم أن اتفاق الحل الوسط الذي توصل له الكونغرس الأميركي والرئيس أوباما، الذي يمنح الأول حق إبداء الرأي في الاتفاق النووي الإيراني، قد يدفع المفاوضين الإيرانيين لتعطيل المفاوضات، فإن الاتفاق لن يضعف قدرة أوباما على الوصول لاتفاق نهائي، حسبما أورد تقرير لرويترز نقلا عن خبراء أميركيين.

ولشهور قاوم أوباما محاولات الجمهوريين وبعض الديمقراطيين لطرح مسألة الاتفاق مع إيران للتصويت في الكونغرس، لكنه تخلى مؤخرا عن معارضته لمشروع قانون يمنح الكونغرس حق إبداء الرأي في الاتفاق خلال مهلة مدتها 30 يوما، لن يتمكن أوباما خلالها من رفع أي عقوبات على طهران.

وفي سياق منفصل وجه خامنئي انتقادات للدعم الأميركي للعملية العسكرية التي تقودها السعودية على جماعة الحوثيين في اليمن.

وقال “اليوم تجري هذه الأحداث المأساوية في اليمن في حين يدعم الأميركيون الجهة الطاغية”.

وبدأت الحملة العسكرية التي يشارك فيها ائتلاف من عدة دول عربية بقيادة السعودية قبل أربعة أسابيع وخلال الجولة الأخيرة من المفاوضات للتوصل على اتفاق إطار سياسي بين إيران والدول الست الكبرى.

ويتفاقم التوتر بين الطرفين بسبب العدد المتنامي لضحايا النزاع وشكوك الغرب بقيام إيران بتسليح الحوثيين.

من جانب آخر قال قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، أن بلاده ستمنع المفتشين من زيارة مواقع عسكرية، بموجب أي اتفاق نووي مع القوى العالمية.

ووصف نائب قائد الحرس، الجنرال حسين سلامي، في ظهور له على التلفزيون الحكومي، السماح لتفتيش أجنبي على المواقع العسكرية بـ “الخيانة”.

وتوصلت إيران والقوى العالمية الست لاتفاق إطاري، لكبح برنامج طهران النووي، مقابل رفع العقوبات، وتأمل في التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول 30 حزيران.

ونقلت “أسوشيتدبرس” عن صحيفة وقائع بشأن الاتفاق الإطاري، صادرة عن وزارة الخارجية، تقول إنه سيكون على إيران منح نفاذية للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أي “مواقع مشبوهة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة