الأخبار العاجلة

مطالبات بتسهيل دخول النازحين الى بغداد وتحذير أمني من دخول “المندسين”

بغداد ـ نجلاء صلاح الدين:
كشفت الحكومة المحلية في بغداد، أمس السبت، عن إن اعداد النازحين من الانبار وصلت الى ما يقارب 180 الف نازح، كاشفةً عن اعتقال عدد من الارهابيين ممن حاولوا التسلسل وسط النازحين للدخول الى العاصمة بغداد، فيما يؤكد محافظ الانبار دخول عدد من العائلات النازحة الى العاصمة على وفق اجراءات امنية مشددة.
وقال عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد فاضل الشويلي الى “الصباح الجديد”، أن “عدد النازحين من الانبار الى العاصمة بغداد وصل الى ما يقارب 180 الف نازح”، لافتا الى توفير مخيمات وقطعة ارض كبيرة في (ابو غريب) لإيوائهم.
وأضاف الشويلي إن “الاجراءات التي تعتمدها قيادة عمليات بغداد تجاه النازحين للدخول الى العاصمة بغداد هي لحماية العاصمة من محاولات عصابات داعش الارهابية التنكر بصفة النازحين للدخول الى العاصمة”.
وتابع الشويلي ان “القوات الامنية وخلال الايام الماضية تمكنت من اعتقال العشرات من الارهابيين الصادرة بحقهم مذكرات اعتقال من القضاء العراقي ممن حاولوا الدخول الى العاصمة بصفة نازحين من محافظة الانبار”.
وأشار الشويلي الى تسلسل بعض الارهابين وسط النازحين لدخول الى العاصمة بغداد مستغلين العائلات واعدادهم الكبيرة لتنفيذ عمليات ارهابية جديدة في بغداد.
ويشير الشويلي الى “عدم وجود اجراء قانوني يتطلب دخول العائلات النازحة الى العاصمة بغداد”.
مؤكداً إن “الشرط الذي فرضته قيادة عمليات بغداد على دخول نازحي الانبار الى العاصمة بتوفر الكفيل اجراء احترازي للمحافظة على ارواح المواطنين في العاصمة”.
هذا وطالب رئيس ديوان الوقف السني محمود الصميدعي، أمس السبت، الحكومة والقوات الأمنية بتسهيل دخول النازحين من محافظة الانبار إلى العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى، وحذر من دخول “المندسين” معهم، فيما طالب بتزويد العشائر بالسلاح.
فيما أكد محافظ الانبار دخول نازحين الانبار الى بغداد وسط اجراءات امنية شديدة تحسبا من دخول اعداد من داعش الى مركز المدينة لقتل اكبر عدد من المواطنين.
وذكر محافظ الانبار صهيب الراوي في تصريح الى “الصباح الجديد”، ان عشرات الآلاف من الاشخاص قد فروا من مدينة الرمادي والمناطق المحيطة بها مع تقدم داعش وتغلغل المتشددين في شمالي المدينة، مشيرا الى ان اغلب النازحين هم من النساء والاطفال والشيوخ، اما الشباب فمعضهم متواجد في الرمادي لمحاربة داعش.
وألمح الراوي الى تشكيل لجنة او ما تسمى بـ “خلية ازمة” بالتعاون مع محافظة بغداد وديوان الوقف السني ومنظمات المجتمع المدني لنصب مخيمات كبيرة لاستيعاب العائلات المهجرة.
ويتوقع الراوي دخول مندسين وسط الاعداد الهائلة من النازحين ،مطالبا الجهات الامنية الى مراعاة الحالة الانسانية التي تواجهها العائلات عند دخول العاصمة، مقابل وجود حالة او حالتين من المتسللين.
وبين الراوي ان “غياب التنسيق والتعاون بين الجهات الامنية والحكومة المركزية والمحلية زاد من صعوبات دخول نازحي الانبار الى بغداد”، لافتا الى ان “هناك مساعي حثيثة بين الرمادي وبغداد لرفع اجراءات الكفيل لدخول المواطنين بشكل مرن ومن دون تجاوزات لكلا الطرفين”.
ويؤكد الراوي إن “حملة إغاثة كرام الأنبار انطلقت لليوم الثاني، حيث قامت تلك الحملة بفتح ثمانية مساجد في مناطق متفرقة من بغداد وأرسال نحو 65 سيارة لنقل النازحين و160 عجلة لنقل النازحين”.
ودعا محافظ الانبار الحكومة المركزية إلى “الوقفة الجادة لتزويد العشائر بالسلاح والشباب إلى القتال ضد تنظيم داعش لرد المعتدين”.
وتوافد الاف من النازحين من محافظة الانبار الى العاصمة بغداد على مدى الايام الاربعة الماضية بعد ان سيطر مسلحي تنظيم “داعش” الارهابي على مساحات واسعة في مناطق وسط وشمالي مدينة الرمادي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة