«أهلنا».. أكبر حملة لدعم النازحين يقودها الفنان نصير شمة

تنطلق مطلع آيار المقبل
بغداد ـ الصباح الجديد:
يتواصل العمل في بغداد وعدد من العواصم العربية والأجنبية، منها مصر والأمارات والأردن ولندن وكندا، ومنذ فترة ليست بالقليلة، وبوتيرة متصاعدة للترتيب والتحضير والتخطيط لأكبر حملة لإغاثة النازحين العراقيين والبالغ عددهم ما يقارب مليونين ونصف المليون شخص.
ففي بغداد يستمر عقد الاجتماعات المتواصلة لعدد من المتطوعين العراقيين الشباب، والذي أقر فيه تشكل الفرق المختصة بكل فعالية من فعالية الحملة الكبرى التي ستكون هي الاضخم في تأريخ حملات الإغاثة في العراق، وسيكون برنامج هذه الحملة بقيادة شبابية من أفضل الشخصيات الناشطة في مجال المجتمع المدني العراقي، وتم تعيين المهام الرئيسية لثلاثة شخصيات وهم كل من الدكتور عصام اسعد محسن منسقا للحملة وسرى الراوي لإدارة العلاقات والإعلامية أنعام عبد المجيد متحدثا رسميا باسم الحملة.
ونقل بيان صحفي للحملة، تلقت «الصباح الجديد» نسخة منه، «إن الاجتماعات شهدت إصراراً كبيراً من قبل الشباب العراقي الذي يتحمس بشكل عالٍ على نقل صورة مبهرة لوجه العراق الحضاري الذي يقوده الشباب الباحث عن كل ما يمت للإنسانية بصلة، عاكسا بذلك ما يؤخذ على الاحداث والتي تصور داما بأنها قاتمة اللون في ما يبث على الشاشات الفضائية وغيرها من وسائل الأعلام».
وأضاف البيان، إن «الفنان نصير شمة، المشرف العام على الحملة، يواصل الكبير في مقر اقامته بالعاصمة المصرية القاهرة مباحثاته واجتماعاته مع نجوم الفن العربي الذين سيكونون معه في حملة «أهلنا»، والتي ستدعم من خلالهم في الترويج عنها والذين سيكونون متواجدين في أرض الحدث العاصمة بغداد».
هذا وستشمل الحملة مطلع شهر آيار تنظيم سباق الماراثون في بغداد بتاريخ 1/5 وفي اليوم التالي ستكون هنالك فعالية البازار الذي سيشهد فعاليات منوعة أخرى، وأما المؤتمر الصحفي فسيعقد يوم 3/5 بحضور الفنان شمة وعدد من الشخصيات المؤثرة اضافة الى إقامة حفل موسيقي لشمة على خشبة المسرح الوطني يوم 4/5، كما سيشهد يوم 8/5 حملة التبرع ويوم البث التلفزيوني الكامل لعدد كبير من القنوات الفضائية تبدأ من الساعة التاسعة ولغاية الثانية عشر بعد منتصف الليل تحت رعاية إعلامية من شبكة الاعلام العراقي.
هذا وتهدف الحملة الى الاسراع في انقاذ العدد الهائل من النازحين العراقيين قبل حلول فصل الصيف واخذ الاحتياجات اللازمة لمساعدتهم من حرارته العالية والأمراض التي تنتج عنها خصوصا للساكنين في المخيمات والكرفانات التي تفتقر لأبسط احتياجاتهم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة