ديالى: مطالب بإعادة قوات مرابطة في صلاح الدين إلى المحافظة

لتعزيز الأمن الداخلي ومواجهة الخروقات

ديالى ـ خاص:

اكد عضو مجلس محافظة ديالى، احمد الربيعي، ان «مجلس المحافظة قرر مفاتحة قيادة عمليات دجلة لاعادة القوات المنتشرة في صلاح الدين للمحافظة من اجل تعزيز الامن الداخلي ومنع تكرار الخروقات».
وقال الربيعي في حديث لـ «الصباح الجديد»، ان «قوات امنية كبيرة في ديالى تنتشر منذ اسابيع عدة في مناطق واسعة في صلاح الدين لتقديم العون العسكري في عمليات تحريرها من سيطرة تنظيم داعش».
واضاف الربيعي ان «مجلس ديالى قرر مفاتحة عمليات دجلة بشأن اعادة تلك القوات لديالى من اجل تعزيز الامن الداخلي ومنع تكرار الخروقات»، لافتا الى ان «القرار ضروري وجاء لتحقيق متقضيات المصلحة العامة».
وعبر الربيعي عن امله بأن تجري الاستجابة السريعة لقرار مجلس ديالى باعادة قواته من صلاح الدين من اجل ترتيب المشهد الامني وبناء خارطة طريق تمنع عودة سيناريو احداث حزيران العام الماضي».
وتشارك قوات امنية كبيرة من ديالى في عمليات تحرير صلاح الدين من سيطرة داعش ابرزها قوات المهمات الخاصة والطوارى والاتحادية والاف من الحشد الشعبي.
فيما ايّد عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى النائب فرات التميمي المطالبة بعودة قوات امن المحافظة المنتشرة في صلاح الدين لمواجهة أي تدهور امني قد يحصل في ظل تسجيل سلسلة خروقات في الايام الماضية راح ضحيتها العديد من الابرياء».
واضاف التميمي ان «داعش لم تنته في ديالى بشكل نهائي وهناك الكثير من الخلايا النائمة التي تحاول العبث بالامن والاستقرار الداخلي من خلال هجمات عدوانية تستهدف في المقام الاول المدنيين الابرياء».
الى ذلك اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني الى ان «جزءا كبيرا من قوات الامن في المحافظة، منها الشرطة والجيش، تشارك منذ اسابيع في معارك تحرير صلاح الدين من سطوة داعش وكان لها دور محوري في تحرير بعض المناطق خاصة الشريط الحدودي بين ديالى وصلاح الدين».
واضاف الحسيني ان «دور قوات الامن في ديالى كان قويا في معارك امرلي والضلوعية وصولا الى العلم والبوعجيل والفتحة وحمرين»، مبينا ان «دعوة تلك القوات بالعودة الى ارض المحافظة تم مناقشته من قبل مجلس ديالى مؤخرا بشكل تفصيلي».
هذا ونوّهت عضو مجلس ديالى، نجاة الطائي، الى ان «معدل الخروقات الامنية في المحافظة ارتفع في الاونة الاخيرة وبدأت المركبات المفخخة والعبوات الناسفة تعود من جديد، وقد يكون الامر بداية مرحلة صعبة تمر بها مناطق المحافظة».
وايدت الطائي «ضرورة اعادة القوات الامنية المنتشرة في صلاح الدين، وخاصة الشرطة، من اجل تعزيز الامن الداخلي والحفاظ على المنجزات التي تحققت بفضل تضحيات المئات من ابناء المحافظة طيلة الاشهر الماضية».
الى ذلك اكد مصدر امني مطلع في ديالى بان «قوات النخبة في الشرطة والتي تضم وحدات المهمات الخاصة اغلبها مرابط حاليا في مناطق عدة من صلاح الدين منذ اسابيع طويلة بالاضافة الى الشرطة الاتحادية واجزاء كبيرة من افواج الفرقة الخامسة التي يتمركز مقرها الرئيسي في ديالى».
فيما اقر صالح الشمري مراقب امني ببعقوبة، بـ «ضرورة مراعاة الشأن الامني الداخلي في ديالى لان التحديات كبيرة في ظل تأكيد وجود نشاط ملموس لخلايا نائمة متطرفة بدات تشن اعمال عنف بين فترة واخرى يذهب ضحيتها الابرياء».
واضاف الشمري ان «ادارة ومجلس ديالى عبرت عن مخاوفها منذ فترة عن نقل قوات امنية ليست قليلة من المحافظة صوب صلاح الدين للإسهام في تحريرها لكن بقاء تلك القوات فترات طويلة اثار مخاوف القيادات الحكومية لان هناك مشاكل معقدة في المشهد الامني الداخلي تحتاج الى وجود قوات قادرة على مواجهة التحديات».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة