أنصفتنا القرعة!

القرعة التي وضعت منتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم في المجموعة السادسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم ٢٠١٨ في روسيا وكاس امّم آسيا ٢٠١٩ في الامارات اقل ما يقال عنها انها يد الحظ التي عاندتنا في كثير من المناسبات، فإلى جانب تايلند وإندونسيا وتايوان وقف اسود الرافدين على رأس هذه المجموعة التى لو كان هناك يد خفية تختار القرعة لما طلبنا منها اكثر من ذلك .
وبرغم سهولة المجموعة على الورق وكما اجمع معظم خبراء اللعبة، مقارنة ببعض الفرق العربية الاخرى، الا اننا يجب ان ندرك ان كرة القدم هي على ارض الواقع شيء مختلف فهي لا تعترف بالارقام والإحصاءات والتاريخ وانما بالاجتهاد والعمل والارادة والتخطيط السليم المتمثّل بقوة الشخصية وصلابة الهوية الكروية . واهمية هذه التصفيات تكمن في انها سوف تحسم الصراع على اثناعشر مقعدا في نهائيات اسيا ٢٠١٩ بالامارات وهذه المنتخبات الاثنا عشر المتأهلة عن المجموعات الثمان هي نفسها من ستخوض التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم ٢٠١٨ بروسيا.
هذا النظام الجديد سيضع كل المنتخبات بحسابات معقدة فالحصول على المركز الاول في المجموعة بالغ الأهمية .وعليه فلابد من الاستعداد مبكرا منذ اللحظة من خلال عدة عوامل يقف في مقدمتها ذكاء الاختيارات اداريا وفنيا واداريا باختيار المعسكرات المناسبة ونوعية المباريات التجريبية وفنيا باستدعاء الاجدر والأفضل من اللاعبين لتمثيل المنتخب الوطني حتى وان اضطر الملاك الفني للسفر الآلاف الاميال لمشاهدة لاعب معين يلعب في مركز يحتاج له الفريق .وليس الاعتماد على السماسرة وطلاب الشهرة .
وكذلك جمع المعلومات الكافية عن فرق المجموعة وما وصلت اليه من تطور تجنبا للمفاجاءات والعوامل المعاكسة
استغلال المجموعة وتصدرها والعمل على استراتيجية واضحة لخوض غمار هذه التصفيات ومن ثم الوصول للهدف الأكبر وهو التاهل لكأس العالم ٢٠١٨ في روسيا اهم ما يشغل الشارع الرياضي في العراق.

* مدرب محترف/ وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة