ألمانيا تسعى لتكثيف جهودها الدولية لتضييف أولمبياد 2024

الهبوط المزدوج لفريقي كرة القدم قد يحرم هامبورج من تحقيق الحلم

ميونخ ـ وكالات:

يعتزم مسؤولو الرياضة في ألمانيا تكثيف الجهود على المستوى الدولي من أجل دعم حصول هامبورج على حق تضييف دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024 .
وقال ألفونس هورمان رئيس الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية: «إنه سيجري محادثات مع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في معرض سبورت أكورد المقبل في سوشي كما سيستعرض مفاهيم هامبورج خلال دورة الألعاب الأوروبية المقررة في باكو، وقال هورمان هناك أحداث كل شهر».
كذلك يعتزم أولاف شولز عمدة هامبورج ومايكل نيومان مسؤول الرياضة بالمدينة القيام بحملة ترويج لهامبورغ في الخارج على مدار الأشهر المقبلة.
وقال هورمان إنه: «يجب بذل جهود مشتركة من كل المدينة من أجل الفوز بحق الاستضافة في التصويت الذي تجريه اللجنة الأولمبية الدولية في أيلول 2017 في ليما عاصمة بيرو.. وتنتهي المهلة المتاحة للتقدم بملفات طلب التضييف في 15 أيلول المقبل، وتأكد حتى الآن خوض المنافسة من قبل مدن روما وباريس وبوسطن.
وقال هورمان: «لا نحتاج سفيرا واحدا، نحتاج إلى عدد هائل من الناس يطلقون رسالة هامبورغ إلى العالم».
ويعد الرأي العام عاملا أساسيا لدعم تقديم ملف مقنع، ويأمل شولز تسجيل أغلبية كبيرة مؤيدة عندما تتحرك هامبورغ لإزالة العقبة الأخيرة من خلال الاستفتاء الشعبي المقرر في الخريف.. وقال شولز: «من المهم أن يدعم الناس الملف، سأحاول إقناع المنتقدين للألعاب الأولمبية».
من جهته، قال خبير اقتصادي ألماني إن الهبوط المحتمل لهامبورغ من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم وهبوط جاره سانت باولي من دوري الدرجة الثانية سيكون له تأثير سلبي على ملف مدينة هامبورغ لطلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2024.
وقال هينيج فويبل مدير معهد هامبورغ للاقتصاد العالمي في تصريحات لصحيفة (هامبورجر أبندبلات) في نسختها الصادرة الثلاثاء إن: «الهبوط المحتمل لممثلي المدينة سيكبد الاقتصاد المحلي خسائر تبلغ نحو 50 مليون يورو (53 مليون دولار)، إذ سيتلقى قطاعا النقل وصناعة الأغذية الضربة الأكثر قوة».
ويحتل هامبورغ المركز الثامن عشر الأخير بجدول الدوري الألماني (بوندسليغا) ويواجه خطر الهبوط للمرة الأولى إلى دوري الدرجة الثانية منذ انطلاق البوندسليغا العام 1963، بينما يحتل سانت باولي المركز ال 17 قبل الأخير بدوري الدرجة الثانية.
وقال فويبل: «الهبوط المزدوج لهامبورغ وسانت باولي سيكون له تأثيرات كبيرة على وضع هامبورغ كمدينة رياضية، خاصة فيما يتعلق بطلبها لاستضافة الأولمبياد، تواجد أندية رياضية على درجة عالية من الاحترافية يعد مهما للغاية في الترويج لموقع يستضيف منافسات رياضية». وضرب فويبل مثلا بمدينة بوسطن، التي ستنافس هامبورغ على استضافة الأولمبياد، حيث أنها معروفة بشكل كبير من خلال الأندية الرياضية المحترفة مثل سلتيكس (كرة سلة) وبروينز (هوكي الجليد) وريد سوكس (بيسبول).
وكان هامبورغ توج بطلا لأوروبا العام 1983 وأحرز لقب البوندسليغا 3 مرات وشهد تألق نجوم بارزين في صفوفه أمثال أوفه سيلر وكيفن كيجان وهورست هروبيش.
وكان رئيس الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية ألفونس هورمان اعترف بأهمية السمعة الدولية للمكان المستضيف للأحداث الرياضية الاثنين، من خلال الإعلان عن اختيار مدينة كيل لاحتضان منافسات الشراع في ملف هامبورغ لطلب استضافة الأولمبياد.
وقال هورمان: «اخترنا البلدة التي تتمتع بشهرة عالمية في رياضة الشراع»، في إشارة إلى كيل الواقعة على ساحل بحر البلطيق والتي استضافت تلك المنافسات في أولمبياد برلين 1936 وأولمبياد ميونيخ 1972، كما تستضيف أكبر بطولة شراع في العالم وهي بطولة (كيل ويك) التي تقام سنويا».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة