مراكز طبية متخصصة لمعالجة العقم في السليمانية

نتيجة التلوث البيئي والخلل الغذائي
السليمانية – الصباح الجديد:
شهدت محافظة السليمانية في الاونة الاخيرة افتتاح اكثر من مركز لمعالجة العقم وبطء الانجاب ، ويبدو انها استجابة لظاهرة في المحافظة، ويعد العراق من الدول التي ترتفع فيه نسبة عدم القدرة على الانجاب ويعلل مختصون الظاهرة بالتلوث البيئي نتيجة الحروب أو الخلل الغذائي وغيرها من الاسباب.
ومشكلة العقم والانجاب احدى المشاكل الاجتماعية التي يتجنب العديد منا الافصاح او التحدث بها بسبب الظروف والعادات الاجتماعية والقيود النفسية التي ولدتها الظروف لدينا.
ويتحمل الطرفان مسؤولية عدم الانجاب وليست المرأة وحدها.. وهذا ما أثبته العلم والطب الحديث منذ سنوات مضت ولاتزال بالرغم من افتتاح مراكز ومستشفيات خاصة للعقم من اجل علاج تلك الحالات الا ان العديد منهم يشعر بالخجل الكبير من تلك المراجعات..
وجاء في تقرير للـ puk “في السليمانية افتتحت بعض المراكز المختصة بعلاج العقم وطفل الانابيب واثبتت فاعليتها ونجاحها المضمون، ومنها احد المراكز المختصة في مدينة فاروق الطبية مؤخراً حول معالجة (العقم وبطأ الانجاب والحمل) وقد قدم العديد من الاطباء والاختصاصيين دراساتهم وخبراتهم في هذا المجال وتوفير فرصة الانجاب هنا في السليمانية بدلا من السفر للخارج وتوفير المصاريف والتكلفة، وكذلك فان فرص النجاح باتت مضمونة بشكل كبير وقد التقينا العديد من العوائل وخاصة الشباب منهم اللذين حرموا من الاطفال منذ زواجهم حتى الان، والتقينا عدد من الاطباء والمختصين في مجال الانجاب والعقم وطفل الانابيب”.
الدكتورة سوزان شهاب اخصائية النسائية والتوليد، أكدت لموقع PUKmedia “بلا شك ان مشكلة الانجاب والعقم احدى المشاكل الاجتماعية الكبيرة في المجتمع وخاصة عند الشباب والمتزوجين الجدد وقد شهدت السليمانية افتتاح مراكز مختصة اتثبتت نجاحها في علاج العقم من خلال طفل الانابيب واقيمت الندوات والمؤتمرات الخاصة بهذه المشكلة وكان لها الاثر الكبير في زيادة المعلومات وتحديثها بالنسبة للاطباء والمختصين، ونصل الى احدث ماوصل اليه الطب الحديث في مشاكل الانجاب والعقم والولادات بشكل عام واصبحت ظاهرة عالمية وليست محلية”. وأضافت “تطورت وسائل طفل الانابيب ونجاحها في السليمانية وهناك نتائج ايجابية ملموسة في هذا الجانب، وعلاج حالات العقم من خلال تهيئة الام لهذه العملية واختيار الجنين الصحيح”.
فيما اوضحت الدكتورة هند ابراهيم اختصاصية توليد “يتردد الكثير من الرجال من الذهاب الى الفحص الطبي في خصوص الانجا ب ويترك الامر فقط للمرأة وكانها هي السبب الرئيسي في عدم الانجاب مع ان الطرفين مسؤولين عن ذلك”.
وبينت “نحن كاختصاصيين نجد الحاجة الماسة للطرفين الرجل والمرأة اللذين يعانون (بطأ الانجاب والعقم) كما وأن السفر والدورات والندوات الطبية لها الآثر الكبير للتعرف على وسائل الطب الحديثة ومنها الوسائل التقليدية المعروفة في الانجاب وطفل الانابيب المعروفة في عالم زراعة الاجنة وتهيئتها بالطرق الصحيحة، كما يتم الإطلاع على أحدث الاجهزة والمعدات الطبية والتجهيزات والادوية العلاجية لها”.
واضافت “كانت في السابق تجري مثل هذه العمليات للرجل والمرأة من خلال فحص البيوض وبعدها الاخصاب المختبري، وفي مدينة فاروق الطبية وجدت وسيلة أخرى وهي التخصيب لإنجاب الطفل لأول مرة ويتم أيضاً الإحتفاظ ببنك خاص للاحتفاظ بالبيضة والحيوانات المنوية للطرفين وهي تجرية للمرة الاولى ويشرف عليها اطباء اجانب”.
الدكتور محمد يلدز بيّن بخصوص التلقيح الاصطناعي “لقد طرأ على عملية التلقيح الاصطناعي الكثير من التطور والتقدم في العالم بعد ان كانت طرقها قديمة وبسيطة للغاية وغير فاعلة ولكنها تعطي الامل.. اما اليوم فاصبحت مثل هذه العلميات منة اسرع وابسط لاطفال الانابيب والولادات الميسرة وان كل مشاكل العقم اصبحت محدودة لفضل العالم الحديث وتطوراته في العالم وكذلك استخدام الاجهزة المختبرية الحديثة ايضاً والأدوية والعلاجات والتحليلات المختبرية، فأمسى موضوع العقم قديماً وأصبح بإمكان المتزوجين العقم مراجعة المستشفيات الحديثة لتحقيق املهم في الانجاب بالطبيعي”. أما الدكتورة بهار ابو بكر فأكدت “لقد تطور الطب الحديث بشكل كبير حتى ان مشكلة الانجاب والعقم باتت اعتيادية بل اصبحت من السهولة على تحقيق الانجاب وطفل الانابيب”. وأضافت “ان التحديثات في مجال الانجاب واطفال الانابيب وسهولة تحقيقها داخل العراق بدلا من السفر والعلاج والاقامة وغيرها من التفاصيل الاخرى المكلفة للمتزوجين والذين يسعون من اجل الأطفال وخاصة وجود بنك الاحتفاظ بالبيوض والحيوانات المنوية للرجل والمرأة بشكل اساسي ويمكن الاستفادة منه لانها تختصر الزمن والمصاريف وغيرها من التفاصيل”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة