الأخبار العاجلة

فرياد راوندزي: ثقافتنا تواجه محنة التشتت

في ندوة اقامها «معهد التقدم والسياسات الانمائية»
بغداد – الصباح الجديد:
ضيف « معهد التقدم للسياسات الانمائية « في ندوته التي عقدها يوم السبت الحادي عشر من نيسان 2015 وزير الثقافة فرياد راوندوزي للحديث عن واقع الثقافة العراقية بكونها احد المقومات الاساسية للتنمية في العراق وشارك فيها نخبة من المثقفين والإعلاميين العراقيين وشهدت طرح العديد من الافكار والرؤى التي شخصت مواطن الخلل في المشهد الثقافي والآليات التي يمكن اتباعها للنهوض بالواقع الثقافي في العراق .

الثقافة عنصر اساسي من عناصر التنمية
واشار الدكتور مهدي الحافظ عضو مجلس النواب / رئيس معهد التقدم للسياسات الانمائية وهو يستهل الندوة اننا نبحث اليوم موضوع الثقافة بوصفها عنصرا اساسيا من عناصر التنمية المنشودة بعد ان اقرت الامم المتحدة ان الثقافة تمثل احد ثلاث مقومات اساسية للتنمية وما يتصل بها من انماط سلوكية وتقاليد وقيم ومدى تأثيرها على التنمية . مشيرا الى ضرورة التركيز على البعد الثقافي وما يجب عمله بهدف تطوير الحياة الثقافية في البلاد كمدخل مهم نحو التحول الانمائي المنتظر في البلاد .

البحث عن سياسة ثقافية معبرة
وأضاف الحافظ .. ان ثمة امور كثيرة تتطلب مناقشة وبحث موضوعي لبلورة سياسة ثقافية معبرة عن الحاجة الماسة للتنمية المزدهرة والمتفاعلة مع روح العصر وحاجات الفئات الاجتماعية المختلفة ومنها تصفية مخلفات ومفاهيم الماضي التي تعاني منها الحركة الثقافية في العراق .. مبينا ان الانقسام السياسي في العراق وصل الى حد لايمكن معه توفير المناخ اللازم لتطوير الثقافة في العراق .. مشيرا الى وجود انفصال ثقافي مابين القوقعة الضيقة وبين التفكير الواسع بالمصلحة الوطنية .

ايجاد حالة من الترابط
بين الثقافات الوطنية
ودعا الحافظ الى ضرورة العمل بجدية على ايجاد حالة قوية من الترابط مابين مختلف تيارات الثقافة الوطنية لاننا اليوم امام نزعتين الاولى تدعو للانغلاق وأخرى تدعو الى التوسع والانفتاح ..مبينا ان الثقافة غابت من البرنامج الحكومي وعدم وجود توجه ثقافي رسمي للدولة في ظل وجود خلافات وتصادمات بشان الملفات الثقافية وغياب الحرية الثقافية ونوع الثقافة التي يجب ان تسود في المجتمع .. متسائلا : كيف لنا ان نتحدث عن الاستثمار واستقطاب المستثمرين مع وجود حالة من الانغلاق الثقافي في البلد ..

وزارة الثقافة فقيرة ومتخلفة
ثم تحدث وزير الثقافة فرياد راوندوزي مستعرضا تفاصيل الواقع الثقافي وما تعانيه الثقافة العراقية من مشاكل .. مبينا ان وزارة الثقافة هي وزارة فقيرة ومتخلفة لدرجة كبيرة وهي الحقيقية التي لايدركها الا من يتوغل في تفاصيل عمل الوزارة ليعرف كم هو حجم المشكلة التي تعاني منها المؤسسة الثقافية في البلد وهذه المشكلة هي ذاتها التي تعاني منها سائر مؤسسات الدولة .. مبينا ان على الرغم من حجم هذه المشاكل الا انه هناك هامش وإمكانية لتصحيح بعض المسارات في بداية الامر ومن الثم المسارات بأكملها والبدء بالإصلاح .

المجتمع الجميل ينتج ثقافة جميلة
ولفت راوندوزي الى ان المجتمع الجميل لايمكن ان ينتج فردا جميلا بمفهوم الجمال العام الا عندما تكون هناك ثقافة جميلة في البلد وهذه الثقافة وان كانت لها جذور باقية في المجتمع الا انها تعاني من مشاكل كثيرة .. فالثقافة والسياسة توأمان لايمكن فصلهما عن بعض وبالتالي فان السياسات التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة سواء كانت قبل 2003 او بعد التغيير القت بضلالها على المشهد والمنتج الثقافي .. راسما الخطوط الواقعية لخارطة الثقافة العراقية التي تتحكم بها التيارات السياسية المختلفة التوجهات وهذه التيارات تتمثل بالتيار الارهابي وهذا التيار يعتمد ثقافة العنف والقتل منهجا له ولا يمكن لهذا التيار ان يتبنى ما نسعى له من بناء واستنهاض الثقافة الوطنية والإنسانية .. اما التيار الاخر فهو التيار العنفي وان كان هذا التيار يشترك في ارضية ببعض المسائل مع التيار الارهابي لكنه اقل عنفا منه وهو لايعتقد بان الثقافة مهمة كركن من اركان المجتمع ولا يركن الى ان الثقافة بمفهومها الانساني والإبداعي ان تكون موجودة كما هو يرى .. مبينا ان الارهاب يقوم بإرهاب الثقافة والمثقفين فهذا بطبيعة الحال يؤثر على الابداع والمثقف نفسه .

التيار الاسلامي وضياع الثقافة
وأشار راوندوزي الى ان مايهمنا هو التيار الاسلامي وأيضا بين قوسين التيار السياسي الكردي .. فالأول له مشكلة مع الثقافة فهو الى الان لم يحدد الفلسفة التي ينبغي ان يبني عليها الاستراتيجية الثقافية او ان هذا التيار لاتهمه الثقافة .. وهذه التيارات ليس لها لانهجا ولا استراتيجية ثقافية تتناسب والمفهوم العام والشامل للثقافة انما لديها منهج ثقافي محدود وضيق . مضيفا .. ان الحكومة هي من التيارات الاسلامية السياسية فهي تبدو مهتمة بالثقافة وحتى البرنامج الحكومي وتطلق عبارات خجولة فيما يتعلق بالثقافة .. وهذا يبين ان التيار الاسلامي السياسي تيار ضائع ثقافيا والا حتى الدول ذات الهوية الاسلامية ومنها ايران مثلا عملت على تجسيد الهوية الثقافية فشهد الثقافة هناك تطورا في السينما وهي تمثل جزء اساسيا للمجتمع الايراني فضلا عن الشعر والمسرح والفن التشكيلي وسائر الفنون فهم ينظرون الى الثقافة كإدامة للحضارة المتجذرة لدى الشعب في ايران، والأمر لايقتصر على ايران انما هناك دول اسلامية اخرى مثل ماليزيا وتركيا ولكن لها رؤية وفلسفة وإستراتيجية واضحة في الثقافة .

انسحاب وانطواء التيار المدني العلماني
وأوضح راوندوزي ان التيار العلماني او المدني هو تيار خجول وخائف ومنسحب ومنطوي بل في بعض الاحيان نجده يجري مع التيار السائد وهذا هو الخطأ الكبير لذلك لايمكن ان نعتمد على هذا التيار كمنافس في مجال الثقافة الانسانية العراقية من خلال ما يتبناه من طرق في هذا السياق والسبب هو ان خجل التيار المدني فان اثره يكون اخطر من اثار التيارات الاخرى وهذا هو السائد في العراق اليوم لان الثقافة من دون سند لايمكن ان تكون ثقافة . كما انها من دون تشريعات ونحن بحاجة كبيرة لحزمة من التشريعات لايمكن ان نبني سياسات سليمة فيما يتعلق بدور الدولة والحكومة في دعم الثقافة .

فطاحلة الثقافة الكردية ترعرعوا في بغداد
وفيما يتعلق بالتيار (الكردي السياسي) فقد بين راوندوزي ان هذا التيار يبدو منشغلا بأموره وشجونه ومشاكله وان الموجود من الكرد في بغداد لايهمهم الثقافة الوطنية وهذه مشكلة كبيرة لان التيار السياسي الكردي هو تيار مدني بنحو عام بالرغم من وجود تيارات اخرى والسبب يعود الى ان بغداد كانت عاصمة للثقافة الكردية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وكل فطاحلة الثقافة والأدب الكردي اما ولدوا في بغداد او ترعرعوا في مناخها الثقافي اما الان فان بغداد فقدت هذه الصفة وانتقل الزمان والمكان الى اقليم كردستان وللأسف لا توجد جسور للتواصل بين الثقافتين العربية والكردية .. مبينا انه لايمكن للثقافة الوطنية العراقية بمعانيها الانسانية ان تسود من دون وجود جسور للتواصل وان تكون متضمنة للثقافات المحلية المختلفة ولكن هذه النظرة غائبة لدى الكثير من المثقفين العرب او الكرد على حد سواء .. اذ لايجوز للمثقف الكردي ان لايجيد اللغة العربية التي تمثل بابا للولوج الى الثقافات الاخرى العربية كما ان المثقفين العراقيين من العرب يتحملون لوما كبيرا لأنهم قطعوا الصلة مع المثقفين الكرد

الاهتمام بقصور « صدام « لانها
تمثل حقبة تاريخية مهمة
وشدد وزير الثقافة على ضرورة اهتمام الحكومة ببيوت الرموز الثقافية وإلا فان هذا الامر يمثل قصورا في سياسة الدولة فعدم الاهتمام بالقشلة مثلا او قصور صدام فهذا يمثل قصورا لان هذه القصور بنيت بأمهر الايادي العراقية .. ففي رومانيا تم تحويل قصر شاوشسكو الى دار ضيافة مع الاحتفاظ بكل ادواته وحاجياته التي تعكس حقبة تاريخية مظلمة في تاريخ هذا البلد ..
انشاء صالات للسينما في « المولات « التجارية
وبين راوندوزي ان هناك اشكاليات في المشهد الثقافي فالسينما غير قادرة على انتاج فيلم مؤثر في اطار ثقافة الاستثمار من قبيل تضمين مراكز التسوق (المولات) دورا للسينما التي تمثل جانبا مهما من جوانب الثقافة فهي صناعة وفن وسوق. ايضا . ووزارة الثقافة ليست معنية بإنتاج الافلام انما هي معنية بوضع السياسات والرؤى الثقافية التي تساعد على النهوض بالواقع الثقافي .. داعيا الى تغيير النظرة السائدة نحو الثقافة لتكون نظرة انتاجية استثمارية مثل صناعة السينما والكتاب وهناك قانون يمنع تصدير الكتاب العراقي .. مشددا على ضرورة تشكيل المجلس الاعلى للثقافة ليكون جهة تنفيذية تساعد وزارة الثقافة اضافة الى تأسيس صندوق التنمية الثقافي وصندوق دعم المثقفين وعدم الاكتفاء بالمنحة التي يحصل عليها المثقفون الذي يشوبه فساد كبير وهذا الفساد ينتشر في الكثير من الملفات الثقافية لذلك فان وزارة الثقافة بحاجة الى تشريعات جديدة تمكنها من اداء مهامها بكونها الجسد واذرعه تتمثل بالمؤسسات والمنظمات الثقافية .

ثقافة الخمسينيات والستينيات
افضل من ثقافة اليوم
راغب رضا بليبل رئيس اتحاد رجا الاعمال العراقيين بين في مداخلته ان المشهد الثقافي العراقي في عقود الستينات والسبعينات كان افضل حالا مما عليه الان وأنتجت لنا قامات ثقافية في مختلف المجالات الثقافية وأصبحت محط افتخار ليس على مستوى العراق وحسب انما حتى على مستوى الوطن العربي .
وأضاف بليبل ان المتغيرات الكبيرة التي شهدها العراق في مطلع السبعينات وضعت الكثير من القيود والمحددات على الثقافة والمثقف وجيرت كل شيء يمت للثقافة للحاكم وقد دفعت هذه الاجواء كبار المثقفين والفنانين الى مغادرة العراق للبحث عن بيئة ثقافية تساعدهم على الابداع .. وبعد التغيير عام 2003 وسيطرة التيارات الاسلامية على المشهد السياسي لم تشهد الثقافة ذلك الاهتمام على الرغم من وجود بذرات وشذرات هنا وهناك مثل شارع المتنبي وغير ذلك .. داعيا وزارة الثقافة الى وضع الخطط والتخصيصات المالية لتنفيذ المشاريع الثقافية في اطار رؤية استراتيجية لتطوير الثقافة في العراق تقوم على اساس فتح افاق الاستثمار في المجالات الثقافية والاستفادة من القدرات الثقافية الموجودة لدينا الان وتشجيع صناعة السينما .
الغاء التشريعات القديمة وتشريع اخرى جديدة
الخبير القانوني عادل اللامي دعا المثقفين العراقيين الى الاستفادة القصوى من وجود وزير جاء من الوسط الثقافي وبالتالي فهو يدرك ويفهم معنى الثقافة .. لافتا الى ان على وزارة الثقافة من جانب اخر ان تاخذ دورها الحقيقي في عملية اعادة الحياة للثقافة العراقية من خلال اقتراح التشريعات والقوانين والحديثة والتخلص من القوانين القديمة التي لم تعد تتناسب مع الواقع الجديدة .. مبينا ان اي توجه للإصلاح يتطلب ايجاد بيئة تشريعية وقانونية تساعد على عملية البناء في جميع المجالات ومنها الجانب الثقافي .

محنة الثقافة والتيارات الدينية
الكاتب العراقي رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة « المدى « عدنان حسين بين في مداخلته ان وزير الثقافة وضع الاصبع على الكثير من الجروح الغائرة في الجسد الثقافي في العراق .. مشيرا الى محنة الثقافة عندنا تتمثل بهيمنة التيارات الدينية على المشهد السياسي وهذه التيارات تفتقر للرؤية والإستراتيجية ليس في ما يتعلق بالثقافة انما في جميع مفاصل الحياة .. مضيفا ان مشروعا كبيرا مثل مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لم ينتج لنا ترميم مسرح او صالة سينما في شارع السعدون بقدر ما انتج لنا فسادا ومفسدين ..
ودعا عدنان حسين وزارة الثقافة الى ايلاء القصور والبيوت الثقافية اهتما خاصا والمحافظة عليها وتحويلها الى صروح ثقافية لأنها تمثل حقبا مهما من تاريخ العراق .. فضلا عن ضرورة التحرك محو رجال الاعمال ومنحهم الفرصة في عملية الاستثمار الثقافي بهدف الوصول الى تحقيق بيئة ثقافية تساعد عملية الاستثمار الاقتصادي .. موضحا ان اي مسثمر او شركة اجنبية لايمكنها العمل في ظل الانغلاق الثقافـي .

الاستفادة من تجارب نمور اسيا الثقافية
الدكتورة ابتسام محمد من مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة بغداد دعت ايضا وزارة الثقافة ممثلة بوزيرها المثقف الى تجسير الهوة بين الثقافتين العربية والكردية بهدف الوصول الى بيئة ثقافية تحمل رؤى متطورة .. مشيرة الى ان دول شرق اسيا لم تتطور بالاعتماد على الجانب الاقتصادي فقط انما من خلال التنمية الثقافية من خلال اشاعة القيم الاسيوية المستندة الى ديانات وضعية وليست سماوية (كونفشيوسية والبوذية وغيرها) .. متسائلة لماذا لاتتم الاستفادة من تجارب هذه الدول التي مرت بظروف مشابهة لظروف العراق .
اعادة النظر بتشكيلا ت وكوادر وزارة الثقافة
الاعلامي رئيس تحرير صحيفة «رجال الاعمال» عباس الغالبي .. قال تفاؤلنا كبير بتسنم السيد راوندوزي مهام وزارة الثقافة .. مبينا وجود حاجة ملحة لتشريع باقة من التشريعات التي تنعش الثقافة في العراق فضلا عن اعادة النظر بتشكيلات الوزارة التي اصبح بعضها مجرد واجهات وعناوين من دون معنى وكذلك اعادة النظر ببعض القيادات المتقدمة في الوزارة لان هذه القيادات اصبحت تمثل حجرة عثرة امام الثقافة العراقية فالتجربة الماضية تفصح عن الدور السلبي لهؤلاء .. ودعا الغالبي ايضا الى تأسيس المجلس الاعلى للثقافة ليكون داعما لعمل وزارة الثقافة .

تطوير المناهج التربوية من
الابتدائية الى الجامعية
الدكتور كفاح الجواهري ان اهم شيء يجب ان نتحدث عن هو ما يتعلق بالمناهج التربوية والتعليمية فإذا لم يكن الطفل قد تربى تربية ثقافية عامة تساعده على التمييز بين الغث والسمين .. معبرا عن اعتقاده ان دور وزارة الثقافة هو دور كبير من خلال المطالبة بإعادة النظر بالمناهج التربوية من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة وإلا فان المجتمع سيبقى متخلفا .. محذرا من خطورة الاعمال التخريبية للبيوت الثقافية ومسح اثارها سواء في بغداد او المحافظات وعلى الوزارة الاهتمام بها والمحافظة عليها

وزير الثقافة معقبا :
ان وزارة الثقافة برمتها بحاجة الى اعادة اصلاح وبناء من خلال التركيبة والتوجه لانهال اتزال تعمل بالقوانين القديمة وهي مثلها مثل باقي الوزارات وذلك فاننا بحاجة الى فلسفة ورؤية واضحة من خلال حزمة من القرارات قد تكون مؤلمة وحازمة وحاسمة وهذا امر صعب على الرغم من رئيس الوزراء رجل منفتح ولا يتدخل ابدا بشؤون الوزارات ولكنه لوحده لايستطيع وربما ان مجلس الوزراء غير مهيأ او ان لايستطيع .. مبينا ان الموضوع معقد وصعب ولكنه ليس مستحيلا فعلينا ان نعمل .

العدد الاكبر من مظفي
الثقافة ليسو من المثقفين
وأضاف ان العدد الاكبر من كوادر وزارة الثقافة هم ليسو من المثقفين وحتى المديرين العامين بعضهم غير مثقف وهؤلاء يجب تغييرهم .. وفيما يتعلق بالتشريعات بين الوزير ان هناك خطوة اولى بدأت تتمثل بإعداد مشروع القانون الجديد للوزارة ونحن نعمل اليوم على تشكيل هيئة استشارية ثقافية تضم قامات من الوسط الثقافي وهي تابعة لمكتب الوزير وستكون هيئة مهمة لانها ستقوم بدراسة المشهد الثقافي بجميع تفاصيله والخروج بحلول مناسبة .

مشروع اوبرا ورائحة الفساد
وكشف الوزير عن وجود شبهات فساد في مشروع اوبرا من خلال منحه لشركة تركية غير متخصصة في حين رفضوا المشروع المقترح من زها حديد مما يدل على وجود فساد .. مشيرا الى الثقافة لايمكنها ان تستقيم من دون وجود بنى تحتية متطورة وكانت لنا فرصة ممتازة لبناء صرح حضاري هو اوبرا فكانت نسبة الانجاز بائسة وتوقف المشروع بعد ان تم صرف اكثر 18 مليون دولار كأجور تصاميم .

ترميم بيت السياب ليس بمستوى صاحبه
كما اشار وزير الثقافة الى ان عملية الترميم لبيت بدر شاكر السياب كانت بائسة ايضا ولم ترقى الى مستوى السياب الذي يمثل قامة شعرية عراقية وعربية فكان البيت خاليا من اي اثار للسياب .. مبينا انه تم تشكيل لجنة لإعادة النظر بعملية الترميم وجمع كل مايتعلق به من ارث.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة