اليمن يفوض تحالف «عاصفة الحزم» بتنفيذ ومراقبة الحظر البحري

بعد اتهامه لإيران بإرسال الأسلحة للحوثيين

متابعة ـ الصباح الجديد:

اتهم وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، إيران بمحاولة تهريب أسلحة للحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح.
وأكد أن وزارته قررت اعتبار المياه الإقليمية اليمنية منطقة حظر بحري لا يجوز للسفن دخولها إلا بإذن مسبق.
وقال وزير الخارجية اليمني في تصريحات نشرتها وسائل إعلام يمنية إن الحظر البحري هدفه منع محاولات إيرانية لتهريب أسلحة للحوثيين والقوات المتحالفة معهم التابعة للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.
وأكد ياسين أن الخارجية اليمنية فوضت تحالف «عاصفة الحزم» بتنفيذ ومراقبة الحظر في المياه الإقليمية اليمنية، مشيرا إلى استثناء السفن المحملة بالمساعدات من الحظر.
وقال مصدر في مطار صنعاء الدولي لبي بي سي إن طائرة روسية أقلعت من مطار القاهرة فشلت السبت الماضي في الهبوط بمطار صنعاء بسبب عدم سماح تحالف «عاصفة الحزم» لها بالهبوط، وهو ما أجبرها على العودة بحسب المصدر.
وذكر أن الطائرة الروسية كان من المقرر أن تجلي عددا من المواطنين الروس والأجانب من اليمن.
كما توقع المصدر أن تصل امس الأحد طائرتان محملتان بالمساعدات الإنسانية والطبية تابعتان لمنظمة أطباء بلا حدود والصليب الأحمر الدولي.
وكانت ثلاث طائرات تابعة لمنظمة اليونيسف والصليب الاحمر أفرغت يومي الجمعة والسبت أطنانا من المساعدات الطبية والإنسانية في مطار صنعاء الدولي تمهيدا لتوزيعها على المستشفيات اليمنية.
يتزامن ذلك مع استمرار القتال العنيف بين الحوثيين المسنودين بقوات الجيش الموالية لصالح من جانب ومقاتلي اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في مدينة عدن ومحافظات لحج والضالع وأبين وشبوة ومأرب.
وتحدثت وسائل إعلام تابعة للحوثيين والرئيس السابق عن سيطرة الحوثيين على حي التواهي في عدن وتطهير عدة أحياء في المدينة ممن تسميهم بـ «التكفيريين وميليشيات هادي».
وازدادت معاناة السكان في عدن مع استمرار تعرض الأحياء السكنية للقصف المدفعي العنيف على يد الحوثيين كما تقول اللجان الشعبية والسكان المحليون.
لكن الحوثيين يتهمون بوارج حربية تابعة لتحالف «عاصفة الحزم» ترسو في خليج عدن بقصف الأحياء السكنية في المدينة.
واستمرت الاشتباكات بين مسلحي القبائل في محافظتي إب وتعز والحوثيين إثر هجمات يشنها مسلحو القبائل على قوافل الإمدادات العسكرية التابعة للحوثيين المتجهة الى مدن الجنوب.
وفي الشأن ذاته عبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قبل ان يبدأ محادثاته في الرياض أمس الاحد، عن «دعم» فرنسا للسعودية التي تشن حملة في اليمن المجاور ضد المتمردين الحوثيين.
وقال فابيوس للصحافيين مع بدء سلسلة من المحادثات مع كبار القادة السعوديين وعلى رأسهم الملك سلمان بن عبد العزيز «بشأن اليمن، جئنا لنعبر عن دعمنا السياسي خصوصا، للسلطات السعودية».
وتقود المملكة تحالفا يضم تسع دول عربية يشن منذ 26 آذار/مارس ضربات جوية يومية على اليمن لمنع المتمردين الحوثيين الزيديين الشيعة المدعومين من ايران من السيطرة على كل الاراضي اليمنية.
وقالت مصادر قريبة من فابيوس انه سيؤكد لمحاوريه السعوديين ان «فرنسا تقف بطبيعة الحال في صف شركائها في المنطقة لإعادة الاستقرار الى اليمن».
وتعتبر باريس ان الرئيس عبدربه منصور هادي الذي اجبر على اللجوء الى السعودية هو «السلطة الشرعية» في اليمن وانه يجب التقدم «باتجاه حل سياسي» في هذا البلد.
وسيلتقي وزير الخارجية الفرنسي العاهل السعودي ووزير الدفاع الامير محمد بن سلمان نجل الملك واحد قادة العمليات في اليمن.
وتشعر السعودية بالقلق من الاتفاق الاطار حول الملف النووي الايراني الذي تم التوصل اليه بين طهران والدول الكبرى مطلع الشهر الجاري. وهي تخشى من تمكن ايران من امتلاك سلاح نووي على الرغم من هذا الاتفاق الذي يفترض ان يحد قدراتها النووية لتقتصر على نشاطات محض مدنية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة