الأخبار العاجلة

بارزاني وعلاوي يؤكدان: لا مستقبل لداعش في العراق

المانيا تواصل دعم الاقليم بالاسلحة والمعدات العسكرية

اربيل – الصباح الجديد:
اكد كل من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ونائب رئيس الجمهورية اياد علاوي ، ان لامستقبل لداعش في العراق، فيما قال نائب وزير الدفاع الالماني ان شهداء البيشمركة شهداء المانيا لانهم يحاربون الارهاب بشجاعة.
واكد بارزاني خلال استقبائله اياد علاوي مساء السبت في صلاح الدين، على ان قوات البيشمركة يدافعون عن الوطن بكل بسالة وشجاعة واستطاعوا تحطيم اسطورة داعش وان الارهابيين في انكسار مستمر ولامستقبل لهم في هذا البلد.
فيما اعرب نائب رئيس الجمهورية عن سعادته لفرصة اللقاء بالرئيس بارزاني مباركا انتصارات البيشمركة على الارهابيين متمنيا ان يتخلص كل العراق من الارهاب وانكسار الارهابيين وعودة الامان والاستقرار للبلد.
وفي محور اخر من الحديث تم التطرق الى وضع النازحين حيث اثنى علاوي على دور الاقليم لاحتضانه لعدد كبير من النازحين على الرغم من الوضع المالي والاقتصادي الصعب الذي يعيشه الاقليم والحرب المفروضة عليه من قبل الارهابيين الا ان كردستان اصبحت ملاذا امنا لهم.
العلاقات بين اربيل وبغداد والوضع الامني والسياسي في العراق والمنطقة كان محورا اخرا للحديث حيث تم التاكيد على ان الوضع الحالي يحتاج تعاونا وثيقا بين الطرفين بوجود تحالف دولي قوي ضد داعش.
وأكد نائب رئيس الجمهورية أياد علاوي، ، أنه يجب توحيد كافة القوى لمحاربة داعش، وإنتشال العراق من وضعه الحالي، بالإضافة إلى إعادة النازحين إلى مناطق سكناهم وتقديم الدعم اللازم لإعادة الإعمار.
وذكر بيان لعلاوي أن «الطرفان شدداعلى ضرورة بقاء العراق موحداً متكاتفاً كي يواجه الأوضاع الملتهبة في المنطقة ويحفظ سيادته، ويحصن البلاد لمواجهة كافة الإشكالات السياسية، مستمراً بنهج التهدئة ونشر الاستقرار في المنطقة».
وأضاف علاوي «تعتمد فرصة إخراج البلاد من وضعها الحالي على تواصل الحوار والشعور بالمسؤولية المشتركة والصراحة، وتوحيد كافة القوى والإمكانيات لمحاربة تنظيم داعش المتطرف، إضافة لتوفير مقومات نجاح الجهد السياسي، وترصين وحدة المجتمع العراقي كي يتحقق النصر السياسي والعسكري».
مؤكدا أن «العراق يواجه ظروفاً صعبة تتطلب الوحدة الوطنية والوقوف مع النازحين ومعالجة مشاكلهم وإيجاد الحلول لأوضاعهم الحالية، وزج الإمكانيات المشتركة لمقارعة التنظيمات الإرهابية المتطرفة والقضاء عليها».
وفي سياق آخر استقبل مسعود بارزاني نائب وزير الدفاع الالماني ماركوس كروبل والوفد المرافق له والذي تكون من القنصل الالماني في اربيل وعدد من نواب البرلمان وعدد من الضباط والمستشارين العسكريين في وزارة الدفاع الالمانية.
و اثنى الوفد الالماني على دور وتضحيات قوات بيشمركة كردستان في مقارعتهم للارهاب وحماية المكونات الدينية والقومية في المنطقة مؤكدين على انهم يعتبرون شهداء البيشمركة شهداءهم لان هذه القوات تحارب هؤلاء الارهابيين من اجل كل العالم ونيابة عنهم، مؤكدين على استمرار بلادهم في دعم قوات البيشمركة والتعاون معهم من حيث التدريب العسكري.و اعرب اعضاء الوفد الالماني عن سعادتهم لما يعيشه الاقليم من تطور مؤكدين على ان للشعب الالماني تعاطفا منقطع النظير مع كردستان وقوات البيشمركة وهذا ما ادى الى ان تتخذ المانيا قرارها السريع لدعم هذه القوات، كما تمنى اعضاء الوفد الموفقية للاقليم ولقوات البيشمركة مشددين على تطوير وتوسيع العلاقات بين الاقليم والمانيا.
فيما شكر بارزاني شعب وحكومة المانيا لدعمهم المستمر لقوات البيشمركة مؤكدا على ان الدعم العسكري الالماني لقوات البيشمركة كان مؤثرا.
كما قدم شرحا مبسطا حول ظهور الارهاب في هذه المنطقة وبالاخص ارهابيو داعش، مبينا، ان قوات البيشمركة استطاعت دحر هذه القوات في وقت قصير وان تلحق بهم خسائر كبيرة وتحرر اكثر من عشرين الف كيلومتر مربع من سيطرتهم. واوضح الرئيس بارزاني ،ان البيشمركة قدمت تضحيات كثيرة في هذه الحرب وكانت بمثابة الدرس والعبرة لشعبنا بان نكون مستعدين دوما للدفاع عن ارضنا وحمايتها ضد تهديدات الارهابيين.
وتباحث الجانبان في الوضع السياسي والامني للمنطقة وطرق مواجهة ارهابيي داعش وفكرهم الارهابي وسبل تنسيق المواقف.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة