خليل شوقي.. إمضاء الحضور الأبديّ

(1924 – 2015)
لا تحتاجُ الذاكرةُ العراقيةُ إلى استرجاع مسيرةِ خليل شوقي، إنه الحاضرُ أبداً، فهو ليس بعابرٍ في الفنّ وفي إعلاء البعد الثقافيّ للمسرح ولحضور الفنان في مجتمعه. لأنّ “عبدالقادر بيك”، المقتدر في الأداء والمرتبط بالوجدان العراقيّ، فنانٌ من طرازٍ نادرٍ لم يكفّ عن بثّ اشتغالاته وتأكيدِ فرادته، بإبراز موهبةٍ فذّةٍ وروحٍ ظلّت تعشقُ بغداد، حتى وهي تبعدُ عنها مسافات ومسافات…
هذه المرة، يرحلُ شوقي، ليسَ عن مكانه المعشوق فقط، بل عن يومياته وحياته كلّها وهو يلبسُ رداءَ الموت فجر يوم الجمعة الماضي، لكنه ترك إمضاءَه في دفتر البلاد على بياض ورقةٍ من أوراق الخالدين.
المحرر الثقافيّ

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة