الياور يؤكد تزامن عملية سنجار مع تحرير الموصل

«داعش» تنتزع الاطفال من الآيزيديين المطلق سراحهم
اربيل – الصباح الجديد:
نفى قائممقام قضاء سنجار ميسر حجي صالح وجود اية خلافات سياسية وراء تأخر عملية تحرير مدينة سنجار التي مازالت بيد مسلحي (داعش) ، فيما أكد جبار الياور الامين العام لوزارة البيشمركة ان عملية تحرير سنجار ستنطلق مع عملية تحرير الموصل ، بينما أكد المطلق سراحهم مؤخرا من قبضة داعش ان الايزيديين تعرضوا للاغتصاب كما تم انتزاع الاطفال من ذويهم.
واضاف القائممقام بحسب إذاعة العراق الحر إن تحرير سنجار هو هدف جميع الأحزاب الكردية التي لها قوات في سنجار ، متوقعاً أن تبدأ عملية تحرير سنجار قريباً بالتزامن مع عملية تحرير الموصل.
وكان مسلحو (داعش) سيطروا على قضاء سنجار اوائل آب الماضي، وقتلوا وأختطفوا آلاف الإيزيديين والإيزيديات ، ومازالت هناك أكثر من 3 آلاف إيزيدية في قبضة (داعش) في العراق وسوريا، بينما نزحت آلاف العائلات الى مدن الاقليم.
ويرى ناشطون إيزيديون أن الصراعات السياسية بين الأحزاب الكردية كانت سبباً وراء تأخر تحرير قضاء سنجار.
وقال أرشد حمو وهو استاذ جامعي مقيم في دهوك، إن الكرد في سنجار غير موحدين برغم أنهم يواجهون عدواً مشتركاً ، فيما اشار استاذ في جامعة دهوك أياد عجاج الى أن القوات الإيزيدية التي حاربت (داعش) في سنجار لم تتمكن من تشكيل قوة موحدة، ما أدى الى ظهور خلافات بين قوات البيشمركه، والقوات الإيزيدية، كما لفت عجاج الى أسباب أخرى تتعلق بالنزاعات الإقليمية بين تركيا وإيران على هذه المنطقة، وشراسة مسلحي (داعش) الإنتحاريين.
ميسر حجي صالح، قائممقام قضاء سنجار، نفى وجود اية خلافات سياسية وراء تأخر عملية تحرير مدينة سنجار التي مازالت بيد مسلحي (داعش).
واضاف القائممقام إن تحرير سنجار هو هدف جميع الأحزاب الكردية التي لها قوات في سنجار، متوقعاً أن تبدأ عملية تحرير سنجار قريباً بالتزامن مع عملية تحرير الموصل.
من جهته قال اللواء جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركه في مقابلة خاصة أجرتها معه إذاعة العراق الحر، إن سبب تأخر تحرير مدينة سنجار،يعود الى الطبيعة الجغرافية لمنطقة سنجار، ولتفادي وقوع خسائر كبيرة في صفوف البيشمركه، فأن القوات الكردية تحاصر مسلحي (داعش) من المنطقة الشمالية لبلدة سنجار فقط.
وأكد اللواء جبار ياور إن تحرير مدينة سنجار سيبدأ بالتزامن مع تحرير الموصل لأن العملية عندها ستكون سهلة وبخسائر أقل.
وأثارت عملية اعتقال حيدر ششو مسؤول قوة حماية سنجار الإيزيدية، الإستياء في الأوساط الإيزيدية، وداخل حزب الإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، رغم إعلان رئاسة إقليم كردستان الثلاثاء الماضي أن أسباب الاعتقال تعود الى تشكيل قوة عسكرية خارج القانون.
وكان مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق ارسل الأربعاء (8نيسان) رسالة إلى برلمان الإقليم رداً على رسالة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، أكد فيها أنه «لا يمكن القبول بأيّ قوة عسكرية خارج إطار وأوامر وزارة البيشمركة».
وحيدر ششو الذي كان عضواً سابقاً في برلمان إقليم كردستان عن الاتحاد الوطني الكردستاني، احد أبرز القادة الميدانيين للقوات الإيزيدية،إذ شكل قوة حماية سنجار بعد سيطرة (داعش) على القضاء اوائل آب الماضي، وظل يحارب في قمة جبل سنجار.
وعقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردستاني، برئاسة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني، إجتماعاً جرى خلاله الاتفاق على إطلاق سراح حيدر ششو مقابل انضمام قواته إلى وزارة البيشمركه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة