الأخبار العاجلة

الطرد مرة اخرى!

اولا تحية لأبناء جيشنا البواسل ..سور الوطن ودرع الشعب الحقيقي..ومبارك لهم وللحشد الشعبي وكل من تطوع معهم لنصرة اهل العراق وتحرير اراضيه وانقاذ ابناء العراق من جرائم داعش ومن دعمهم ووالاهم.
منذ دخول عصابات داعش الأنبار من قبل، حين تركت سوريا واستُقبلت بترحاب من قبل بعض المغرر بهم..وهلل لها بقايا البعث المدحور.. تصاعدت تصريحات لقيادات سياسية وعسكرية طالبت بـ(طرد داعش). كتبت وقتها مستنكرة الاصرار على الطرد فقط وليس القضاء على تلك العصابة الحاقدة. ولأننا نعيش عصر الاستخفاف بالكلمة. طردت داعش من الانبار لتحتل الموصل! والكل يعرف كيف دخلت الموصل ومن هلل لها ومهد الدرب لتحتل صلاح الدين وتزحف لقرى الشمال العراقي وتشرد الناس وتقتل وتبطش بالأرواح البريئة بلا وازع ولا رادع. وتعود تحتل الانبار لتبطش بأهلها اكثر.
اليوم بعد الفضائح والفظائع التي ارتكبتها تلك العصابة ضد الجميع ومنهم من وقف معها! هب الجميع يداً واحدة لدحر تلك العصابة والقضاء عليها..لن نندهش للغربان التي صارت تنعق بعد خسارة رهانهم متباكية على ارواح الداعشيين وحقوق الانسان التي لم تكن في اجنداتهم بالأمس. وصاروا لدى سماع تحرير القرى بتعاون الجيش مع الحشد الشعبي. يختلقون قصص العنف وقتل المدنيين! وصرنا نسمع تصريحات من قبل من نثق بوطنيتهم وحماستهم للوطن لكنهم صاروا يطالبون مرة اخرى بطرد داعش!
الطرد مرة اخرى! وقد رأينا ماذا فعلت تلك العصابة بعد طردها. فطردهم يعني تسهيل دربهم لارتكاب جرائم اخرى في مدن اخرى. والسماح لهم بتدنيس ارض اخرى!
فلماذا هذا الاصرار لمنحهم تلك الفرص..لماذا لا نطالب بالقضاء عليهم كلية؟ فحتى سجنهم سيكون هناك من يهربهم ليواصلوا القتل والتخريب كما حصل من قبل! فاحذروا من طرد الاشرار فهم مثل الوباء يجب القضاء عليه لا نشره.
ابتسام يوسف الطاهر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة