الأخبار العاجلة

العبادي يؤكد وجود “اطراف سياسية” تبث الفرقة بين العراقيين

أكد انه لن يوقف مسيرة البلد بانتظار توافق الكتل
بغداد ـ رياض عبد الكريم:
بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي في تحرير مدينة تكريت والمدن المحيطة بها ، وبعد صدور قرار مجلس الوزراء الذي حدد ارتباط الحشد برئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، أبدت بعض الكتل السياسية اعتراضها على مشاركة الحشد في معارك تحرير نينوى والانبار دون ان توضح مبررات هذا الاعتراض .
ورفض رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن توجه أية إساءة إلى أبناء الشعب العراقي بسبب ممارسات فردية لبعض الأشخاص، وفيما أشار إلى وجود جهات تريد أن توقع الفرقة بين العراقيين، شدد على أنه لن يوقف مسيرة البلد بانتظار توافق الكتل السياسية.
ونقل التلفزيون الرسمي في خبر عاجل تابعته “الصباح الجديد” عن العبادي قوله، إن “هناك جهات تريد أن توقع الفرقة بين أبناء الشعب العراقي”، لافتا إلى أنه “لا يجوز الإساءة إلى الشعب بسبب ممارسات البعض”.
وأضاف العبادي، “لا أدعي أن العمل كله لرئيس الوزراء أو لمجلس الوزراء، وكل الشرفاء شركاء في العمل”، مؤكداً في ذات الوقت “لن أوقف مسيرة البلد بانتظار توافق الكتل”.
وبين العبادي ، إن “العراق يحكمه أبناؤه ونحن جادون بتسليح أبناء الحشد الشعبي في كل مكان من العراق ضمن سيطرة الدولة”، مبيناً أن “السلاح لن يوزع بشكل غير منضبط”.
وتوعد رئيس الوزراء حيدر العبادي، “المتجاوزين” من فصائل الحشد الشعبي بمعاقبتهم حتى وأن كانوا قادة أو مسؤولين، وفيما أشار إلى أن الحشد مؤسسة من مؤسسات الدولة تشترك فيه كل مكونات الشعب العراقي، أكد حاجته للمزيد من الدعم والإسناد والضبط.
وقال العبادي في كلمة له خلال الاحتفالية المركزية بالذكرى الـ35 لاستشهاد السيد محمد باقر الصدر وتابعتها “الصباح الجديد”، إن “الحشد الشعبي هو حشد عراقي وليس سنياً أو شيعياً، والمقاتلين يؤكدون وحدة شعبنا بكل طوائفه”، لافتاً إلى أن “المتجاوز سيعاقب ولن يتم السكوت أو التغطية عليه، حتى وان كان قائداً أو مسؤولاً”.
وأضاف العبادي، أن “الحشد الشعبي مؤسسة من مؤسسات الدولة تحتاج للمزيد من الدعم والإسناد، والضبط أيضاً”، منوهاً في ذات الوقت إلى أن “الدواعش أقدموا، أمس، على إعدام أعداد من أبناء السنة في الموصل والأنبار على الرغم من ادعائهم بالانتماء للمذهب السني وهو منهم براء”.
وقال العبادي في كلمة متلفزة بثت،امس الجمعة، عقب لقائه السيد السيستاني وتابعتها “الصباح الجديد”، إن “المرجع الأعلى أعرب عن دعمه الكامل لما نقوم به فيما يتعلق بتحرير أراضينا من داعش”، لافتا إلى أن “المرجعية تقف مع الحكومة والمسؤولين المخلصين من اجل إكمال هذه الرسالة”.
وأضاف أن “المرجعية تؤكد على أن تكون جميع القوى الأمنية ومن ضمنها الحشد تحت سيطرة الدولة بالكامل”، مشيرا إلى أن “السيد السيستاني رفض رفع صوره، ومن الصحيح أن نلتزم جميعا بأن تكون الراية الوحيدة التي ترفع هي العلم العراقي”.
وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء وتابعتها “الصباح الجديد”، إن “الانتصارات الأخيرة لم تكن لتحصل لولا همة وشجاعة واخلاص القوات الأمنية والمتطوعين والعشائر الذين بذلوا جهدا كبيرا من اجل استعادة الاراضي المغتصبة”، داعيا الدولة الى “اتخاذ جملة اجراءات للحفاظ على هذا الرصيد البشري الكريم والكبير”.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية لطرد “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في تلك المناطق توقع قتلى وجرحى في صفوفه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة