الموت يغيّب الفنان خليل شوقي

بغداد ـ كوكب السياب:
غيّب الموت أمس الجمعة، الفنان العراقي الكبير خليل شوقي، في مقر إقامته بهولندا، بعد رحلة مع الفن استمرت لعقود.
وقدّم فنانون عراقيون تعازيهم لعائلة الفقيد، وللفنانين العراقيين، بفقدانهم واحد من أهم الأسماء في تاريخ الفن العراقي.
وقالت الفنانة اسيا كمال، “اعزي الوسط الفني بوفاة القامة الكبيرة استاذنا الحبيب والفنان والانسان الاب خليل شوقي، تغمده الله بواسع رحمته، انا لله وانا اليه راجعون”.
فيما قال الفنان فاضل عباس آل يحيى، “طائر أخر يتوارى.. الفنان الرائد خليل شوقي..المرتحل مع عائلته لهوﻻندا في ذمة الخلود… محكوم على مبدعينا الموت في دنيا بعيدة غير دنياك يا عراق..”.
وكتب الفنان حميد قاسم على صفحته عبر الفيس بوك: “كيف لي ان انسى رفعتك ومرحك وعفويتك في ادوارك التي من الصعب ان تتكرر، ابا فارس كيف لي ان انسى رعايتك للجميع وصوتك الضاحك، وانت تلتفت نحوي في السهرات التي كنا نلتقيك فيها: حمودي، شلونك بابا..؟ مرت اشهر طويلة من دون ان اهاتفك وانا كلي قلق عليك.. وداعا ايها المعلم النبيل والانسان الودود”.
ووصف الملحن حميد البصري الراحل خليل شوقي بأنه “قامة فنية كبيرة”، متأسفاً على رحيله بعيداً عن وطنه”.
وخليل شوقي ممثل، ومخرج عراقي. ولد عام 1924م في بغداد، وارتبط بالفن بتشجيع من أخيه الأكبر، دخل قسم التمثيل في معهد الفنون الجميلة ببغداد مع بداية تأسيس هذا القسم خليل شوقي، لكنه هجر الدراسة فيه بعد أربع سنوات، وما لبث أن عاد إليه ليكمل دراسته ويتخرج منه حاملاً معه شهادةً دبلوم في فن التمثيل عام 1954.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة