الأخبار العاجلة

البرلمان : يدعو الى اجماع القوى الكردية على الدستور

اربيل – الصباح الجديد:
أكد رئيس برلمان كردستان يوسف محمد الخميس على ضرورة توصل القوى السياسية الكردية إلى اجماع بشأن مسودة دستور الإقليم.
جاء ذلك في أعقاب اجتماعه مع نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير في مقر الحركة في السليمانية حيث تم بحث موضوع تعديل دستور الاقليم.
ويأتي الاجتماع في إطار اللقاءات التي يجريها رئيس البرلمان مع الأطراف والأحزاب في كردستان بخصوص ملف الدستور وتباين الآراء بشأنه.
وقال يوسف، بحسب بيان لرئاسة البرلمان إن “مسألة الدستور ورئاسة الاقليم يجب ان تجري عليها مناقشات ولهذا فانه خارج اطار اجتماعات الكتل البرلمانية”.
وأضاف “رأينا من الافضل الاجتماع مع الاطراف السياسية والتباحث معهم لان كردستان بحاجة إلى ان يكون الدستور جامعا لهم وليس لاحداث شرخ فيما بينهم”.
وأكد في لقاء متلفز حول مشروع دستور اقليم كردستان وقانون رئاسة الاقليم “ان الكتل البرلمانية تراعي الظروف الحساسة التي يمر بها الاقليم حالياً والجميع يعمل بروح التفاؤل والوحدة الوطنية والجميع يعمل لتحقيق التوافق الوطني حول دستور الاقليم”.
بدوره اعتبر نوشيروان مصطفى اجتماع رئيس البرلمان مع الاطراف السياسية خطوة إيجابية.وعبر عن أمنياته بأن يتمكن البرلمان مع الاطراف السياسية الوصول الى معالجة مناسبة لمسألة الدستور وقانون رئاسة اقليم كردستان.وأضاف مصطفى إن “حركة التغيير مع النظام البرلماني للاقليم”.
وكانت اللجنة القانونية في برلمان كردستان قد ارسلت مشروع قانون دستور اقليم كردستان إلى رئاسة البرلمان، تمهيدا للتصويت عليه من أجل عرضه على الاستفتاء العام، خلال العام الحالي.
ويتألف مشروع قانون دستور اقليم كردستان من 11 مادة، وتضمن طرق كيفية مراجعة المشروع، وتمثلت الخطوات الاولى في تشكيل لجنة لهذا الغرض مؤلفة من 12 شخصا، يتم اختيارهم بالتوافق بين الجهات السياسية.
ومشروع قانون دستور اقليم كردستان لدى رئاسة برلمان كردستان حاليا، وكتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني كانت الجهة الوحيدة المعترضة عليه، لكنها وافقت في الساعات الاخيرة عليه.
وحول الازمة المالية والاصلاح في الاقليم قال لوكالة سحر الايرانية “ان الازمة المالية الحالية التي يمر بها اقليم كردستان اكدت لنا ضرورة العمل الجاد على اجراء اصلاحات في مرافق الاقليم ومؤسساتها كافة، وان الاصلاح في المؤسسات الحكومية باتت ضرورة ملحة في المرحلة الحالية والمراحل القادمة خاصة في المجالين المالي والنفطي”، مشيرا “ان هذه الازمة بينت ضرورة الاصلاح الاداري والتوجه نحو تطوير المجال الزراعي في الاقليم والاهتمام به”.
وحول علاقات اقليم كردستان مع الدول الاقليمية قال يوسف ، نأمل ان تشهد علاقاتنا مع الدول المجاورة تطوراً جيدا خاصة من جمهورية ايران الاسلامية وتركيا على اعتبار ان الدولتين لعبا دوراً رئيسيا في مساعدتنا اثناء الازمات الانسانية التي تعرض لها اقليم كردستان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة