عبطان يستقبل ممثل اليونيسيف في العراق

اتقفا على برامج مشتركة

بغداد ـ د.عاصفة موسى*

اكد وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان على اهمية التعاون مع المنظمات الدولية التابعة الى الامم المتحدة لاسيما في مجال البرامج والخطط الاستراتيجية التي تعنى بالشباب والرياضة والاطفال والنساء، جاء ذلك خلال استقباله ممثل منظمة اليونيسيف في العراق فيليب هيفنك والوفد المرافق له.
واوضح عبطان ان الوزارة هي الجهة القطاعية للشباب والرياضة وتلعب دورا كبيرا في مجال ترسيخ مفهوم الديمقراطية والتكامل في العمل، ورفعنا شعارا لا طائفية ولا عرقية ولا مناطقية طالما اننا نتوجه الى شريحة واسعة هم الشباب، وقد تجلى ذلك من خلال الانشطة والفعاليات التي تقيمها الوزارة واخرها كان الاحتفال الكبير بيوم الرياضة العراقي في 6 نيسان في عموم العراق.
واوضح عبطان انه على الرغم من الازمة المالية الحادة التي تمر بها الوزارة وتأثيرها في العديد من مشاريعنا الهندسية وبرامجنا وخططنا الاستراتيجية ، الا اننا لم نتوقف عن اقامة المبادرات والانشطة وخلق حالة من التوازن في العمل عبر ايجاد وسائل بديلة اعتمدتها الوزارة ساعدتها على تحدي الازمة المالية الراهنة، لافتا ان وزارة الشباب والرياضة نفذت العديد من البرامج التي استهدفت الشابات والطفولة والبيئة وصحة الشباب وهي انشطة تفاعلية في المجتمع في ضوء ما يتعرض له العراق من تحديات، مشيرا ايضا الى حرص الوزارة على تحسين وتطوير علاقاتها الخارجية من خلال التحرك على الدول العربية والاسلامية والاوربية والتنسيق معها في عدد من البرامج الشبابية والرياضية.
واعرب السيد الوزير عن امله بزيادة مساحة التعاون مع منظمة اليونيسيف واستعداد الوزارة لتنفيذ برامج مشتركة مع المنظمة الاممية ، وستوظف كل امكانياتها لدعم اية مشاريع تصب في خدمة الاطفال والشابات لاسيما ما يتعلق ببرامج التوعية بالالغام عن طريق شباب العمل التطوعي داخل الوزارة ومرتادي منتدياتها، وايضا من خلال حضورها الفاعل في الفرق الشعبية والملاعب والميادين الاخرى.
من جهته اعرب ممثل منظمة اليونيسيف في العراق فيليب هيفنك عن سعادته لحفاوة الاستقبال والروح الشبابية التي يتمتع بها مسؤولو الوزارة والتي ستكون دافعا لتقديم الافضل لخدمة الشباب. واوضح هيفنك ان وزارة الشباب والرياضة تعد من الوزارات المهمة كونها تتعامل مع قطاع واسع ومهم ، مشيرا الى ان الاتقاقات الدولية اعتمدت عمر الطفل الى 18 عاما وهي الفئة التي تشكل نسبة كبيرة من الشعب العراقي، ولان الشباب يمثلون وسيلة التغيير في المجتمعات من هنا ينبغي على جميع الدول رعاية الشباب واحتضانهم وايجاد البرامج الكفيلة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم. وبين هيفنك ان الاطفال في العراق تعرضوا الى العنف وغسل الدماغ من قبل العناصر الارهابية ونتمنى من كل الجهات ومنها وزارة الشباب والرياضة اعادة تأهيلهم، كما اشار الى برنامج توعية الاطفال ضد مخاطر الالغام وامكانية الوزارة في الاسهام في تنفيذه لاهميته، وقد اعرب السيد الوزير استعداد الوزارة لتنفيذ هذا البرنامج المهم والوجود في مخيمات النازحين لتوعيتهم بهذه المخاطر قبل عودتهم الى مناطق سكناهم التي نتوقع ان تتحرر قريبا.
هذا ورافق ممثل اليونسيف كل من مدير مكتب اليونيسيف للمنطقة الوسطى حسام صبري الموسوي ومدير قسم الاصحاح البيئي الدكتور علي الخطيب.
وحضر الاجتماع مدير عام دائرة العلاقات والتعاون الدولي د. اكرم نعيم ومدير عام دائرة الرعاية العلمية احمد سعد ومعاون مدير عام دائرة التنسيق حسين ابراهيم ومدير قسم الاعلام في الوزارة د. عاصفه موسى ومديرة المكتب النسوي ليلى مهدي التي قدمت شرحا مفصلا عن برامج الوزارة في مجال استهداف الشابات من خلال اهم مشروعين هما الشابة الماهرة وتأهيل القيادات الشابات.

* مدير إعلام الشباب والرياضة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة