الأخبار العاجلة

بيكرد طالباني: نطالب بإيضاح عن اعتقال حيدر ششو

بعد منع اي تشكيلات عسكرية خارج البيشمركة
اربيل – الصباح الجديد:
أدان أعضاء كتلة الإتحاد الوطني الكردستاني في برلمان كردستان ، خلال مؤتمر عملية الاعتقال التي تعرض لها عضو مجلس مركز الاتحاد الوطني الكردستاني وقائد قوات حماية شنكال حيدر ششو، وجاء ذلك بعد بيان لرئاسة الاقليم اكدت فيه انها لن تسمح بوجود اي تشكيل عسكري خارج تشكيلات قوات البيشمركة مهما كانت المبررات ، لافتة الى ان اي مخالفة ستكون خاضعة للمساءلة القانونية.
و قالت بيكرد طالباني رئيسة كتلة الإتحاد الوطني الكردستاني في برلمان كردستان، «أن القائد حيدر ششو ومنذ اللحظات الأولى لكارثة شنكال لم يترك جبهات القتال للحظة وفي الوقت الذي تم فيه إختطاف ما ياقرب الـ 4 آلاف إمراة وفتاة إيزيدية وقف ومن معه ضد العدو ولم يبرحوا أماكنهم في جبهات القتال».
واضافت « مع الأسف في ليلة 2015/4/5، قامت قوة خاصة من أسايش ناحية سميل التابعة لمحافظة دهوك، بإختطاف قائد قوات حماية شنكال إلى جهة مجهولة ولم يعرف مصيره إلى الآن».
واوضحت طالباني، أنه «تم إعتقال بحجة إرتباط حيدر ششو وعدد من رفاقه بالحشد الشعبي في الوقت الذي قام رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بإستقبال رئيس الحكومة الإتحادية حيدر العبادي وتم الإتفاق على ضرورة التنسيق بين قوات البيشمركة وعناصر الحشد الشعبي، لذا فأن سبب إعتقال ششو ضعيف جداً»، لافتة، إلى أن «قوات الفوج 70 التابعة للإتحاد الوطني الكردستاني وقوات فوج 80 التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في الجبهات دافعا عن أرض كردستان لمدة ما يقارب السنة، لذا كان من المفترض أن تقوم رئاسة الإقليم بتوطيد تلك العلاقات وإبراز أكبر قدر من المحبة والتآلف فيما بينهم وليس إعتقال قائد عسكري دون قرار قضائي».
وأشارت رئيس كتلة الإتحاد الوطني الكردستاني، إلى أن «كتلتها تطالب بإستدعاء مجلس أمن الإقليم لتوضيح سبب الإعتقال»، مبينة، بالقول: «كنا بإنتظار أن يقوم رئيس الإقليم بتسليط الضوء على نتائج لجنة المختصة بالوقوف على اسباب والأطراف التي تسببت بسقوط شنكال ومحاسبتهم وليس إعتقال قائد عسكري وهب حياته من أجل الحفاظ على أمن شنكال».
وقال المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني في بيان له «في وقت سملت سنجار وتعرضت نساء واطفال ورجال وشباب الايزيدية الى القتل والاعتقال، فان حيدر ششو ورفاقه انتقلوا الى جبل سنجار للدفاع عن المدينة وقدموا العديد من التحضيات من اجل حماية سنجار والايزيديين، ونتعجب من تعرض المدافعين لسنجار الى عقوبة الاعتقال».
واضاف البيان «ان اقليم كردستان بحاجة الى وحدة الصف الوطني واجماع الاطراف السياسية لمواجهة والتعامل مع القضايا الانية والمصيرية في الحرب مع «داعش» ومشاكل الاقليم مع بغداد، وصولاً الى مسالة رئاسة الاقليم والدستور، ترتكب مثل هذه التصرفات التي بلاشك ستكون لها اثاراً سلبية».
كما جاء في بيان المجلس ايضا «ندين بشدة هذا العمل ونطالب بالافراج الفوري عن حيدر ششو ورفاقه وان جميع نتائج هذه التصرفات تقع على عاتق الاطراف التي قامت بالعملية».
وكانت رئاسة اقليم كردستان قد اكدت، انها لن تسمح بوجود اي تشكيل عسكري خارج تشكيلات قوات البيشمركة مهما كانت المبررات ، لافتة الى ان اي مخالفة ستكون خاضعة للمساءلة القانونية.
وقال اوميد صباح المتحدث الرسمي باسم رئاسة اقليم كردستان في بيان اطلعت عليه الصباح الجديد «بعد ان حاولت مجموعة في منطقة سنجار تاسيس قوة خارج كل الحدود القانونية وخارج اطار وزارة البيشمركة، و تم تنبيههم في شهر شباط من هذا العام حول حسم امرهم بانضمامهم لوزارة البيشمركة او بقائهم في اطارهم والذي لا يمكن القبول به باعتباره تجاوزا على القانون».
واوضح «لايسمح بتشكيل اية قوى عسكرية خارج هذا الاطار واعطيت لهم مهلة لمدة شهرين حول حسم هذا الموضوع اي حتى الاول من شهر نيسان لهذا العام، و اكدنا لهم ان ارادوا خدمة سنجار وكردستان بشكل عام عليهم ان يؤدوا واجبهم بشكل رسمى في صفوف قوات البيشمركة التابعة لوزارة البيشمركة وان يتم تنظيمهم في هذا الاطار». واوضح «لكنهم اصروا على موقفهم وبمحاولاتهم حاولوا تحدي القانون في اقليم كردستان، لذا نعلن وبكل صراحة انه لن نسمح بتشكيل اية قوى عسكرية خارجة عن القانون في الاقليم وسيتم التعامل مع المتجاوزين حسب القانون».
وحول اعتقال قائد هذه القوة قال «تم اعتقال مسؤول هذه القوة حيدر ششو وبعض اخر من اعضائها بشكل علني وسيتم تسليمهم للمحكمة بشكل رسمي، ولا يوجد احد فيهم مجهول المصير ولم يعتقلوا سرا».
وشكلت قوات حماية سنجار من مسلحين متطوعين إيزيديين في جبل سنجار عقب سيطرة تنظيم «داعش» على قضاء سنجار في مطلع شهر آب 2014، وتضم القوة المئات من المقاتلين الإيزيديين الذين واجهوا مسلحي «داعش» في جبل سنجار.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة