الأخبار العاجلة

فؤاد حسين: بارزاني لم يقرر البقاء لولاية ثالثة وزيارة العبادي رسالة ايجابية

تحديات الكرد: مواجهة داعش والازمة المالية ورئاسة الاقليم

اربيل – الصباح الجديد:
قال رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان، الذي كان أحد المشاركين في اجتماع رئيس الاقليم مسعود البارزاني، مع هيئة رئاسة البرلمان ، إن البارزاني لم يقرر بعد ما إذا كان سيبقى لولاية ثالثة ، مؤكدا ان التحديات امام الكرد في المرحلة الحالية تتمثل في مواجهة داعش والازمة المالية ورئاسة الاقليم، لافتا الى ان زيارة رئيس وزراء الاتحادية حيدر العبادي كانت رسالة ايجابية للعرب والكرد والعالم.
وقال فؤاد حسين في مقابلة مع شبكة رووداو الاعلامية تابعتها «الصباح الجديد» إن اقليم كردستان أمامه ثلاثة تحديات، وهي مواجهة داعش، والازمة المالية، ومسألة رئاسة اقليم كردستان، ومع عبور تلك التحديات ستعود الاوضاع إلى طبيعتها في الاقليم «.
ورأى حسين «أن قيام البيشمركة بابعاد داعش، ومجيء العبادي إلى اربيل، وارسال جزء من الموازنة، سيحل بعض المشكلات لكنه قال بخصوص رئاسة الاقليم إن «ذهاب هيئة رئاسة البرلمان الى الرئيس كان للتباحث حول كيفية التعامل مع مشروع دستور الاقليم ومسألة الرئاسة».
وأوضح أن «هناك مشروع قانون في البرلمان لتشكيل لجنة من جميع القوى السياسية للتباحث حول مشروع الدستور، على أن تجرى المباحثات داخل وخارج البرلمان». موضحا ان إقرار مشروع الدستور أو اعادته أو كتابة دستور جديد ليس أمرا مهما بقدر أهمية الاتفاق والتباحث بين الجهات، قائلا إن «أي حزب حر بما يقوله عن كيفية التعامل مع الدستور، يقولون عنه: تمرير الدستور، أو اعادة كتابة دستور جديد، فالخطوة الاولى تتمثل في تشكيل اللجنة، فهي ستتولد بعد اتخاذ القرار وفقا للقانون».
وحول موقف البارزاني من مسألة رئاسة اقليم كردستان وماقاله لوفد رئاسة برلمان كردستان، قال فؤاد حسين إن «هذا الامر ليس جديدا على البارزاني، فقد تحدث عنه سابقا، فقد جاء من ثورة وأصبح رئيسا لاقليم كردستان عبر انتخابات وليس بالانقلاب، فالبقاء على كرسي السلطة ليس غايته، بل هدفه تقديم الخدمات». واضاف «قال البارزاني لرئاسة البرلمان بكل صراحة، إنه ليس القذافي أو مبارك حتى يتمسك بالكرسي»، وبيّن حسين»ليس امرا جديدا، ففي كل مرة يقول إنه لا يقارن نفسه بهم».
واوضح أن «البارزاني يقول: أنا لست القائد الذي يتمسك بالكرسي حتى الأبد، لكن واقعا تشكل، فهناك حرب وكل كلمة أقولها سيكون لها تأثير على الحرب وموقف العدو، لكن هذا عمل البرلمان والاحزاب، ليتباحثوا فيه».
ولا يعلم فؤاد حسين ما إذا كان البارزاني قد اتخذ قرارا في البقاء في منصبه أم لا، مضيفا أن «الموضوع بيد جهتين، الاولى سيادة البارزاني الذي هو صاحب القرار في البقاء من عدمه، والجزء الآخر متعلق بالاحزاب، ورأيهم في ما إذا كانوا سيطالبون ببقائه من أجل الظروف الحالية في كردستان، والجزء الآخر متعلق بالبرلمان، لأنه موضوع قانوني، يجب أن يصبح البرلمان جزءا من الحل». ومضى قائلا «إننا في أزمة مالية وحرب، والرئاسة مهمة، ويجب أن لا ننسى أن المجتمع الكردي لم يصل إلى المستوى المؤسساتي، ففي النظام التأسيسي أيضا تعد الرئاسة مهمة».
وحول وجود بديل للبارزاني وتحديد شخصية لرئاسة اقليم كردستان، قال فؤاد حسين «لن اتحدث عن البديل، مازالت هناك اربعة أشهر اخرى، لأن هناك أزمات كبيرة اخرى ومنها الازمة الاقتصادية والعسكرية والامنية، ومهمة قادة الاحزاب هي ايجاد طريق للحل».
وحول موقف نوشيروان مصطفى بخصوص بقاء البارزاني في منصبه، رد رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان قائلا إن «السيد نوشيروان رجل صريح، فقد تحدث كل مرة عن رؤاه، وهو يدلي برأيه في وقته، وقد زاره وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني، يتوجب أن توجهوا السؤال للوفد حول ما إذا كانوا قد أوصلوا رأي السيد نوشيروان إلى سيادة الرئيس».
وحول مجيء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى اربيل واجتماعه مع البارزاني، قال فؤاد حسين «ليس من المهم الدافع وراء مجيئه إلى الاقليم ، المهم أنها الزيارة الاولى للعبادي إلى اربيل، خاصة وأن الرئيس البارزاني و العبادي كانا قد التقيا في ميونخ، كما كانت بينهما عدة اتصالات هاتفية، وأعتقد أنها ستكون ذات فعالية كبيرة على اربيل وبغداد» ، وتابع قائلا «كما أن هذه الزيارة مؤشر جيد للشارع العربي والكردي والعالم الخارجي، مفادها أن كلينا نستطيع العمل معا وأن نقاتل داعش سوية». وحول الاخبار التي تناقلت، إن الكرد اشترطوا تسلم اسلحة ثقيلة للمشاركة في عملية استعادة الموصل، قال حسين إن «الكرد ومنذ اليوم الاول للقتال ضد داعش طالبوا بالاسلحة والمساعدات العسكرية، لكن القتال في داخل الموصل يحتاج إلى أسلحة حديثة ومتطورة، فهو ليس سهلا، فلننظر إلى تكريت التي شهدت قتالا صعبا استخدمت فيه اسلحة متطورة، لكن القوات الجوية للتحالف الدولي قدمت المساعدة، لذا نحن بحاجة إلى أسلحة متطورة لاستعادة الموصل».
وحول دور الكرد في استعادة الموصل، تحدث أكد حسين»لا يمكن استعادة الموصل دون الكرد لأن البيشمركة تحاصرها من ثلاث جهات».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة