قاذفات صواريخ المانية تعرقل هجمات داعش في نينوى

مع تفشي الامراض الجلدية بين عناصر التنظيم الارهابي

نينوى ـ خدر خلات:

كشف مصدر امني عراقي بمحافظة نينوى عن دخول قاذفات ار بي جي سفن المانية الصنع ميادين القتال ضد تنظيم داعش الارهابي ونجاعتها في تفجير آلياته المدرعة التي يقودها انتحاريون، فيما اشارت مصادر اخرى الى تفشى لامرض الجلدية بين عناصر التنظيم وفق مشاهدات لقتلاه الذين يخلفهم وراءه في ارض المعارك بمحافظة نينوى.
وقال المصدر في حديث الى “الصباح الجديد” ان “قاذفات صواريخ المانية المنشأ واصغر حجما من نظيرتها الروسية التقليدية، دخلت ميادين القتال ضد تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى”.
واضاف ان “القاذفات الالمانية، ورغم صغر حجمها ووزنها الخفيف نسبيا، اثبتت نجاعتها وفعاليتها في اختراق الاليات المدرعة محليا من قبل عناصر التنظيم، وتدميرها قبل ان يصل بها الانتحاري الذي يقودها الى الهدف الذي يريده”.
واشار المصدر الى ان “هذا السلاح الجديد يضاف الى صواريخ ميلانو التي اقضت مضاجع داعش في المعارك خلال الشهرين الماضيين، وتمكنت من تدمير العديد من الشفلات والهمرات التي يقوم التنظيم بتدريعها من خلال اضافة درع من الالواح الحديدية بسمك 4 الى 7 سنمتر، ثم يفخخها ببضعة اطنان من المتفجرات ويقودها انتحاري”.
وتابع “من المؤمل ان تساهم هذه القاذفات الالمانية في عرقلة خطط التنظيم ابان المعارك المحتملة والخاصة بتحرير مدينة الموصل من قبضته، من خلال توزيع هذا السلاح على جميع الوحدات العسكرية المقاتلية وخاصة صنف المشاة الذي يعاني كثيرا من الاليات المدرعة التي يقودها انتحاريو داعش”.
تفشي مرض جلدي بين مقاتلي داعش في نينوى
على صعيد متصل، قال مصدر امني ان مرضا جلديا يتفشى بين صفوف عناصر داعش.
واضاف “لوحظ بين قتلى التنظيم في اكثر من محور قتالي في محافظة نينوى ان هنالك التهابات جلدية اضافة الى ندوب وطفح جلدي على جثثهم، وبعضها على شكل حفر ملتهبة تحيطها هالة داكنة اللون”.
وتابع “كما لوحظ ان بعض تلك الندوب تم مسحها بمراهم طبية، مع العثور على تلك المراهم بمعية اولئك القتلى من ضمن ممتلكاتهم الشخصية، وتكررت الحالة مع نحو 10 قتلى تركها التنظيم ورائهم في اكثر من محور قتالي بنينوى”.
ورجح المصدر ان “يكون هذا الوباء نوعا من الجرب او من الامراض الجلدية الناتجة بسبب قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية، خاصة وان عناصر التنظيم يعانون من ضغط كبير بسبب توالي القصف الجوي والمدفعي على مواقعهم، فضلا عن قيام قياداتهم بتمديد فترة وجود عناصره بمحاور القتال وتقليص فترة اجازاتهم بعد الانتصارات الاخيرة للقوات الامنية المشتركة”.
داعيا “عناصر الاجهزة الامنية المشتركة الى عدم لمس جثث قتلى التنظيم، ودفنها باقصى سرعة ممكنة تجنبا لانتقال العدوى اليهم، مع اخذ الاحتياطات الاخرى من خلال توزيع المطهرات الطبية على جميع الوحدات العسكرية بلا استثناء”.
على صعيد آخر قال ناشط موصلي ان وتيرة السرقات الليلية والنهارية بدأت ترتفع في مدينة الموصل بسبب الفقر والجوع الذي يضرب شرائح واسعة من اهل المدينة.
واضاف “بدأت الكثير من العوائل الموصلية تشعر بالقلق مع حلول الظلام كل يوم، بسبب تفشي ظاهرة السطو والسرقات في الاحياء السكنية في مختلف ارجاء المدينة”.
واضاف ان “السرقات تشمل كل شيء، مثل انابيب الغاز، المواد الغذائية، فضلا عن الاموال والمسكوكات الذهبية”.
وتابع “كما ان حوادث سرقة المحلات التجارية ليلا، او سرقة بعض المواد والمنتجات نهارا بدأت تقع بشكل يومي هنا وهنالك، ويبدو ان عناصر التنظيم غير مبالين بذلك، لانهم مشغولين بحماية انفسهم، ولا يتدخلون بالنزاعات التي تحدث خشية توجيه الاتهامات لهم بانهم سبب كل مصائب سكان الموصل، من خلال قطعهم لارزاق شرائح عديدة بفتاواهم وقراراتهم الغريبة”.
ولفت الى ان “سبب السرقة هو الفقر والجوع الناتجان عن البطالة المتفشية بين شرائح كثيرة من سكان الموصل، وخاصة من الفئات التي لا دخل شهري ثابت لها”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة