العراق وين وفضائيات البعث وين

تذكرت المثل الشعبي لدينا (عرب وين وطنبورة وين) وأنا اتابع ما تبثه بعض الفضائيات العراقية. والتي صدعتنا بالأمس القريب وشوهت الجيش العراقي حين حاول تخليص الانبار من داعش، بعد غزوها لتلك المدينة العريقة بقيادة ما تبقى من عصابات البعث بمحاولة لإعادة سيطرتهم على العراق تحت مظلة مهلهلة اسمها نصرة السنة..
وهل ينسى السنة ما فعله البعث بالعراق من جره لحروب شنها بالنيابة عن اميركا، الى بيع اراضي العراق واستغلال شعبه لبناء قصوره التي صارت فيما بعد مرتعا لجنود الاحتلال!
هل السنة حقا بهذا الحقد والخيانة للعراق لكي يقفوا مع البعث الذي انهك العراق شعبا وجيشا وجعل العراق الغني فقيرا ومديونا؟ هل السنة حقا بهذا الحقد على بلدهم ليقفوا مع داعش وبالأمس القريب رأوا ماذا فعلت ام داعش (القاعدة) بأبناء العراق في الانبار والفلوجة والموصل والحلة وغيرها من مدن العراق! وبعد تحالف الشعب مع الجيش العراقي لطرد الارهابيين من مدن العراق بعد ان عاثوا فيها فسادا وقتلا وتهجيرا.. سكتت تلك الفضائيات كما لو انها في غيبوبة.. لا تتطرق للأمر الا في الاخبار التي تفبركها وتشوه انتصارات الجيش والشعب وتتهمه بالجرائم التي ترتكبها عصابات داعش.. فقط لان من يقوم بتلك الجرائم هم عصابات البعث الممول لتلك الفضائيات!
فبعض القنوات الفضاءية لا حديث لها الان إلا الحرائق التي تتهم بها الحشد الشعبي! بلا دليل ولا اثبات! فهل ارسلت مراسليها لتلك المناطق ليصور تلك الحرائق؟ هل ارسلت مراسلاً لها بامكانياتها الضخمة.. ليصور المعارك بين داعش والجيش العراقي!؟
كيف للشعب العراقي ان يثق بعد اليوم بوسائل الاعلام تلك..كيف يثق ببعض السياسيين الذين صمتوا..ولم تصدر منهم ادانة للقيادات البعثية التي قادت داعش وفتحت ابواب الأنبار والموصل لها لتزحف مثل السرطان في جسد العراق المنهك.. في حين نرى اليوم بعد الانتصارات التي تحققت في تكريت على يد الجيش العراقي والحشد الشعبي من كل اطياف العراق. تتعالى اصواتهم من خلال تلك الابواق لتتهم الحشد الشعبي والميليشيات (من دون تعريف لتلك الميليشيات) باشعال الحرائق والاعتداء على المواطنين!
تلك لا شك احدى وسائل حزب البعث الرخيصة في اشعال الفتن لاستنزاف الجيش والشعب، فلم يكتفوا بالكوارث ولا الدمار الذي تسببوا فيه للعراق وكل مدنه.
ثم يأتيك منافق او حاقد على العراق او مرتزق باموال الشعب العراقي التي سرقها البعث وقاياداته! ويحكي بكل صلافة عن حقوق الانسان! ويدين قانون اجتثاث البعث!.
ابتسام يوسف الطاهر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة