الأخبار العاجلة

فاضل عبد الكريم: التشكيل مغامرة للبحث عن الايقاع اللوني

بغداد ـ وداد ابراهيم:
قال الفنان التشكيلي فاضل عبدالكريم، إن «تحولات الفن التشكيلي العراقي لم تقتصر على الجانب الاجتماعي فحسب، بل امتدت إلى أساليب التعبير الفني والإبداعي، وقد عكست اللوحة التشكيلية واقع المشاهدات البصرية والتي يتصل فيها المكان بجذوره التاريخية وعلاقاته الاجتماعية وبالتالي استطاعت اللوحة امتلاك خطاب قادر على بلورة هوية للمكان، والعمل التشكيلي هو مغامرة للبحث الإيقاعي التلويني».
وأضاف: «لوحاتي تعبر عن شخصية الانسان العراقي المعاصر بكل تطلعاته وأحلامه المستقبلية وفي بعض أعمالي، احاول ان ادمج الشخصيات في وحدة بالغة التعبير في العمل الفني، واجد الألوان التي هي من عالم الرؤى ليست من عالمنا المادي ولكنها منسجمة انسجام المشاعر الموحدة للشعب العراقي بكل طوائفه، والتي توصله بمنابع حضارته. لان العالم منفرد بجماله، ومهما بلغنا من ادراك فني نعجز على ان نحرك فرشاتنا لتكون رديفا لألوان الابداع. كما اني اجد نفسي قد أدمنت على مزج الالوان، والابحار في عوالم تنسيقها وجاداً في احتواء اسرارها والتمكن من تكويناتها، فهي بمثابة ميدان الفروسيه التي اصل في سياقاتها الى الفوز في مرامي مبتغاها اذعاناً لطموحاتي الفنية».
اما عن الجيل الفني الحالي فأشار «كل جيل له بصماته الخلاقه، فالرواد اضفوا على الحركه التشكيلية الكثير وبشهادة العالم، وكانوا مصدر الهام للأجيال المقبلة. الشيء المهم ان يصل الفنان الى المتبقي عبر العمل الفني بسهولة، عبر قضية يعبر عنها الفنان من خلال لوحة، او عمل نحتي».
وبشأن بيع الاعمال فقال «الفنان بشكل عام يعمل للناس، ويشعر بالسعادة حين يتذوق الناس عمله من خلال شراء اللوحة او اقتنائها من قبل متحف او قاعة، لذا ستكون اللوحة امام عدد اكبر من الناس للتعريف بفنه وابداعه، اضافة الى ذلك فإن بيع اللوحة او العمل الفني يكون مصدر رزقه، ما يشكل حافز للفنان للعمل والابداع.»
واكمل الفنان فاضل حديثة: «لدي العديد من المشاركات المحلية والدولية حازت على استحسان ذوي الخبرة والمتلقين والمثقفين واثنوا على هذه الاعمال بالاعجاب والاستحسان اذكر من اهمها مشاركاتي في بعض الدول العربيه والاجنبيه منها بيروت واسطنبول في تركيا واثينا وباتراس في اليونان بالأضافة الى حصولي على جوائزوشهادات تقديريه عديدة».
واستطرد حديثة عن الحركة التشكيلية «الحركة التشكيلية بحاجة الى الاهتمام وخصوصا ان الفنان يحتاج الى قاعات فنية مؤهلة للعرض، لتفعيل دوره ودعمه من خلال مشاركات في معارض او مهرجانات تليق بما نشاهده الان من ثورات فنية كما لاحظته في بقية الدول وهي تستدعي الفنان من جميع الدول للمشاركة كي تحفز وتستنهض الوعي الثقافي الذي يتيح للمجتمع للنهوض والتقدم الحضاري».
اما عن مشاركاته فقال: «اقمت ثلاثة معارض شخصية، وشاركت في الكثير من المعارض الجماعية، وحصلت على درع ومدالية الابداع من مؤسسة النور للثقافة والاعلام، وشهادة تقديرية من وزارة الثقافة في ملتقى الفن المعاصر للفنون التشكيلية الدولي.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة