داعش يعترف بهزيمته في تكريت ويقيم مجالس عزاء لـ 400 من عناصره بنينوى

التنظيم يزعم دخول 5 كتائب اجنبية للدفاع عن الموصل

نينوى ـ خدر خلات:

اعترف تنظيم داعش الارهابي بهزيمته في معركة تكريت، من خلال الايعاز الى عناصره باقامة مجالس العزاء على قتلاه في المناطق الواقعة تحت سيطرته بمحافظة نينوى، في الوقت الذي يزعم التنظيم ان خمسة كتائب اجنبية دخلت مدينة الموصل للمشاركة في الدفاع عنها.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي اوعز الى مناصريه في محافظة نينوى باقامة مجالس العزاء على ارواح قتلاه الذين لقوا حتفهم بمعارك تكريت، حيث اقيمت العديد من تلك المجالس في الموصل وتلعفر والبعاج”.
واضاف ان “مصادرنا من داخل مدينة الموصل تنقل عن عناصر التنظيم ان عدد قتلاه يربو عن الـ 400 قتيل غالبيتهم من خيرة مقاتليه وبضمنهم مقاتلون اجانب بشكل لافت، وان التنظيم اضطر الى اقامة مجالس العزاء بسبب سخط عناصره من اهمال ما يقولون عنها لتضحيات وبطولات تلك العناصر في مختلف محاور القتال، خلال الاشهر القليلة الماضية”.
واشار المصدر الى ان “مفارز من التنظيم تتخذ من مواقع قريبة من الخيم الخاصة بمجالس العزاء، تقوم باجبار المواطنين على المشاركة فيها، وتعتبر من يتخلف عن ذلك مشكوكا بامره ويستحق العقوبة”.
وتابع بالقول “وبهدف تلافي التدهور المستمر لمعنويات الموالين للتنظيم في نينوى، يبث التنظيم من خلال ما يسمى بالنقاط الاعلامية اخباراً ملفقة، من قبيل وصول 5 كتائب بعدتها الثقيلة الى مركز مدينة الموصل للمشاركة في الدفاع عنها”.
واوضح بالقول ان “التنظيم يزعم ان كتائب (عمر ابن الخطاب) من ليبيا، وكتائب (ابو ياسين) من سوريا، وكتائب (المعتصم بحبل الله) من الفلبين واندونيسيا، وكتائب (النصر) من السودان ومصر، وكتائب (الحارث) من افغانستان قد دخلوا الى مدينة الموصل، ويزعم التنظيم ان هؤلاء مقاتلين اشداء ولهم خبرات كبيرة في حروب الشوارع”.
ويرى المصدر ان “هذه مجرد ادعاءات وهمية باطلة الهدف منها رفع معنويات عناصره المنهارة، فضلا عن ان مخاوف التنظيم تتسع، بدليل انه اوعز لعناصره بمضاعفة التحصينات وخطوط الاعاقة في المحور الجنوبي لمدينة الموصل، لان التنظيم يعتقد ان هجوما مرتقبا سيطال تلك المناطق التي باتت هدفا للقوات العراقية المشتركة، وهي مناطق الشرقاط والقيارة وحمام العليل وما يجاورها من قرى وبلدات صغيرة اخرى”.
عودة مسلسل اغتيالات قيادت داعش
على صعيد متصل، تواصلت عمليات اغتيال قيادات من التنظيم المتطرف في الموصل، فيما استهدفت طائرات حربية رتلا للتنظيم ينقل عشرات الاطنان من الحنطة من الموصل الى سوريا.
فقد استهدف 4 مسلحين مجهولين، يرجح انهم ينتمون الى كتائب احرار نينوى، بواسطة قناصة كاتمة للصوت، المدعو أبو خطاب قرب داره في حي صدام (شمال شرق المدينة) والذي يشغل منصب مسؤول الشؤون العسكرية للتنظيم، واردوه قتيلا في الحال قبل ان يفروا لجهة مجهولة، علما ان ابي خطاب كان معتقلا في سجن بادوش قبيل سقوط الموصل بيد التنظيم بتهم ارهابية”.
فيما شن مسلحون مجهولون هجوما بمسدسات كاتمة للصوت على المدعو دانا لطيف، المسؤول عن تموين معسكر “ابو مصعب الزرقاوي” في منطقة الغابات، واردوه قتيلا واصابوا مرافقا له، ثم انسحبوا من موقع الحادث بسلام”.
كما استهدفت طائرات حربية مقاتلة رتلا تابعة للتنظيم على طريق الموصل ـ تلعفر وكان يتكون من 8 صهاريج وشاحنات تنقل نحو 150طنا من القمح العراقي من الموصل الى سوريا، والذي سبق ان تم نقله من تكريت الى الموصل، وتم تدمير الرتل وسيارتين مسلحتين كانتا تحرسانه.
وكان تنظيم داعش قد نقل مئات الاطنان من القمح العراقي من صوامع الحبوب في محافظة صلاح الدين الى محافظة نينوى في الاسبوعين المنصرمين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة