الأخبار العاجلة

حفظ ممتلكات المواطنين واجب ديني ووطني وأخلاقي

المرجعية تبارك تحرير تكريت وتؤكد:
بغداد ـ الصباح الجديد:
باركت المرجعية الدينية، امس الجمعة، تحرير مدينة تكريت من سيطرة تنظيم “داعش”، وفيما أكدت عدم صعوبة تحقيق انتصارات مماثلة في بقية المناطق، دعت الحكومة الى حراسة وحفظ ممتلكات المواطنين في تلك المناطق.
وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي تقام في الصحن الحسيني وتابعتها “الصباح الجديد”، إن “قواتنا المسلحة ومن يساندها من المتطوعين والعشائر ولاسيما من ابناء مدينة تكريت اضافوا نصرا مميزا الى سجل الانتصارات العراقية بتحريرهم لهذه المدينة المهمة من دنس الإرهاب”، معربا عن تهانيه ومباركته لـ”الشعب العراقي والقوات المسلحة ملاحم التضحية والبطولة التي سطروها في هذه المعركة المتميزة”.
تتمة ص3وأضاف الكربلائي، أنه “ليس من الصعوبة على قواتنا الأمنية والمتطوعين من الحشد الشعبي وابناء المناطق المتبقية أن يحققوا انتصارات مماثلة لما حصل في مدينة تكريت وينجحوا في تحرير بقية المناطق اذا عقدوا العزم ووفروا مستلزمات المنازلة من كافة الجوانب”، لافتاً الى أن “الخطط العسكرية التي اعتمدت خلال عملية تحرير تكريت استوعبت كل المعوقات الميدانية معتمدة على الإرادة الصلبة والشجاعة للمقاتلين”.
ودعا الكربلائي الحكومة العراقية والقوات الأمنية والمتطوعين الى أن “يهتموا اهتماما بالغا بحفظ وحراسة ممتلكات المواطنين وأن لا يسمحوا لأي كان بالتعدي عليها”، مشيراً الى أن “هذا الأمر بالإضافة الى كونه واجبا دينيا ووطنيا واخلاقيا فأنه له دور مهم في ترغيب من لم يقرروا المشاركة في تحرير مناطقهم بالمشاركة، وهذا مكسب مهم”.
يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، الثلاثاء (31 آذار 2015)، عن دخول القوات الأمنية إلى مدينة تكريت ورفع العلم العراقي فوق مبنى محافظة صلاح الدين، مؤكداً أن ذلك تم بدماء العراقيين وحدهم، فيما أكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، أن حجم الأضرار التي لحقت بتكريت قليلة، لافتا إلى أن العديد من المنازل لم يمسها أي شيء، في حين طمأن أهالي المدينة ممن لم يساعدوا تنظيم “داعش” أو ينضموا إليه بالعودة إلى مناطق سكناهم خلال الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة