الأخبار العاجلة

فاضل عواد

مطرب عراقي من مواليد بغداد – مدينة الحرية في عام 1942، واسمه الكامل (فاضل عواد أحمد الجنابي) يمتلك صوتا جميل ودافئا ويجيد الغناء باللون البغدادي والريفي، وهو حاصل على شهادة (الدكتوراه في الأدب العربي) من الجامعة المستنصرية، لذلك كان قد أجاد نظم الشعر الفصيح إلى جانب الشعر الشعبي، لحن الكثير من الأغاني، ومن اهتماماته الأخرى الضرب على الايقاعات والأداء الصوفي إضافة إلى العزف على آلة العود.
تخرج عواد من الثانوية بدرجات عالية. وعلى الرغم من ذلك، قدم في ١٩٦٥ للدراسة في معهد إعداد المعلمين قرب قبر الملك في الأعظمية. خريج هذا المعهد يصبح معلم ابتدائية، لا أكثر. وعندما لاحظ مدير المعهد خليل أحمد جلو معدله العالي الذي يخوله دخول أية كلية يشاء في جامعة بغداد، أوشك أن يرفض قبوله في المعهد لولا تبرير فاضل بقوله، أنا من عائلة فقيرة محتاجة. في هذا المعهد يوجد قسم داخلي مجاني، الذي سيوفر على أهلي مصاريف أكلي وشربي وسكني. بالإضافة إلى ذلك، أستطيع إرسالهم الخمسة دنانير راتبي الشهري الذي ستمنحوه لي خلال دراستي، وخلال دراسته.
قدم بعد ذلك باقة من أجمل الاغاني العراقية مثل (يانجوم صيرن كلايد) و(ياشموع) و(اتنه اتنه) و(حاسبينك) و(هلو واحنة نهل) وغيرها.
وبسبب تدهور حالته المادية وعدم الاهتمام به من قبل السؤولين ذلك الوقت هجر فاضل عواد الغناء واتجه للعمل في مجال التدريس في ليبيا للفترة بين 1995 ـ 2005. وقد أثرت الغربة كثيراً على حياته كثيرا، ومع أنه ترك الغناء هناك إلا أنه ظل ينظم الشعر واخذ ينشر قصائده في جريدة «الدرونيل» في مدينة بني وليد الليبية واشترك في كثير من المهرجانات الشعرية، وكذلك اشترك في عمل فني مع مؤسسة الاجاويد الفنية في طرابلس التي يديرها الاعلامي المعروف علي الكيلاني قدم في مهرجان القاهرة للكرافيك، عاد عام 2005 إلى العراق وهو حالياً يدرس التصوف والبلاغة القرآنية والأدب العربي الإسلامي في كلية الشيخ محمد الجامعة بمحافظة السليمانية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة