الأخبار العاجلة

أوباما يرحب بالاتفاق المبدئي وظريف يعد باحترام ما توصل إليه

موسكو مستعدة لتزويد المفاعلات النووية الايرانية بالوقود الجديد

متابعة الصباح الجديد:

توصلت دول 5+1 وإيران لاتفاق مبدئي حول البرنامج النووي لإيران، في اتفاق رحب به كل من أوباما والاتحاد الأوروبي وتركيا إلى جانب إيران.
ومن أبرز المعايير التي تم التوصل إليها تتعلق بتخفيض قدرات التخصيب لإيران ولا مواد انشطارية في منشأة فوردو، وتحويلها إلى مركز تكنولوجي وفيزيائي ومنشأة آراك لن تنتج بلوتونيوم للتسليح، إلى جانب تخفيض مخزون إيران من اليورانيوم قليل التخصيب من 10 آلاف كيلوغرام إلى 300.
على الصعيد الآخر ستقوم كل من الولايات المتحدة وأوروبا بتعليق العقوبات الاقتصادية المتعلقة بالملف النووي الإيراني، في الوقت الذي ستعلق فيه الأمم المتحدة كامل القرارات الصادرة بشأن البرنامج النووي لطهران.
من جهته رحب الرئيس الأميركي، باراك أوباما بالاتفاق المبدئي حيث قال: «توصلنا لاتفاق تاريخي مع حلفاءنا وإيران بما سيحول دون حصول طهران على سلاح نووي.. الاتفاق المبدئي مع إيران يلبي أهدافنا الأساسية،» لافتا إلى أنه إذا أقدمت إيران على الغش فإن العالم سيعلم بذلك.
أما وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف فقال إن الاتفاق «لا ينص على إغلاق أي من منشآتنا وسنحترم تحديد نشاطات التخصيب بموقع واحد.»
فيما أعرب الجمهوريون في الكونغرس الاميركي عن قلقهم إزاء الاتفاق-الاطار الذي تم التوصل اليه في لوزان الخميس بين الدول الكبرى وايران حول برنامجها النووي، مؤكدين تمسكهم بحقهم في ان تكون لهم كلمة في أي اتفاق نهائي يتم التوصل اليه بهذا الشأن.
وقال رئيس مجلس النواب الاميركي الجمهوري جون باينر في بيان ان «معايير اتفاق نهائي تمثل فارقا مقلقا بالمقارنة مع الاهداف الاساسية التي حددها البيت الابيض»، معربا خصوصا عن قلقه ازاء امكان رفع العقوبة عن طهران في المدى القصير.
ولكن الجمهوريين المصرين على موقفهم نجحوا في اقناع عدد من البرلمانيين الديموقراطيين بالانضمام اليهم في دعم المقترح التشريعي.
من جهته اعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة ان الاتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه الخميس بين ايران والدول الست الكبرى حول الملف النووي الايراني هو خطوة في اتجاه خطير.
وقال مارك ريغيف للصحافيين ان «الاتفاق الاطار خطوة باتجاه في غاية الخطورة» مضيفا ان «الهدف الوحيد» لايران هو حيازة القنبلة الذرية.
وراى ان الاتفاق «لا يترك لايران بنية تحتية نووية واسعة فسحب، بل انه لا يقود الى اغلاق منشأة نووية ايرانية واحدة، ويسمح لايران بالاحتفاظ بالاف اجهزة الطرد المركزي لمواصلة تخصيب اليورانيوم ويسمح لايران بمواصلة البحث والتطوير من اجل بناء اجهزة جديدة للطرد المركزي اعلى اداء».
الى ذلك نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله يوم الجمعة إن هناك «فرصة جيدة» لتتوصل ايران والقوى العالمية الست الى اتفاق نهائي بشأن برنامج ايران النووي بحلول نهاية حزيران المقبل
اما تركيا فقد رحبت يوم الجمعة باتفاق الإطار الذي توصلت إليه إيران مع القوى العالمية لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني لكنها عبرت عن أملها في أن تمضي طهران قدما للتوصل إلى اتفاق نهائي بحلول آخر يونيو حزيران. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو خلال زيارة إلى ليتوانيا «عندما ننظر إلى مواقف مجموعة خمسة زائد واحد الآن فإن إيران لم تصل بعد إلى الحد الذي تمكنا من بلوغه عام 2010 لكننا نأمل أن تصل إلى هذا الحد.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة