الأخبار العاجلة

مسؤولون عسكريون: معارك الانبار تبدأ بعد تأمين خط بيجي – الحويجة

بغداد – وعد الشمري:
افاد مصدر عسكري رفيع، أمس الاربعاء، بأن بدء معارك تحرير الانبار مرتبطة بعزلها وتأمين المناطق التي تربطها بصلاح الدين، مشيراً إلى أن تنظيم “داعش” يسعى لفتح جبهة داخل الرمادي من خلال سلسلة من الهجمات الخائبة التي يشنها مقاتلوه غرب المدينة. وقال ضابط رفيع في وزارة الدفاع إلى “الصباح الجديد”، إن “القوات الامنية تستعد بعد استكمال معركة تكريت بالتوّجه شمالاً حتى تصل إلى كركوك”.
وأخرى سلبية على تنظيم داعش الذي يواجه ألان انهياراً معنوياً كبيراً وخسائر جسيمة سيعجل من إنهاء سيطرته على المناطق كافة.
وقال اللواء عبدالله الجبوري إن معركة تكريت كانت ممتازة من حيث التخطيط والإعداد والتنفيذ حيث راعت شتى جوانب العقيدة العسكرية للجيش العراقي وكذلك أخذت بنظر الاعتبار تطورات الحرب الحديثة وحرب المدن .
وأضاف إن المعركة اعتمدت على مبدأ التنسيق ووحدة القيادة الذي شمل كل القطاعات المشاركة في العملية العسكرية فضلاً عن دقة التنفيذ والالتزام بالواجبات المنوطة بالقوات المهاجمة وحسب الأهداف المكلفة بها .
وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد سيطر في 10 حزيران على محافظة نينوى ثاني اكبر محافظات العراق أعقبه بيومين بالسيطرة على عدد من مدن محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى والانبار وبابل وبغداد مما أدى إلى انهيار شبه كامل في القوة العسكرية العراقية .
ورأى العقيد الركن المتقاعد خليل محمود من مديرية الاستخبارات العسكرية ان معركة تكريت تجلت فيها وحدة القيادة والسيطرة على القطاعات واستعمال المعلومات الاستخبارية وتقدير الموقف على أساسها وإنها تمكنت بزمن قياسي من تطهير مدينة تكريت التي تقترب مساحتها من 50 كم مربعاً وتضم أبنية وساحات وشوارع كان اغلبها مفخخاً .
وشدد محمود على نجاح استخدام الصنوف القتالية في المعركة من حيث الإسناد المدفعي والإسناد الجوي وتقدم الدروع والمشاة ومعالجة القناصة فيما يعطي دروساً إضافية يمكن أن يسرع بمعركة الإعداد لتحرير بقية المناطق .
ويتلقى العراق دعماً عسكرياً و لوجستياً ومعلوماتياً من عدد من دول العالم التي شكلت تحالفاً من ستين دولة تقوده الولايات المتحدة الأميركية ينفذ يوميا عدداً من المهام القتالية الجوية لضرب وتدمير أوكار داعش ومهاجمة حركته وخصوصاً الآليات المدرعة التي سيطر عليها في نينوى
وأوضح الخبير العسكري العميد الركن عبد الله خلف والذي يحمل شهادة الدكتوراه من كلية الحرب في النهد إن هزيمة داعش في تكريت ستقود لهزائم أسرع في المناطق الأخرى في محيط بيجي والحويجة والشرقاط والقيارة وصولا نحو الموصل التي أكد إنها لن تكون كما يشاع بعبعاً يلتهم القوات متوقعاً تحريرها بوقت قياسي فيما لو توفرت ظروف المعركة من حيث الاعداد والتدريب والتجهيز والتسليح والقيادة والسيطرة .
وأكد إن عامل فقدان الأراضي التي سيطر عليها داعش لن يؤدي إلى تجميع قواته في مناطق محددة لها القدرة على المطاولة في القتال بل سيؤدي إلى انهيار معنوي يجعل تلك القوات غير قادرة على المطاولة بسبب قناعتها بأنها ستهزم في إي مواجهة نتيجة لاختلاف التسليح والتجهيز و توفر المبدأ لدى القوات التي تقاتل عناصر التنظيم .
وأشار خلف إلى إن داعش سيفتقد في المعارك المقبلة لعنصر الحاضنة الشعبية التي خسرها منذ الأشهر الأولى لسيطرته على تلك المناطق بسبب ممارسات التنظيم البعيدة كل البعد عن أدنى قيم الإنسانية ناهيك عن قيم الإسلام الحنيف .
ويرى الرائد الطيار سالم حسين إن القوة الجوية وطيران الجيش بإسناد طيران التحالف تمكنت من تدمير معظم آليات وأوكار داعش في تكريت وسيكون له دور كبير في معركة تحرير الموصل متوقعاً ان يتم التركيز بطريقة اكبر وأسرع على الأهداف الجديدة لان الرقعة القتالية للقوات النظامية الحكومية ستكون اقل من السابق وان عدد الجبهات التي تقاتل بها سيكون قليلاً وبالإمكان التهيئة لفتح جبهات جديدة في أي منطقة تقرر القيادة السياسية والعسكرية استعادتها .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة