الأخبار العاجلة

حفر الخنادق نهاية داعش

اثبتت داعش على انها منظمة كارتونية تتهاوى بتوحد العراقيين حيث بدأت هذه العصابات بحفر خنادق حول مدينة الموصل خوفا من العمليات التي سيقوم بها مقاتلو الحشد الشعبي والقوات الامنية لتحرير مدينة الحدباء والتي باتت وشيكة واقرب من أي وقت اخر لا سيما وان هناك اتصالات بدأت من قبل القوات الامنية وبعض العشائر من داخل الموصل والتي اعلنت عن استعدادها لدعم كل الجهود الساعية لتحرير محافظتهم من دنس هذه العصابات بعد ان دمرت الروح المدنية والحضارية والدينية لمدينة ام الربيعين.
كما ان الانتصارات الكبيرة التي تحققت في تكريت مؤخرا اضعفت الكثير من قدرات داعش بعد مقتل الكثير من قياداتها على ايدي القوات العراقية والحشد الشعبي الذين تمكنوا من تحرير اغلب مناطق تكريت خلال عمليات عسكرية ذات توقيتات وخطط عسكرية مدروسة ، لذلك باتت نهاية داعش قريبة وستكون بأياد عراقية وطنية حيث بدأ الشك يدب بين قادته و عناصره الإرهابية في الحفاظ على المناطق التي سيطروا عليها منذ حزيران من العام الماضي حيث بدأ أولئك المجرمون من الهروب باتجاه الاراضي السورية خوفاً من انتقام الاهالي وكذلك عاد اكثر من 30% من الاجانب والذين انضموا الى داعش بالعودة الى بلدانهم وهذا مؤشر اخر على ان عناصر داعش يعيشون حالة من الانكسار والهزيمة وبدأو يشككون حتى بأنفسهم بسبب الخسائر الكبيرة التي تلقوها مؤخرا ، كما اقدموا على اعدام ثمانية عشرة من عناصره بتهمة إجراء اتصالات مع قوات عراقية لغرض الاستسلام . وهذا ما دعى داعش الى نشر شبكة من عناصره الاستخبارية عند الحدود لتعقب الفارين من صفوفهم كما ان هناك شهادات لبعض المنشقين من داخل التنظيم، بتقليص رواتب المقاتلين عند داعش فبعد ان كانت تصل الى 600 دولار شهريا للمقاتل الاعتيادي انخفضت الى النصف تقريبا بالإضافة الى انخفاض نسبة المتابعين لمواقع داعش عما كانت عليه في السابق وبنسبة تتجاوز 70% ، وغيرها من علامات الانهيار و الزوال لهذه العصابات التي دنست ارض الرافدين .
داعش لا تزال تقدم المغريات المالية والمعنوية لضم عناصر جديدة له من انتحاريين ومقاتلين من بعض الدول لاسيما الدول الأفريقية مستغلين ضعف حالتهم المادية والثقافية لإدخالهم في محارق المعارك والهدف منها تشويه صورة الإسلام بأفكارهم وأشكالهم المتطرف وقتل اكبر عدد ممكن من المسلمين ..!! اذ سيذكرها المؤرخون كواحدة من أكثر المجاميع إجراما و وحشية وتخلفاً عرفتها الكرة الأرضية على مر العصور حيث لم يبقوا من الفواحش والكبائر والجرائم الا وقاموا بها و التي نهت عنها جميع الديانات ولم تبحها الا معتقدات و فقه داعش.

*رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية
د. عدنان السراج*

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة