مساعدات أميركية وعربية لتخفيف الأزمة الإنسانية بسوريا

بعد انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين في الكويت

متابعة ـ وكالات:

تعهدت الولايات المتحدة ودول عربية بتقديم أكثر من مليار دولار لتخفيف الأزمة الإنسانية في سوريا وذلك أثناء مؤتمر دولي في العاصمة الكويتية أمس الثلاثاء.
ووعدت واشنطن بتقديم مبلغ 507 ملايين دولار كما تعهدت الكويت بدفع 500 مليون دولار.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور إن بلادها ستقدم 507 ملايين دولار لمواجهة الأزمة الإنسانية في سوريا.
ودعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح المجتمع الدولي ومجلس الأمن بشكل خاص إلى إيجاد حل ينهي مأساة الشعب السوري.
وأضاف أن هذا المؤتمر الثالث الذي تستضيفه الكويت يهدف لمواجهة «أكبر كارثة إنسانية عرفتها البشرية في تاريخنا المعاصر للتخفيف من معاناة الأشقاء في سوريا التي يعيشونها بعد دخول هذه الكارثة الإنسانية عامها الخامس.»
ووعد امير الكويت أمس الثلاثاء بتقديم نصف مليار دولار اميركي عند بدء مؤتمر المانحين لسوريا ووصف الازمة في هذا البلد بانها «اكبر كارثة انسانية» في التاريخ المعاصر.
واضاف امير الكويت في كلمته الافتتاحية «ينعقد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين في دولة الكويت لمواجهة أكبر كارثة إنسانية عرفتها البشرية في تاريخنا المعاصر للتخفيف من معاناة الأشقاء في سوريا التي يعيشونها بعد دخول هذه الكارثة الإنسانية عامها الخامس».
من جهته قال الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال المؤتمر ان اربعة سوريين من اصل خمسة يعيشون في الفقر والبؤس معتبرا انها «الازمة الانسانية الافدح في عصرنا».
وقال بان كي مون «اربعة سوريين من اصل خمسة يعيشون في ظل الفقر والبؤس والحرمان. لقد خسرت البلاد قرابة اربعة عقود من التطور البشري».
وتقول الأمم المتحدة التي تعقد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا إن هناك حاجة لمساعدة 18 مليون سوري داخل سوريا أو لجأوا إلى دول بالمنطقة بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات كما يجب مساعدة الدول والمجتمعات التي تكافح لتغطية نفقات استضافتهم.
وتعهدت الإمارات أيضا بدفع مئة مليون دولار كما أعلنت السعودية تقديم 60 مليون دولار إضافية.
وفي الشأن ذاته شارك وزير الخارجية سامح شكري، في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية والمنعقد في الكويت.
وذكر بيان وزارة الخارجية أن «المؤتمر يناقش مشاكل اللاجئين السوريين الذين بلغ عددهم نحو 4 مليون لاجئ، ومن المتوقع أن يتناول الوزير في كلمته الأعباء الكبيرة التي يعاني منها الاقتصاد والبنية التحتية في مصر؛ نتيجة التطورات التي شهدتها البلاد والمنطقة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، إذ اتخذت الحكومة المصرية قرارًا يسمح بتقديم الخدمات العامة بشكل كامل ومجاني للأخوة السوريين مثلهم في ذلك مثل المواطنين المصريين، ويحصلون على الخدمات ذاتها في قطاعات الصحة والتعليم، وهي القطاعات التي تحظى بدعم مالي كبير من الحكومة المصرية وتقدم الحكومة خدماتها في تلك القطاعات دون مقابل».
وأشار البيان إلى أن شكري يؤكد خلال مشاركته في المؤتمر على دعم مصر المسار المزدوج الجديد لخطة الاستجابة الإقليمية للاجئين السوريين 3RP، والذي يعتبر الأول من نوعه من حيث التركيز على أهمية تطوير قدرات المجتمعات المضيفة للاجئين بنفس درجة التركيز على معالجة الأبعاد الإنسانية لأزمتهم.
كما يؤكد شكري موقف مصر تجاه الأزمة السورية والذي يطالب بـ»وقف القتل وحالة الاستنزاف التي يعيشها الشعب السوري، ويحافظ في الوقت ذاته على كيان الدولة ومؤسساتها؛ منعًا للوقوع في أتون الفوضى الكاملة».
ويتزامن انعقاد المؤتمر مع مرور 4 أعوام على اندلاع الأزمة السورية، التي أدت إلى نزوح عدد كبير من السوريين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة