أهازيج النصر وحب الوطن في حفلات التخرج الجامعية

شباب يعرّون جرائم الإرهاب بالسخرية

بغداد – زينب الحسني:

أخذ طلبة المراحل الاخيرة في الجامعات يرددون أهازيج النصر وحب الوطن في حفلات التخرج التي يعدّونها فرحة وان شابها نوع من الحزن لكون اكثرهم رفعوا شعار «مشاريع عاطلة» كونها نهاية الرحلة الدراسية لهم.
الطلبة وفي مراحلهم الاخيرة من الدراسة الجامعية يحتفلون بأساليبهم الخاصة والمبتكرة من قبلهم، الا ان هذا العام كان مميزا بالنسبة لاغلبهم من خلال الاحتفال بالانتصارات المتحققة من قبل قواتنا الامنية بمساندة الحشد الشعبي على عصابات داعش اولاً ونهاية رحلتهم الدراسية ثانياً.

انتهاء رحلة دراسية
الاكاديمي غالب الدعمي بين في حديثه لـ «الصباح الجديد»، ان «الطالب في هذه الاثناء وبعد انتهاء شوطه الدراسي يتذكر حفلات التعارف التي تقام مع بداية دخوله الكلية والتخرج التي تنظم في السنة الاخيرة، وهو تقليد لم يكن وليد الصرعات الحديثة، واذا كان في اطاره الصحيح والسليم فلا اعتراض على تنظيمه سواء حفلات التخرج ام التعارف وليس فيه ما يخدش التقاليد او الاعراف او القيم الدينية»، مضيفاً ان «اقامة هذه الحفلات شيء جميل يعمل على خلق وسيلة تربط الطلبة بكليتاهم وجامعاتهم».
واوضح الدعمي بأن «الاهازيج تدل على ان الطالب جزء من المجتمع، يأثر فيه ويتأثر في احداثه، وخير دليل هو ماقام به طلبتنا الاعزاء بالتعبير عن حبهم لوطنهم وقواتهم الامنية باهازيجهم التي سمعناها في حفلاتهم لهذا العام».

دراما مفرحة – مبكية
فيما قال الاكاديمي مصطفى التميمي لـ «الصباح الجديد»، ان «ما نشاهده قبيل نهاية كل موسم دراسي من مظاهر احتفال تتنوع اشكاله ومضامينه بين جامعة واخرى او بين كلية واخرى للطلاب المتخرجين، اشبه بالدراما التي تجتمع فيها التراجيديا والكوميديا معاً في مشهد سيبقى عالقاً في اذهان طلبة اجتمعوا غرباء وتفرقوا اصدقاء، في شتى جامعات العاصمة».
واضاف التميمي ان «الطلبة يتفننون بمراسم وطرق ووسائل الاحتفال، وغايتهم الاولى والاخيرة ان يختموا سنوات دراستهم بحلوها ومرها مسك ختام بدءاً من الصور الجماعية والفردية في زي موحد يجمع الفقير والغني بـ (روب وكاب ووردة حمراء) تتوقف عندها عقارب الساعة للحظات لتؤرخ لهم على مر حياتهم انهم كانوا هنا، ويتذكرون كيف امتزجت دموعهم فرحاً وحزناً يوم تخرجهم، معلنين بدء مرحلة جديدة في حياتهم، كل ذلك واكثر من الحالات الطبيعية».
واوضح بأن «على كل عمادات الكلية ان يمنحوا طلبتهم الحق في اختيار طريقة الاحتفال، وان يوفروا لهم الاجواء، فهو يوم لا يعيده الزمن، كما هو سنة متبادلة من الاباء للأبناء نزولاً الى الاحفاد».
وناشد التميمي الطلبة بالقول: «احتفلوا وافرحوا وارقصوا في حصاد ثمرة جهدكم على مدار 16 عام من الدراسة، انتم حمائم سلام وبناة المستقبل، بكم الاوطان تبنى وبكم الشعوب تفتخر .. مبارك لكل مجد.. مبارك لكل طموح».

التضحية من اجل الوطن
يقول الطالب كرار عماد محمد ان «الايام التي تفصلني عن الالتحاق بأبناء الوطن الغيارة قليلة جداً كي نعطي هذا الوطن حقه ونضحي من اجل الارض والعرض».
وأضاف: «كل الامهات ينجبن الذكور الا المرأة العراقية فهي تنجب الاسود في ساحات القتال, وما فرحتنا بالتخرج ورقصنا في شوارع بغداد الا فرحا بنكهة الانتصار, فقد عبر الطلبة عن مساندتهم للجيش والحشد الشعبي بترديد اهازيج النصر والكرامة والبطولة لا بناء هذا الوطن».

معنويات عالية
احمد حافظ علوان طالب في المرحلة الرابعة يقول لـ «الصباح الجديد»: ان «معنويات الطلبة في المرحلة الاخيرة عالية جداً لتزامن فرحتهم بالتخرج مع انتصارات قواتنا الشجاعة»، وأضاف: «نحن مستعدون للانضمام في صفوف الحشد الشعبي وقواتنا الامنية البطلة في سبيل طرد عصابات الكفر المتمثلة بداعش».
وتابع: «الفرح والانتصارات مقبلة في ظل الوحدة الوطنية التي دعا لها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني, وتمنى ان يعم السلام والامان على بلدنا, وطرد جميع الدواعش, والنهوض بالبلد وعودته الى امجاده التاريخية العظيمة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة