الأخبار العاجلة

«السينما والمسرح»: الدائرة تعيش أسوأ أيامها اقتصادياً

بغداد ـ الصباح الجديد:
انطلقت أول من أمس، فعاليات يوم المسرح العالمي الذي شهدته دائرة السينما والمسرح بحضور جمع غفير من الفنانين والمهتمين بالشأن المسرحي.
وقال مدير عام دائرة السينما والمسرح وكالة، مهند الدليمي، إن «كهنة المعابد البابلية حينما كانوا يحتفلون بآلهتهم كانوا يقدمون بما يشبه العروض المسرحية ويمكن عدّها عروضاً مسرحيا بالمفهوم الحديث»، مضيفاً إن «المسرح ليس أداة ترفيه أو لهو، لكنه أداة للتغيير والتأثير في المجتمع وهو أداة للنقد البنّاء والإصلاح العام».
وأضاف الدليمي في كلمته، «قبل أيام وقف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري على خشبة المسرح واعلن إن دور الفنان في صناعة الشعوب قد يفوق ايضا دور المقاتل على جبهات القتال فصفقنا كثيرا له، ولكننا نريد ان نصفق له على افعال وليس مجرد اقوال»، مؤكداً على إن السلطة التشريعية في العراق اخفقت في تحديد الاولويات عندما اهملت طيلة عشر سنوات على تأسيس قطاع الثقافة والفنون في العراق, الذي لم يحظَ بنصف تشريع يضمن ديمومة موضوعا وشخوصاً.
وأشار الدليمي الى إن «ادارة السينما والمسرح تعيش أسوأ ايامها اقتصاديا, فلا تمويل ولا نفقات حتى اصبحت شُعبا وأقساماً عاجزة ومشلولة عن القيام بدورها وانّ شركة السينما والمسرح العراقية لم تعمل على انها شركة منذ تأسيسها قبل خمسة عشر عاما وكانت تعتمد على ما يمنح لها من التخصيصات الحكومية ولم تحسب حساب يوم اسود كيومنا هذا في ايامها البيضاء»، منوهاً الى ان «السينما والمسرح لم تكن حارسا قويا في الحفاظ على تاريخها السينمائي العريق الزاهي واستسهلت وتساهلت في كثير من الأمور».
ثم تلا ذلك كلمة المسرح العالمي للفنان البولوني كريستوف قرأها الفنان اياد الطائي والتي جرى خلالها استعراض اهمية هذا اليوم عالمياً.
بعدها قدمت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية اوبريت «أنا اسمي بغداد» من كلمات الشاعر كريم العراقي والحان حسن الشكرجي واخراج وتصميم فؤاد ذنون.
وعلى هامش هذا الاحتفال السنوي كرم الدليمي بعض الفنانات الرائدات عرفاناً بإنجازاتهنّ الفنية على مدار سنوات طويلة ، ثم اختتم الحفل بعرض لمسرحية (انفرادي) للمخرج الشاب بديع نادر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة