الأخبار العاجلة

نيجيرفان: الاستقلال ليس ضمن أجندتنا ولا نريد أن نكون كقبرص

خلافاتنا الكبرى مع بغداد اقتصادية

اربيل – الصباح الجديد:
قال رئيس حكومة اقليم كردستان ان الاستقلال ليس ضمن أجندتنا ولا نريد أن يكون مثل تجربة قبرص
جاء ذلك في لقاء اجراه معه موقع آل مونيتور، تابعتها الصباح الجديد، تحدث فيها عن الحرب ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» داعش والعلاقات بين اربيل وبغداد ودور ايران وتركيا وعلاقاتهما مع كردستان.
وقال نيجيرفان البارزاني خلال المقابلة «صدمنا في بداية الحرب مع داعش، لكن تم بعد ذلك ابعاد التنظيم عن حدود اقليم كردستان، ومقاليد القتال بيدنا حاليا». وعن مسألة استقلال كردستان ومعارضة ايران إقامة دولة كردية، قال «نعم، هذا صحيح. ولكن يجب أن نعرف حقيقة أنك إذا سألت أي كردي حول الاستقلال فسيقول إنه يؤيد ذلك، ولكن في هذه المرحلة الاستقلال ليس ضمن اجندتنا، وإذا كان استقلالنا مثل استقلال شمال قبرص، فنحن لا نريد ذلك. نريد الاستقلال الدائم. الوضع الجيوسياسي لكردستان حساس، فتركيا وإيران على الحدود معنا».
وبخصوص العلاقات مع بغداد، قال نيجيرفان البارزاني «لدينا اتفاقات تغطي مسارين مختلفين. واحد يغطي العلاقات السياسية والآخر العلاقات الاقتصادية، ولكن الخلاف الكبير هو على الجانب الاقتصادي»، مشيرا إلى أن «بغداد مدينة بمبلغ 12 مليار دولار عن العام الماضي، وإذا كانوا على استعداد لإعطائنا أموالنا، يمكننا التفاوض».
وحول المناطق الكردستانية خارج ادارة الاقليم، قال «نحن قلقون حول هذا الموضوع»، مضيفا «نعتقد أن تلك المناطق هي جزء من إقليم كردستان، وإذا تم تحديد الميليشيات من السكان المحليين في هذه المناطق، لن يكون لدينا أي مشاكل، لأن هناك عدد لا بأس به من الشيعة الذين يعيشون في مناطق مثل جلولاء والسعدية، لكن المشكلة الرئيسية هي إذا ظلت هذه الميليشيات غير منظمة، سوف تنشأ مشاكل بينها وبين أهل السنة».
وحول الدور الايراني، قال نيجيرفان البارزاني «عندما شرع داعش بهذه الحرب في العراق، كانت إيران واحدة من أوائل الدول التي تقدمت للدفاع عن العراق، بما في ذلك إقليم كردستان».
وبخصوص الحشد الشعبي، قال رئيس وزراء إقليم كردستان إن «الحشد الشعبي تم تشكيله نتيجة لفتوى من آية الله علي السيستاني، وقد لعب دورا ايجابيا في القتال ضد داعش، لكن هناك مجاميع داخل الحشد تتحرك من دون اطر قانونية، مثل ما حدث في ديالى وبغداد ومناطق اخرى».
وبشأن الدور التركي، أوضح أنه «في بداية الهجمة على كردستان يئسنا منها إلى حد ما»، مستدركا «أردنا أن تقوم الطائرات التركية بقصف داعش على الفور، لأن لديها دبابات وجنود داخل حدودنا في منطقة بامرني (بالقرب من الحدود التركية)».
وبشأن تجديد رئاسة اقليم كردستان مسعود بارزاني أكد نيجيرفان ، في مقابلة صحفية اخرى، على ضرورة بقاء البارزاني في رئاسة اقليم كردستان في هذه المرحلة، ولا سيما أن الاقليم يمر بأزمة ، مضيفا بخصوص الاصوات الرافضة لبقائه في رئاسة الاقليم، ان «هناك الكثير من الاصوات الرافضة في الاعلام وفي برلمان كردستان، لكن عندما يحين وقت القرار ينسى الناس خلافاتهم ويجمعون على ما هو صحيح وما يصب في مصلحة كردستان».
وأضاف رئيس الحكومة، ان من لديه قدرة على ادارة كردستان في هذه المرحلة بشكل صحيح هو شخص مسعود البارزاني، متأسفا على الحالة الصحية لجلال الطالباني قائلا: «لو كان جلال الطالباني يتمتع بصحة جيدة لكان قادرا على ادارة الاوضاع».
وفي جانب اخر من اللقاء اشار نيجيرفان البارزاني الى ان الاحزاب الأخرى ايضا يشعرون بضرورة بقاء البارزاني في رئاسة الاقليم.
وتولى بارزاني رئاسة الاقليم في عام 2005 واختير داخل البرلمان وبعدها في انتخابات مباشرة جرت عام 2009 وحصل على 69% من اصوات الناخبين، وفي عام 2013 وبعد انتهاء ولايته تم تجديدها لمدة عامين بعد ان حدثت خلافات بين الاحزاب الكردستانية حول اجراء استفتاء على مشروع دستور الاقليم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة