روحاني يطالب أوباما بتجاوز الخلافات من أجل توقيع الاتفاق النووي

واشنطن تقر إجراء للرد على إيران بحال انتهاكه
متابعة الصباح الجديد:
في تطور لافت بشأن المباحثات الماراثونية التي تجري للتوصل لاتفاق مقبول بشأن الملف النووي الإيراني, بين طهران والغرب, اعلن عن تواصل شبه مباشر بين الرئيس الإيراني حسن روحاني وأوباما وقادة آخرين حيث ذكرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأميركية أن الرئيس روحاني بعث رسالة إلى نظيره الأميركي باراك أوباما وزعماء الدول الخمس المشاركة في المحادثات التي تهدف إلى التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، مطالبا إياهم بتخطي الخلافات من أجل التوصل لاتفاقية بحلول نهاية شهر آذار الجاري.
وقالت الصحيفة – في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني يوم أمس الجمعة, – إن روحاني، الذي لم يكشف عن مضمون الخطاب بالكامل، أثار أيضا الهجمات الجوية العربية السعودية التي استهدفت المتمردين المدعومين من جانب إيران باليمن، في تحرك انتقدته طهران بشدة.
وكتب روحاني في تغريدة على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي أنه يدين الهجمات، معتبرا إياها أنها “لن تؤد سوى إلى تفاقم الأزمة” في بلد يخوض حربا أهلية متعددة الجوانب، حسبما أفادت الصحيفة.
واستدركت الصحيفة الأميركية قائلة إن روحاني لم يشر إلى أن الخلاف سيقف في طريق التوصل إلى اتفاق نووي، بل وأوضح أنه يعتقد أنه يمكن للمحادثات أن تؤدي إلى التوصل لاتفاق من شأنه رفع العقوبات المفروضة على الاقتصاد الإيراني، حال قبولها بالقيود الرامية إلى منعها من اكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية.
وأشارت الصحيفة إلى رفض البيت الأبيض التعليق على مضمون خطاب روحاني، بيد أنه لم ينف روايته، لافتة إلى أن هذا الخطاب يأتي عقب استئناف المفاوضات بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف يوم الخميس.
إلى ذلك أقر أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، بالإجماع إجراء غير ملزم يدعو إلى فرض عقوبات فورية على إيران في حال انتهكت أي اتفاق حول برنامجها النووي, ولا يتمتع الإجراء بقوة القانون، ولكن تبنيه يهدف إلى إظهار عزم البرلمانيين الأميركيين على التحرك سريعا في حال أي إخلال بتطبيق إيران للاتفاق المرحلي حول النووي المطبق حاليا أو في حال التوصل إلى اتفاق نهائي محتمل.
وأقر جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين الإجراء الذي طرحه الجمهوريون بعد مشاورات مكثفة وإدخال تعديل يقر بدور الرئيس الأميركي.
وتسعى القوى النووية الكبرى للتوصل إلى اتفاق مع طهران يحد من برنامجها النووي ويمنعها من تطوير سلاح نووي.
وعلى صعيد متصل قال دبلوماسي بريطاني يوم الخميس إن القوى الست الكبرى وطهران حققت تقدما كبيرا في المفاوضات بشأن برنامج ايران النووي لكن يجب حل العديد من الخلافات المهمة للتوصل لاتفاق مبدئي بحلول نهاية الشهر الجاري.
وقال الدبلوماسي الكبير للصحفيين على هامش المفاوضات في لوزان بسويسرا “حققنا تقدما كبيرا في عدد من المجالات لكن ما زالت توجد قضايا مهمة لم يمكن التوصل لاتفاق بشأنها حتى الآن”.
واضاف “لذلك.. فمهمتنا خلال الايام القليلة القادمة هي أن نرى ما إن كان يمكن تجاوز الخلافات والوصول لاطار عمل سياسي يمكن حينئذ تحويله الى اتفاق”. وتأمل القوى الست التوصل لاتفاق اطار بحلول 31 آذار ولاتفاق نووي شامل بحلول 30 حزيران.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة