اليمن: الفرصة للحوار مع الحوثيين شرط اعترافهم بشرعية هادي

العاهل السعودي وأردوغان يبحثان “عاصفة الحزم”
متابعة الصباح الجديد:
صرح وزير خارجية اليمن رياض ياسين أمس الجمعة لرويترز إن هناك فرصة للحوار مع الحوثيين لحل أزمة بلاده لكن بشروط بينها الاعتراف بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال في مقابلة بمنتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر الذي يستعد لاستضافة القمة العربية “هناك دائما فرصة لذلك. الحوار كان مطلوبا ولا يزال. (وهو) الحوار الذي يكون تحت ظل شرعية الرئيس وشرعية الدولة وليس شرعية الانقلابات والميليشيات التي تسيطر على مقدرات الدولة والتي تستبيح كل شىء من أجل أن تسلم اليمن إلى إيران”.
من جانب آخر قالت مصادر رئاسية يوم أمس الجمعة إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أجرى اتصالا هاتفيا بالعاهل السعودي الملك سلمان اطلع خلاله على معلومات بشأن الحملة العسكرية في اليمن.
و بحثا خلال الاتصال مستجدات العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن, لاعادة الشرعية ممثلة برئاسة عبد ربة منصور هادي وحكومته حسب تفسير المملكة.
وكان المتحدث باسم “عاصفة الحزم”، أعلن أن العملية التي يشنها التحالف العربي مستمرة إلى أن تحقق “أهدافها”، مؤكدا أن “لا تخطيط حاليا لعمليات برية” في هذا البلد.
وقد اعلنت المصادر عن مقتل 39 مدنيا على الاقل في اليمن منذ بدء الغارات الجوية التي ينفذها التحالف الاقليمي بقيادة السعودية منذ اكثر من 24 ساعة على المتمردين الحوثيين، على ما افاد مسؤولون في وزارة الصحة في صنعاء وكالة فرانس برس أمس الجمعة, وسقط 12 من القتلى في غارة استهدفت قاعدة عسكرية شمال صنعاء فجر أمس الجمعة واصابت حيا سكنيا قريبا، بحسب ما افاد مسؤولو الوزارة التي يسيطر عليها الحوثيون.
وقال سكان إن طائرات حربية قصفت منطقة بالقرب من المجمع الرئاسي في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين يوم أمس الجمعة.
وأضاف السكان أن الغارات -التي يشنها تحالف تقوده السعودية ويسعى إلى انهاء هيمنة الحوثيين الشيعة على اليمن- قصفت أيضا منطقة قرب منشأة عسكرية تضم صواريخ.
واستهدفت غارات وقعت في وقت سابق جنوبي صنعاء فجر أمس الجمعة فيما يبدو منشآت عسكرية تابعة للرئيس السابق على عبد الله صالح وهو حليف قوي للحوثيين.
كما تعرض معسكر للقوات اليمنية الموالية لصالح للقصف الجوي في محافظة مأرب شرق صنعاء بحسب مصادر قبلية, واكد مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس أمس الجمعة ان مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية ضربت خلال الليل معسكرا يحتوي على “مستودع ضخم للسلاح” في الضاحية الجنوبية لصنعاء.
واشار المسؤول الى وقوع “عشرات” الضحايا في المعسكر الذي تعد قيادته ايضا موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي تنحى عن الحكم في 2012 بعد 33 سنة في سدة السلطة، وذلك تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية وفي اطار مبادرة سياسية رعتها دول الدول الخليج.
واعلن عن وصول الرئيس اليمني، الخميس، إلى الرياض، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وكان في استقباله لدى وصوله مطار قاعدة الرياض الجوية وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان.
وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت، الأربعاء، أنها على تواصل مع الرئيس اليمني، مشيرة إلى أنه لا يتواجد في مقر إقامته دون الحديث عن مكانه الحالي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة