الأخبار العاجلة

التحالف الدولي يدرب قوات البيشمركة على حرب الشوارع

ضمن خطة اطلق عليها «شنايدر»

اربيل – الصباح الجديد:
بدأت قوات البيشمركة، مرحلة جديدة من التدريب الذي يشرف عليه خبراء من قوات التحالف الدولي تتضمن تدريبات على كيفية استخدام الأسلحة الحديثة وخوض حرب الشوارع والمدن وتعزيز الدفاعات الأمامية.
وقال وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر، خلال مراسيم بدء التدريبات الجديدة للفوج الرابع من اللواء السادس في البيشمركة في معسكر نمور النخبة (زيرفاني) الواقع في منطقة بنسلاوة شرق أربيل ن بحسب خندان، إن «قوات البيشمركة هي من القوات التي تواجه (داعش) بشجاعة، واستطاعت خلال الأشهر الماضية أن تحقق انتصارات كبيرة على التنظيم، لذا يجب عليها بذل كل ما في وسعها في التدريبات وفي المعركة، فشجاعة البيشمركة جعلتها معروفة على مستوى العالم،وعلينا الحفاظ على ذلك، وهذا يكون من خلال المواظبة والاستمرار في التدريبات العسكرية ومواصلة الالتزام بالواجب»، معبرا في الوقت ذاته عن شكره لخبراء التحالف الدولي على «الاستمرار في فتح الدورات التدريبية للبيشمركة»، مبينا «أن التدريبات ستسهم في تقليل إراقة دماء البيشمركة خلال المواجهات في جبهات القتال».
بدوره، قال الكولونيل دوخن شنايدر، مسؤول مركز تدريب التحالف الدولي في أربيل، في كلمته «واجبنا هنا تقديم أكبر قدر من المعلومات والتدريب لهذه القوة خلال مدة 4 أسابيع ويجب أن تكون هذه المعلومات التي تتلقونها خلال التدريب عاملا مساعدا لكم لحماية أرضكم والدفاع عن خطوطكم الأمامية».
وأضاف مخاطبا البيشمركة «أنتم لا تقاتلون فقط من أجلكم وإنما تقاتلون من أجل عائلاتكم التي تتمنى أن تعودوا إليها بسلام والأهم من كل شيء أنكم تقاتلون من أجل العالم الحر بأجمعه»، مضيفا «لهذا تواصل فرق المدربين من بريطانيا ألمانيا وإيطاليا وهولندا تدريب قوات البيشمركة».
وفي السياق ذاته قال اللواء قهرمان كمال عمر، نائب رئيس أركان البيشمركة لشؤون العمليات إن «الكولونيل شنايدر كان له دور بارز في إعداد هذا الفوج من البيشمركة للتدريب، بالإضافة إلى زياراته الميدانية لكافة محاور المعركة ضد داعش، وجمع كافة نقاط ضعف قوات البيشمركة لمعالجتها وجعل التدريبات كاملة من كل النواحي، وله خطة حربية خاصة باسم خطة شنايدر وهي تطبق حاليا».
ويشارك 600 من عناصر البيشمركه الكردية في دورة تدريبية على حرب الشوارع والمدن وكيفية تعزيز الخطوط الامامية الدفاعية في جبهات القتال.
ويشرف على تدريبات الدورة التي بدأت (الثلاثاء) في معسكر تدريب نمور الزيرفاني باربيل، مدربون اجانب من قوات التحالف الدولي سيقومون بتنفيذ خطة تدريبية اطلق عليها اسم (شنايدر)، نسبة الى العقيد الالماني يوخن شنايدر الذي أعدها بعد زيارة قام بها الى جميع محاور قوات البيشمركه مع مسلحي تنظيم «داعش».
ومنذ الصيف الماضي، قدمت دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة اسلحة ومعدات الى قوات البيشمركة واقامت دورات تدريبية على كيفية استخدامها وكذلك كيفية نزع الالغام والعبوات الناسفة التي يزرعها مسلحو «داعش».
وفي كلمة في افتتاح الدورة، طالب وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر عناصر البيشمركة المشاركة في الدورة ان يسخروا كل طاقاتهم للاستفادة من الدورة، لافتاً الى ان التدريب اهم شيء بالنسبة للقوات العسكرية.
ويقول المتحدث باسم وزارة البيشمركة هلكود حكمت في لاذاعة العراق الحر «ان هذه التدريبات سوف تعزز من قدرات قوات البيشمركة في الخطوط الامامية لجبهات القتا»، مشيراً الى «ان الدورة هي الاولى للمرحلة الجديدة التي تم الوصول اليها عبر تنفيذ عدة مراحل، منها التدريب على الاسلحة وابطال العبوات الناسفة والتدريبات الاخرى، وصولاً الى هذا التدريب».
بدوره اوضح معاون رئيس الاركان للعمليات في وزارة البيشمركة اللواء قارمان كمال عمر ان العقيد الالماني شنايدر قام بجولة فيجميع محاور القتال مع مسلحي «داعش» واطلع على نقاط الضعف فيها، قبل الخروج بهذه الخطة، موضحا في «ان التدريب يشمل القتال في الشوارع وداخل المدن والذي يُسمى بالتدريب الخاص، وكذلك التدريب في الموضع الدفاعي وكيفية بناء موقع دفاعي ضمن خطة تسمى بشنايدر».
واشار اللواء عمران الى ان فوجاً كاملاً سوف يخضع لهذه التدريبات في الدورة التي تستمر لمدة شهر، وقال:»بدأنا اولاً بتدريب فوج نظامي من قبل قوات التحالف، وهو الفوج الرابع التابع للوزارة، وبمشاركة جميع قوات التحالف من المانيا وبريطانيا وهولندا وايطاليا الذين قدموا عرضا حول كيفية تنفيذ هذه الخطة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة