البيشمركة « تكشف دلائل جديدة عن استعمال غاز الكلور

استعمله تنظيم داعش كسلاح كيمياوي

اربيل – الصباح الجديد:
كشفت قوات البيشمركة في محور الكوير، عن دليل جديد يثبت استعمال تنظيم مايسمى «الدولة الاسلامية» داعش لغاز الكلور السام ضد مقاتلي البيشمركة.
والدليل الجديد هو عبارة عن انبوبتين من الغاز المنزلي، وضع فيهما داعش غاز (SO2H) السام مع غاز الكلور السام، وصنع منهما عبوتين ناسفتين لاستهداف قوات البيشمركة بهما، لكنها تمكنت من اكتشافهما وتفكيكهما قبل انفجارهما.
ووضع تنظيم داعش الانبوبتين بشكل حرفي، وربطهما بجهاز للتحكم عن بعد، وجعل في الجهاز ثلاثة طرق لتفجيرهما من أجل التأكد من حدوث العملية في حالة عدم عمل أحد الطرق، ووضع سلكين خاصين للتحكم عن بعد.
وتحدث ضابط في البيشمركة الذي قام بنفسه بابطال الانبوبتين، عن العبوة عندما رآها وكيف علم أنها تحتوي على الغاز السام ، إذ تسرب بعض الغاز من الانبوبتين ووقع على الارض وتسبب في احراق الاعشاب واسوداد المناطق المحيطة بها.
وقد أبلغت وزارة البيشمركة، قوات التحالف الدولي بدلائل استخدام داعش لغاز الكلور السام ضد البيشمركة، وقال ضابط في كتيبة الجهد الهندسي إنه تم ايضا ابلاغ الرئيس الامريكي باراك أوباما بالامر، وحاليا ينتظر وصول فريق من الجيش الامريكي لتحليل الغازات الموجودة في الانبوبتين، بسبب عدم وجود قسم مختص بهذا الشأن في الوزارة.
وقال ضباط الكتيبة الهندسية إن المئات من مقاتلي البيشمركة كانوا سيذهبون ضحية لو انفجرت القنبلتان، لكنهما تم اكتشافهما قبيل ذلك .
وكان مسؤول عسكري كردي اعلن إن تنظيم داعش استعمل غاز الكلور كسلاح كيماوي في ثلاث هجمات مختلفة ضد قوات البيشمركة وذلك بناء على تحليلات جرت في مختبرات أوروبية.وأفاد قائد قوات بيشمركة «زيرفاني» عزيز ويسي الذي تعرضت قواته للهجوم بأن لديه أدلة على أن داعش استخدم الكلور كسلاح كيماوي ضد قوات البيشمركة في ثلاث هجمات مختلفة، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول واطلعت عليه «شفق نيوز».
وبين ان المتشددين استخدموا الكلور في كانون الأول في منطقة سنجار وفي هجومين آخرين بغرب الموصل في كانون الثاني، أحدهما وقع في 23 من الشهر وتحدثت عنه السلطات الكردية السبت الماضي.
وكان مجلس أمن إقليم كردستان قد قال في بيان السبت الماضي إن عينات، تم أخذها بعد هجوم انتحاري ضد قوات البيشمركة الكردية في كردستان العراق، أظهرت آثارا لغاز الكلور.
ووقع الهجوم في الثالث والعشرين من كانون الثاني على طريق بين مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» والحدود السورية، بحسب المجلس ، وجاء في البيان أيضا أن العينات التي تم جمعها من الموقع أُرسلت إلى مختبر في دولة من دول التحالف لم يتم الإعلان عن اسمها.
وقال المجلس: «كشف التحليل الذي نفذه مختبر معتمد بالاتحاد الأوروبي أن العينات تحتوي على مستويات من الكلور ترجح أن تلك المادة استعملت بشكل تسلحي». وأضاف: «يبدو أن «داعش» استعمل الكلور كسلاح عندما مني بهزيمة ثقيلة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة