ارتفاع عدد النازحين والمهاجرين الى 5 ملايين عراقي

“النواب” يبحث آليات تفعيل مساعدتهم الأسبوع المقبل
بغداد ـ علي السهيل:
تقيم اللجنة القانونية النيابية مؤتمراً برعاية رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تحت شعار (الحقوق المدنية في المناطق غير المستقرة في العراق) يومي الاحد والاثنين المقبلين، لبحث آليات تساعد على تقليل معاناة النازحين، فيما اعلنت لجنة الهجرة والمهجرين النيابية عن وصول عدد النازحين والمهاجرين الى مايقارب الـ 5 ملايين نازح.
وتحدثت عضو اللجنة النائب ابتسام الهلالي، بان المؤتمر سيكون اكثر من محور ومنه ملف النازحين ومساعدتهم لرفع المعاناة عنهم.
وقالت الهلالي في تصريح الى “الصباح الجديد” إن “هناك مؤتمرا في مجلس النواب لدعم مجالس المحافظات وكذلك ايضاً لمناقشة قضية النازحين، ودعمهم وحل المشكلات المتعلقة بهذه المحافظات”.
واضافت أن “المؤتمر الذي سيحضره نواب وشخصيات من خارج مجلس النواب، سيخرج بتوصيات للحكومة للاستفادة منها في حل مشكلات النازحين.
وبينت عضو اللجنة القانونية النيابية أن “المؤتمر سيتضمن اقامة ورش عمل تخص مناقشة اوضاع محافظات ديالى ونينوى والانبار وصلاح الدين وكركوك بالاضافة الى مناطق حزام بغداد وشمال بابل وبحضور الحكومات المحلية لتلك المحافظات والمناطق”.
من جانبه، عدّ عضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية النائب جوزيف صليوه، عدم استطاعة الحكومة استيعاب النازحين، كلاماً غير صحيح، لوجود خزين مالي كبير لديها.
وقال صليوه في تصريح الى “الصباح الجديد” إن “عدد النازحين يتراوح ما بين ثلاثة ملايين ونصف المليون نازح الى خمس ملايين نازح في داخل العراق وخارجه”، مبيناً “وجود نازحين نزحوا اكثر من مرة، مثلاً من مدينة الفلوجة الى الرمادي ومن الرمادي الى بغداد، وهكذا”.
واعرب عن استغرابه من “عدم امتلاك الحكومة، حلول تتاخذها لحل مشكلة ملف النازحين، وتكتفي بالكلام الذي مل منه النازحين”.
وشدد على أن “الكلام بان معاناة النازحين اكبر من قدرات الحكومة العراقية وتحتاج لدعم دولي كبير، كلاماً غير صحيح، لان الحكومة تمتلك خزينا من الاموال وعليها ان تصرف على الملف لحله”.
وتساءل صليوه “ما جدوى من عدم صرف المبالغ المالية على المواطن وهو مشرد خارج منزله”، مشيراً الى ان “هناك تنسيقا ضعيفا جداً بين الحكومة العراقية والمنظمات الدولية للاغاثة والدول المناحة لمساعدة النازحين”.
ودعا عضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، الحكومة “لمحاسبة الفاسدين بملف اغاثة النازحين”.
وكانت وزارة الهجرة والمهجرين، قد اعلنت عن تسجيل عمليات نزوح للعائلات اكثر من “الفترات السابقة” مع استمرار العمليات العسكرية في صلاح الدين.
وقال وكيل الوزارة سلام الخفاجي انه “نتيجة للعمليات العسكرية الاخيرة في محافظة صلاح الدين فهناك نزوح كبير للعائلات أكثر من الفترات السابقة لأن تحرير المناطق يتطلب خروج المدنيين منها حفاظاً على سلامتهم”، مشيراً الى “وجود آلاف النازحين من اهالي صلاح الدين متواجدين في قضاء سامراء”.
وأضاف الخفاجي، أن “وزارة الهجرة والمهجرين شرعت بتسيير قوافل مساعدات انسانية الى النازحين في المحافظة وباشراف عدد من نواب المحافظة والحكومة المحلية”، مؤكداً أنه “لابد للوزارة أن تأخذ دورها في هذا الامر”.
وشهد العراق اكبر موجة نزوح في تاريخه وذلك بعد سيطرة عناصر تنظيم “داعش” على عدد من المدن والاقضية والنواحي في غرب وشمال العراق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة